التسميات

تهانينا للعالم الاسلامي والانساني اجمع بولادة رسول الانسانية جمعاء

عيد مولدك الشريف يأتي حاملاً طهر النبوّة وذكريات مضيئة عن الإنسان الجديد الذي ولد على يديك، وصنع على عينيك من خلال رسالة اللَّه التي حملتها هدىً ونوراً ورحمة للعالمين... يا رسول الله عيد عيد مولدك الشريف يأتي حاملاً طهر النبوّة وذكريات مضيئة عن الإنسان الجديد الذي ولد على يديك، وصنع على عينيك من خلال رسالة اللَّه التي حملتها هدىً ونوراً ورحمة للعالمين...

فورين بوليسى تختار الانتخابات المصرية ثان أهم انتخابات تغير العالم فى 2012

اختارت مجلة فورين بوليسى الانتخابات الرئاسية والتشريعة فى مصر كثان أهم انتخابات ستجرى فى 2012 من شأنها أن تغير العالم هذا العام. وقالت المجلة المقربة من دوائر صنع القرار بالولايات المتحدة، إن العيون تتجه صوب مصر لترى كيف أن حامل لواء الربيع العربى سيبحر بالفترة الانتقالية من الديكتاتورية إلى الديمقراطية. وأشارت إلى أن المشير طنطاوى

القومى للبحوث يعلن عن أحدث نتائج علاج السرطان بالذهب الثلاثاء المقبل

يعقد الدكتور مصطفى السيد العالم المصرى الحاصل على أعلى وسام للعلوم من الولايات المتحدة الأمريكية، والمشرف على مشروع علاج السرطان بجزيئات الذهب متناهية الصغر بالمركز القومى للبحوث، مؤتمرا صحفيا بالمركز يوم الثلاثاء القادم الموافق 3 يناير الجارى الساعة الثانية عشر ظهراً، للإعلان عن

تشافى: أحترم الدين الإسلامى..

أكد تشافى هيرنانديز لاعب وسط فريق برشلونة الأسبانى على إحترامه للدين الإسلامى، مشيراً إلى علاقته الوطيدة التى تربطه بالثلاثى المالى سيدو كيتا، والمغربى الأصل إبراهيم أفيلاى، والفرنسى إيريك أبيدال، والذين ينتمون للديانة الإسلامية. قال تشافى فى تصريحات لصحيفة "الهداف" ..

‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار محلية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار محلية. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 14 أغسطس 2012

سيرين عبد النور تريد مالاً لتمضية يوم مع أطفال السرطان

مقدم "ببيروت" يفضح سيرين عبدالنور: طلبت المال لمقابلة ولد مصاب بالسرطان
كتبت "النهار" اللبنانية:
ارتفاع أرصدة الممثلة والمغنية سيرين عبدالنور بعد مسلسل "روبي"، تزامن مع قضية بدأ بعض المواقع الالكترونية يتلقفها ليضيف اليها ما "هبّ ودب" من البهارات. وتتمثل القضية المطروحة بما جاء على لسان مقدم برنامج "ببيروت" ورئيس تحريره بلال العربي، عندما كشف عن طلب فريد رحمة، زوج الفنانة سيرين عبد النور، مبلغاً من المال مقابل ظهور سيرين في إحدى حلقات برنامجه الخاصة بدعم مرضى السرطان. وفي التفاصيل وبحسب ما جاء على لسان العربي، أنه عند اتصال فريق الإعداد بسيرين أبدت حماساً للمشاركة في حلقة تدعم أطفال السرطان، لكنها أحالت مسألة تنسيق هذا الأمر إلى زوجها، الذي فاجأ فريق العمل بطلب مبلغ مادي مقابل ظهور سيرين في البرنامج.
لذلك كان لا بد من الاتصال برحمة للوقوف على حقيقة ما حصل وتوضيح المسألة. فأخبرنا أنه تلقى اتصالاً من فريق عمل برنامج "ببيروت" الذي يبث عبر "الفضائية اللبنانية" يطلب منه ظهور سيرين في البرنامج لتلبي رغبة ولد مصاب بالسرطان يود رؤيتها. وعلى الفور رحب فريد بالموضوع نظراً الى حساسيته وإنسانيته، وبحكم أن سيرين كأي نجمة ترفض الظهور في البرامج التلفزيونية إلا مقابل بدل مادي، فضّلت أن تطلب منهم وبود كبير أن يتم اصطحاب الولد إلى منزلها ليمضي معها نهاراً كاملاً وتقدم إليه ما تقدر عليه، بعيداً من الأضواء والكاميرا. وبعدما وافق فريق الإعداد على طرح فريد، عاد واتصل به مرة ثانية بعد مرور ساعتين على الإتصال الاول، ليعلمه بأنه ينبغي حضور سيرين بهدف جمع التبرعات وغيرها من الأمور التي رفض فريد التطرق إليها. عندها رفض ظهور سيرين بسبب عدم وضوح متطلبات فريق الإعداد.
وأضاف رحمة أنه يرغب في توضيح ما يلي عبر"النهار":
"ترفض سيرين رفضاً قاطعاً المتاجرة بالقضايا الإنسانية وزج اسمها في الموضوع من قريب أو من بعيد، بهدف الإثارة والفرقعة الإعلامية". واضاف أنه يهم سيرين أن توضح أنها كانت على أهبة الاستعداد لتقديم المساعدة وتمضية يوم كامل برفقة الطفل المصاب بالسرطان، انطلاقاً من حسها الإنساني وبحكم أنها ام لفتاة صغيرة، فهي تدرك قيمة الوجع والمرض والمعاناة وتقدّر جيداً الجمعيات الخيرية والإنسانية ومستعدة لتسخير موهبتها لدعمها من النواحي كافة.

د. خليل حمدان :يوم القدس العالمي ، صرخة في وجه التائهين لتصحيح المسار

يوم القدس العالمي ،  صرخة في وجه التائهين لتصحيح المسار

بقلم عضو هيئة الرئاسة لحركة أمل
د. خليل حمدان


الاديب نجيب محفوظ
شاهد طفلا يبيع كعكة تشكل حلما ً له
قال هذا طفل يبيع حلمه

في السابع من آب عام ألف و تسعمائة و تسعة و سبعين أعلن قائد الثورة الإسلامية الإيرانية الإمام روح الله الموسوي الخميني (قدس سره) يوم القدس العالمي و جاءت الدعوة " أدعو جميع مسلمي العالم على اعتبار آخر جمعة من شهر رمضان المبارك التي هي أيضا ً من أيام ليالي القدر و يمكن أن تكون حاسمة أيضا ً في تعيين مصير الشعب الفلسطيني ، يوما ً للقدس " .

لا شك أن هذه الدعوة جاءت بعيد أشهر معدودة من إنتصار الثورة الإسلامية الإيرانية على شاه إيران أحد حماة المشروع الصهيوني و حرّاسه في المنطقة .

إلا أن الجدير ذكره بأن اهتمام الإمام الخميني بالقضية الفلسطينية و على رأسها القدس الشريف كان سابقا ً على هذا الإعلان حيث تزخر نشاطات هذا القائد الكبير بالدعوة لنصرة هذه القضية و التأكيد على الجهاد و على جميع المستويات لتحرير المقدسات بل و شكّلت أولوية في اطار المواقف التعبوية و التوجيهات التي كانت تعطى بالمشافهة أو بالمراسلة المكتوبة و على أشرطة الكاسيت و ليس غريبا ً أن يتجلى هذا الحراك مع فجر إنتصار الثورة الإسلامية الإيرانية برمزية نزع العلم الإسرائيلي المعادي و رفع علم فلسطين على نفس السفارة و على ربى طهران و كل إيران .

إن إعلان يوم القدس العالمي هو دعوة ً صريحة ً لإعطاء الأولوية لمقدساتنا باعتبار أن النجاحات المفتعلة مع مجانبة الإهتمام بالمقدسات ليست سوى أوهام سرعان ما تنكشف باستيلاء الهزائم و التراجعات .

و كأن هذه الدعوة ليوم القدس العالمي تحاكي أزماتنا المعاشة بالإعتبار من سلوكيات خلت لحكومات و حاكمين كانت القدس و فلسطين في آخر سلم إهتماماتهم إن بقي وقت للوصول إلى أسفل هذا السلم فيما كانت القضية الفلسطينية و القدس و مسألة الصراع مع العدو الصهيوني أولوية عند الشرفاء المدافعين عن الحق و حاملي لواء الدفاع عن الأرض و الإنسان .

فالإمام المغيّب القائد السيد موسى الصدر طالما اعتبر أن أسُس المشكلات في عالمنا العربي و الإسلامي بل و العالم يكمن في إحتلال فلسطين و السيطرة على القدس الشريف ، لضرب القيم و المثل التي تشكل القدس من منطلقها موطن الأنبياء و مسرى و معراج الرسول محمد (ص) .

يقول الإمام الصدر " إن القدس هي قبلتنا و ملتقى قيمنا و تجسيد وحدتنا و معراج رسالتنا إنها قدسنا و قضيتنا ". و يشير الإمام أيضا ً " عندما يتنازل الإنسان المسلم و المسيحي عن القدس فهو يتنازل عن دينه " .

أجل يكتسب يوم القدس العالمي هذا العام أهمية بالغة لتسليط الضوء على أمور أساسية .

إن استمرار العدو الصهيوني في ممارساته الإجرامية بحق القدس و أهلها ضاربا ً بعرض الحائط كل الأعراف و القوانين الدولية متجاهلا ً حقوق شعب يتعرض لإبادة جماعية تشمل الإنسان و المكان عبر سياسة التهويد . حيث كانت في آخر تجلياتها هذا الأسبوع إذ أيدت المحكمة الإسرائيلية العليا قرار حكومة الإحتلال بهدم ثماني قرى فلسطينية في جنوب مدينة الخليل في الضفة الغربية بحجة أنها تقع في منطقة تدريب عسكرية إضافة إلى مخططات تقسيم المسجد الأقصى الهادف إلى تهويده بالكامل إذ يواجه حوالي نصف مليون فلسطيني مخططات التقسيم هذه .

هذه الممارسات العنصرية تشهد على ترنح بعض المواقف المفترضة من دول و قادة أسندت إليهم قيادة هذه الأمة لتحقيق آمالها و التحقق من آلامها ولكن تحققت الكارثة بغياب الموقف و عدم التصدي لإجرام الجيش الصهيوني الذي يقدم على الجريمة المنظمة بقتل الناس و تشريدهم ضمن سباق سياسة حكومية صهيونية تهدف إلى تهويد كامل القدس بالإستمرار بأخطر عمليات الحفريات ، و التي لم تتوقف منذ عام 1967 ، و التي تتركز اليوم تحت باب المغاربة ، و كذلك فإن التصدعات تهدد المسجد الأقصى و قبة الصخرة و العالم العربي و الإسلامي يعيش غيبوبة كاملة عما يجري بحجة أنهم يتفهمون القلق الأمريكي الناشئ عن القبول بتحقيق الأهداف الصهيونية لجهة المقدسات و كامل الأرض المحتلة أنها الدولة اليهودية ، هذا الطرح العنصري الذي يواجه بكثير من الرضا حتى من الدول التي تدعي الحرص على حقوق الإنسان أو بالصمت مما ينبغي بهم أن يكون لهم الموقع و المقام في التصدي للعدو الإسرائيلي.

إن ما يجري اليوم من إعتداءات صهيونية حاقدة تحت مظلة التآمر الدولي و الإهمال العربي و الإسلامي إلا ما رحم ربي ، كل ذلك يتطلب وقفة حقيقية تنسجم مع قيم القدس الكبيرة بدل التفرج على هذه الممارسات البشعة و التي لا حدود لها ، فهل من مبرر لغياب كل معايير الحماية و الرعاية أو الدعم و المساندة .

إن مسلسل التراجعات و عدم الإهتمام أغرى هذا العدو الصهيوني للقيام بالمزيد من الإعتداء ت في ظل انهماك الأنظمة العربية بتنفيذ سياسة تضع القدس و كل الأراضي المحتلة ليس فقط في آخر الإهتمامات بل الإهمال حتى التخلي و التلهي بشعارات فارغة ، تعطي أهمية قصوى لبذل الغالي و النفيس و تصويب السلاح و الإعلام و الإمكانات كافة لزعزعة الحد الأدنى من تماسك جبهة الصراع مع إسرائيل لتصبح المقاومة العدو الأول لهذه الأنظمة ، و دول الممانعة تستهدف و تسوق على أنها العدو الذي لا يوجد من قبله و بعده عدو ، لذلك تصوب الحملة باتجاه إيران و سوريا ، و السؤال الكبير لمذا هذا التسامح الكبير مع العدو الصهيوني و ملحقاته و افتعال أزمة لا مبرر لها مع الدول الداعمة للمقاومة بل المتصدية لجرائم إسرائيل و اعوانها ، و لماذا إستجرار الفتنة و تصعيد اللغة الطائفية و المذهبية ، أليست هي حرب بالوكالة تقصي إسرائيل عن ساح الصراع في ذروة التحدي الصهيوني للقدس .

أمام هذا المشهد فإن المخاطر تزداد و المأساة تتصعد في زمن شد العصب الداخلي و فقدان البوصلة الحقيقية التي تشير نحو القدس ، لتبقى المقاومة هي المعبر الحقيقي عن طموحات هذه الأمة. هذه المقاومة بما تعني من دول ممانعة و شعب و حركات و تنظيمات و هيئات ، خاصة أن تحديد الإتجاه بات ضرورة سياسية في زمن الغيبوبة و السفه في إدارة مقدرات هذه الأمة لأن الرهانات الأخرى باتت رهانات خاسرة بعد فشل أصحاب الحلول الإنتحارية " السلمية " ، حيث أن العدو الصهيوني يريد أن يأخذ كل شيء دون أن يعطي شيئا ً فكيف إذا نفذت حتى خيارات التنازلات ، إذ لم يبقى لدى البعض ما يمكن أن يتنازل عنه.

إن سياسة التهويد مستمرة و سياسة العصر الإسرائيلي باتت حاكمة لدول و لأجهزة إعلام لا تكاد ترى فلسطين بالعين المجردة إنما تظهر صورة واهية ، كنتائج عمل المقاومة على الإقتصاد الوطني و أن مقاومة إسرائيل تثير مخاوف طائفة على أخرى ، هذه الأمور المفتعلة إن لم يتم تداركها فإنها ستبدد أحلامنا ، بل ستعبث بانجازات الشهداء واحلامهم .

كما قال الأديب نجيب محفوظ عن طفل يبيع كعكة على قارعة الطريق و هي حلم بالنسبة له فقال " هذا طفل يبيع حلمه " ، إن مساحة فلسطين 27 ألف كلم مربع ، فرض العدو الصهيوني سيطرته على 20 ألف كلم مربع عام 1948 ، أما الضفة الغربية و قطاع غزة ظلتا تحت سيطرة الأردن و مصر حتى عام 1967 ، حيث إحتلت إسرائيل هذا الجزء و هي المساحة المتبقية 7 آلاف كلم مربع. أما إتفاقية أوسلو فقررت إعادة هذا الجزء المتشظي بالتدريج في غضون أقل من 3 سنوات. ولكن هذا الأمر لم يتم إلا بإعادة ألفين كيلومتر إلى السلطة الفلسطينية و هي رهن التآكل و القدس رهن الهويد ، إبتداءا ً من الجدار العازل إلى تكثيف حركة الإستيطان.هذه المستوطنات التي كانت سيفا ً مسلطا ً على إسرائيل أصبحت سيفا ً مسلطا ً بيدها على الفلسطينيين و العرب

كل ذلك ما كان ليتم لو كان هناك يقظة أو لو كان في هذه الجموع رجال ، و ما أكثر العبر و ما أقل الإعتبار ، و لعل في استعادة الذاكرة ما يحفزنا على إحياء يوم القدس كي لا يتخلى المسلم و المسيحي عن دينه و الحر عن موقفه و موقعه.

عند السابعة و الثلث من صباح الخميس 21 آب 1969 أقدم مايكل دوتيس و ليم روهن الأسترالي الجنسية و تبين أسمه وليم كوهين ، أقدم هذا على إحراق المسجد الأقصى و استمر الحريق لخمس ساعات و لم تقم فرق الإطفاء الإسرائيلية بأية حركة و أتى الحريق على الجناح الشرقي للمسجد من محراب صلاح الدين و منبر السلطان نور الدين و أزالت النيران مقدسات كانت مصونة لأكثر من 1300 سنة ، يومها قالت رئيسة الوزراء الإسرائيلية جولدا مائير " لم أنم ليلتها و أنا أتخيل العرب سيدخلون إسرائيل أفواجا ً من كل صوب ولكن عندما طلع الصباح و لم يحدث شيئا ً أدركت أنه باستطاعتنا أن نفعل ما نشاء ، فهذه أمة نائمة " .

أجل هل تقدمنا في نظرتنا أم أننا تقدمنا في السن فقط .... سؤال من السهل الإجابة عليه ولكن من الصعب التنبؤ بنتائجه الكارثية على الأرض و الإنسان و كل المقدسات .

إن إعلان يوم القدس العالمي يستحضر بطولات و تضحيات و معاناة من سبقونا في المقاومة و من كافة المذاهب و الطوائف و الملل و النحل و يستحضر جرائم و مجازر و أطماع العدو الصهيوني المتصاعدة حتى يومنا هذا. إسرائيل تصعد من تهديداتها و تراهن على إنقساماتنا العربية و الإسلامية بتجاوز حدود المقدسات إلى حدود الطائفة و المذهب و العرق ليصبح الوطن بلا قيمة أمام خصوصيات المجموعات المتناحرة و المتذابحة داخليا ً و بذلك صار بإستطاعتها ان تمسك بمفاتيح تحديد أولوياتنا في كل شيء فهل إلى الخروج من ذلك من سبيل ؟؟!!...

المؤرخ الإغريقي توكوديدس يقول " الأقوياء يفعلون ما يتمنون و الضعفاء يعانون كما يجب عليهم " .

ولكن ....
كما أن جميع الأرقام القياسية تتحطم ، كذلك هم الطغاة ، و كذلك هم الأعداء الصهاينة ....
" و يأبى الله إلا أن يتم نوره و لو كره الكافرون "
صدق الله العظيم.

«طار» شاهد الزور لوسـام الحسن فوقع فـرع المعلومات في الورطة




«طار» شاهد الزور لوسـام الحسن فوقع فـرع المعلومات في الورطة / ما كشفته «الديار» بات مثبتاً وحملة مالية إعلامية للدفاع عن وسام الحسن / من أين سيأتي ميلاد كفوري ليشهد وسماحة أنكر كلام شاهد الزور؟
ما كشفته «الديار» وما أعلنته منذ اليوم الاول لتوقيف ميشال سماحة عن «فبركات» مخابراتية بين فرع المعلومات وجهاز امن خارجي لاستدراجه وتوقيفه بات مثبتاً واكدته وقائع الجلسة الاولى من التحقيق من قبل قاضي التحقيق العسكري الاول رياض ابو غيدا مع سماحة الذي تراجع عن إفادته التي قالها امام فرع المعلومات، مشيرا الى دور العميل كفوري في هذه القضية، حيث كانت «الديار» اول من كشف قضية كفوري ودوره وأسمائه الوهمية المتعددة من امجد سرور الى نزيه خيرالله الى زهير نحاس الى غيرها بالاضافة الى زياراته الى اسرائيل ودوره في مجازر صبرا وشاتيلا. كما كشفت «الديار» عن الدور التنسيقي بين العميد وسام الحسن وميلاد كفوري وكيف قبض كفوري 5 ملايين دولار وامّن له وسام الحسن اللجوء السياسي له ولعائلته. فقد أكدت وقائع جلسة امس مع سماحة من قبل قاضي التحقيق العسكري الاول رياض ابو غيدا على حيثيات «الفيلم البوليسي» الذي ركّبه العميد وسام الحسن حيث تراجع سماحة عن إفاداته السابقة، واشار الى انه تعرض لضغط نفسي من قبل «المعلومات». اما مسألة المتفجرات فإن نقل العبوات بهدف زرعها في الشمال لوقف تهريب السلاح والمسلحين، قال سماحة «لقد وقعت ضحية خداع من ميلاد كفوري وفرع المعلومات وركبوا لي فيلما «وزحطوني» نتيجة مواقفي السياسية المعروفة ودوري». وتقول المعلومات، انه ومن خلال التحقيق، لم يتبين اي ادلة على سوريا وعلى اللواء علي مملوك في اعترافات الوزير السابق ميشال سماحة، وبالتالي لا أدلة ابدا ضد سوريا كما يحاول البعض ان يقول. وكان اللافت ان القضية برمتها تنحصر، بالاضافة الى سماحة، برئيس شعبة المعلومات العميد وسام الحسن وشاهد الزور ميلاد كفوري، ومن دون حضور كفوري الى التحقيق فإنه لا يمكن لاي قاض ان يصدر أحكامه في هذه القضية، وسيخضع عندئذ التحقيق للشك وللتأويلات، وبالتالي عندما «طار» شاهد الزور الى الخارج بعد ان أمن له العميد الحسن 5 ملايين دولار واللجوء السياسي، فإن فرع المعلومات وقع في ورطة فعلية في ظل إصرار محامي الدفاع عن سماحة على حضور كفوري وإلا فإنهما سيعلّقان مشاركتهما في الجلسات، لأن سماحة أنكر كل كلام شاهد الزور واعتبره «كاذباً». أما إسم ميلاد كفوري، الذي تناقلت وسائل الإعلام المحلية والعالمية ادواره واسماءه الوهمية وتاريخه الأمني، فإن الرأي العام اللبناني وحتى الخارجي بدأ يشكك في كل رواية فرع المعلومات جازماً بأن سماحة تعرّض لكمين أمني من قبل وسام الحسن لمواقفه السياسية، وبات وسام الحسن في وضع محرج، امام الكمّ الهائل من التسريبات المشككة في عملية التوقيف، وبالتالي جاء الرد عبر حملة مالية إعلامية في العديد من وسائل الاعلام للدفاع عن وسام الحسن ومصداقية التحقيقات وبأن فرع المعلومات أحبط عملية إرهابية، وبأن وسام الحسن لم يقم بتسريب وثائق او مستندات، وبالتالي فإن التحقيق لن يطاله في ضوء الادعاء الذي تقدم به وكيلا سماحة على ريفي والحسن لقيامهما بتسريب محضر التحقيق وهذا امر مخالف للقانون ويستدعي الملاحقة القانونية. الاستجواب وكان قاضي التحقيق العسكري الاول رياض ابو غيدا قد قام باستجواب الوزير السابق ميشال سماحة وفي حضور المحامي يوسف فنيانوس بعد ان حضر الجلسة الاولى المحامي مالك السيد. وقالت المعلومات ان سماحة تراجع عن إفادته التي ادلى بها امام فرع المعلومات. واضافت المعلومات ان سماحة نفى القسم الاكبر مما ورد في تحقيقات فرع المعلومات وانه لم يؤكد اقواله امام قاضي التحقيق. وأضافت المعلومات ان وكيلي الدفاع عن سماحة طالبا خلال الجلسة باسترداد بعض المضبوطات الخاصة بسماحة مثل اجهزة الكومبيوتر وبعض الامور العائدة للعائلة. كما ادعيا على مدير عام قوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي والعميد وسام الحسن لجهة خرق سرّية التحقيقات وتسريب محاضر التحقيق الى وسائل الاعلام لممارسة الضغط النفسي حتى على حلفاء سماحة. وتابعت المعلومات ان التحقيق يسير بطريقة جيدة وانه اذا استمر على هذا النحو هناك توقع بإطلاق سراح سماحة. وتضيف المعلومات، انه من بديهيات الامـور ان اي شـخـص يشهد، يجب ان يكون بتصرّف التحقـيق كي تنجـلي الحقيقة من كل النواحي. وعُلم ان التحقيق الذي اجراه القاضي ابو غيدا شمل كل نقطة من النقاط التي وردت في تحقيق فرع المعلومات وان سماحة نفاها جميعا. وبالتالي فإنه اصبح من البديهي إحضار كفوري للتحقيق معه وعدم الاكتفاء بما ادلى به امام المعلومات. وعُلم ايضا ان الجهات المختصة عمّمت اسم كفوري على الحدود من اجل معرفة سفره. وبالتالي يبقى اللغز الاساسي في القضية هو ميلاد كفوري، ومن دون جلبه والتحقيق معه، فإن كل القضية غير قابلة للتصديق. وإزاء المطالبة بجلب الشاهد ميلاد كفوري الى التحقيق في ظل ارتباطاته الامنية المتعددة داخليا ومع اجهزة خارجية وسفره الى اسرائيل ومشاركته في مجازر صبرا وشاتيلا، اضافة الى الاسماء الوهمية التي يمتلكها، رد اللواء اشرف ريفي على هذه الحملات بالدفاع عن العميد وسام الحسن رئيس فرع المعلومات ووصفه بالضابط الذكي والمقدام. كما أصدر اللواء ريفي تنويها بأعمال المخبر السري الذي ساعد وأدّى دورا اساسيا في كشف مخطط خطر كان يرمي الى تنفيذ اعمال إرهابية، وقد بقي اسمه طي الكتمان عملا بالمادة 266 من القانون رقم 17 تاريخ 6/9/1999. وعُلم ان اللواء ريفي التقى عقيلة سماحة وبناته الثلاث في مكتب القاضي ابو غيدا. فرنجية هاجم النائب سليمان فرنجية بعنف، مدير عام قوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي والعميد وسام الحسن، وقال إنه يخشى على حياة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي بعد تسريباتهما في قضية ميشال سماحة وأحمّلهما المسؤولية إذا تعرض البطريرك الراعي لأي مكروه. هل غادر وسام الحسن لبنان لمهمة سرّية؟ ذكرت شائعات وأخبار لم تتأكد، أن العميد وسام الحسن غادر لبنان في الساعات الماضية الى الخارج بمهمة لا يعرف أحد تفاصيلها، وقد تكون مرتبطة بالاتصال بشاهد الزور ميلاد كفوري وضمان عدم تراجع كفوري عن إفادته في حال طلب الانتربول اللبناني من الانتربول الدولي تسليمه ميلاد كفوري ليمثل أمام قاضي التحقيق في بيروت. مع العلم أن قاضي التحقيق العسكري الأول سيتسلم طلباً لاستدعاء الشاهد ميلاد كفوري، لإعطاء إفادته أمام القاضي وجاهيا وليس كما قدمها فرع المعلومات دون ان يظهر العميل ميلاد كفوري لا صورة ولا صوتا ولا كتابة وسيكون السؤال الكبير لدى القضاء، لماذا حقق وسام الحسن مع ميشال سماحة ولم يحقق مع ميلاد كفوري الذي تمّ تهريبه الى خارج لبنان. ولقد بدأت الاسئلة والتحقيقات في الاجهزة الامنية اللبنانية عن كيفية مغادرة ميلاد كفوري لبنان وأين وضع القنابل التي يقول انه اتى بها من سوريا مع ميشال سماحة، وسيضطر القضاء الى طلب مجيء ميلاد كفوري، وإلا فإن كل إفادة كفوري تسقط وعندئذ يتم إخلاء ميشال سماحة.

كونيلي تفاجئ عون: «حزب الله» يخطط لاغتيالك!

داوود رمال - جريدة السفير 
عروض واشنطن الرئاسية لـ«الجنرال» شرطها مغادرة «التفاهم»
كونيلي تفاجئ عون: «حزب الله» يخطط لاغتيالك!

لا يريد الأميركيون أن يقطعوا مع العماد ميشال عون والعكس صحيح. صحيح أن حضور من كانوا يمثلون «التيار الوطني الحر» في العاصمة الأميركية، قد تراجع، مثلما تراجعت حماسة الأميركيين لهم منذ «تفاهم مار مخايل» بين العماد ميشال عون والأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصر الله في شباط 2006، ولاحقا الموقف الذي اتخذه «الجنرال» في حرب تموز 2006، غير أن الأميركيين يضعون نصب اعينهم هذا «التفاهم»، لما له من تأثير في التوازنات الداخلية اللبنانية.
لا يتردد أحد السفراء السابقين في القول: «إذا كانت معادلة الاستقرار اللبناني حجر الزاوية في مقاربة الأميركيين للملف اللبناني، فان الحفاظ على التفاهم بين «حزب الله» و«التيار الحر» هو احدى أبرز ركائز هذا التوازن والاستقرار.. لا بل إن سقوط التفاهم يمكن أن يخل بالاستقرار ويضع لبنان على سكة الحرب الأهلية».
وجهة نظر لا تجد صداها عند الأميركيين. لا هوادة مع «حزب الله»، وفي المقابل، كر وفر مع عون. آخر الفصول الأميركية ما حملته السفيرة مورا كونيلي إلى الرابية قبل عشرة ايام.
بطبيعة الحال، حدد الموعد بناء على طلب السفارة الأميركية. جلست كونيلي الى يمين عون. قالت له في مستهل اللقاء إن السفارة الأميركية تملك معلومات عن قيام مجموعة إرهابية بالتخطيط لاغتياله. ليس الأمر بالجديد على ميشال عون الذي لطالما تلقى نصائح دولية وإقليمية ولبنانية تحذره من ذلك، وهو يتخذ إجراءات غير روتينية، يشرف عليها فريقه الأمني الرسمي.
سأل عون سفيرة الولايات المتحدة عن الجهة التي تخطط لاغتياله، فأجابته «حزب الله»، وسارع إلى سؤالها عن مصلحة الحزب وهدفه من وراء ذلك، وهنا استفاضت كونيلي بالشرح الذي لم يقنع عون نهائيا.
يأخذ الأميركيون على رئيس «تكتل التغيير والإصلاح» أنه لا يتصرف إلا بعقلية المرشح الرئاسي وهو المدرك أن وصوله إلى القصر الجمهوري، دونه مستحيلات لبنانية وعربية ودولية، وبالتالي عليه أن «يتواضع»، من دون إنكار حقيقة أنه كان ولا يزال واحدا من اللاعبين المحليين الأساسيين المقررين في الاستحقاق الرئاسي اللبناني وغيره من الاستحقاقات المحلية.
قبيل الانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني 2007 (جرت لاحقا في أيار 2008)، قدم الأميركيون عرضا رئاسيا لميشال عون مقابل دفتر شروط، ولاحقا تبين لهم أن الرجل لن يتخلى عن تفاهمه مع «حزب الله»، وهو الذي كان مقتنعا ضمنيا، بأن هذا التحالف يمكن أن يوصله إلى كرسي الرئاسة الأولى.
مؤخرا، وفي ضوء التمايز الذي حكم موقف «التيار الوطني الحر» من قضية المياومين، وبعض إشارات «الجنرال» العابرة في فضاء الأزمة السورية المفتوحة على مصراعيها، حاول البعض «تكبير حجر التحليل»، فقال «انها بداية رحلة سياسية جديدة لعون مع حليفيه السوري واللبناني، خاصة أن تلك الإشارات ترافقت مع تصريحات علنية لقياديين بارزين في «التيار الحر» فسّرت على أنها بداية «عملية تموضع سياسية جديدة»..
«الحقيقة أن عون ظل صامدا في وجه كل محاولات إبعاده عن «حزب الله»، وهو يدرك قبل غيره حساسية علاقة «حزب الله» وحركة «أمل»، وهي نقطة لطالما استوجبت تفسيرات من السيد حسن نصر الله للعماد عون حول طبيعة علاقته برئيس حركة «أمل» نبيه بري، والكلفة التي دفعها الطرفان، عندما خاضا حربا استمرت سنوات، وانتهت إلى مسلسل من المآسي ندر أن يستثنى منها بيت شيعي في الضاحية أو الجنوب أو البقاع»، يقول أحد المتابعين لملف العلاقة بين عون و«حزب الله».
أكثر من ذلك، يقول المتابع نفسه، ان نصر الله كان واضحا في ترسيم حدود علاقة «حزب الله» بكل الأطراف المحلية وهي كلها لا ترقى إلى مصاف علاقته بعون. أما في ما يخص علاقة الحزب ببري، فان السيد نصر الله، تمنى ألا يحشر في أي يوم من الأيام في معادلة تجعله يفاضل بين «التيار الحر» وحركة «أمل»... لأنه سيكون مضطرا للوقوف على الحياد!
وفي السياق نفسه، كان لافتا للانتباه أن «حزب الله» وتحديدا السيد نصر الله، في خطابه ما قبل الأخير، الذي تحدث فيه عن «حرب تموز»، خص العماد عون بإشادة على موقفه الأخلاقي والإنساني في تلك المحطة المفصلية، لكنه لم يأت على ذكر الرئيس بري ولو بسطر واحد، وبرغم ذلك لم يتحسس رئيس حركة «أمل»، معتبرا أن كل ما من شأنه صيانة التفاهم، برغم كلفته العالية، يعتبر استثمارا للاثنين، أي له وللسيد نصر الله.
ويقول ديبلوماسي لبناني سابق واكب مرحلة الفراغ الرئاسي في العام 2007 «انه منذ البداية، كانت ملامح هذا الاستحقاق تشير إلى حصريته بين ثلاثة أسماء فقط وهي الرئيس العماد ميشال سليمان وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة وقائد الجيش العماد ميشال سليمان، ومع الاقتراب من موعد الاستحقاق أصبح محصورا باسم ميشال سليمان، وفي هذه الفترة برزت حركة أميركية – أوروبية نشطة في أكثر من اتجاه، وخاصة في اتجاه «الرابية»، وذلك بعد أن أصر عون على اعتبار نفسه «الممثل الشرعي لأغلبية المسيحيين في لبنان» (يمثل 70 في المئة منهم تبعا لنتائج انتخابات العام 2005) وبالتالي من حقه أن تؤول الرئاسة الأولى إليه.
يضيف الديبلوماسي نفسه «ان المحرك الدولي الأبرز للاستحقاق الرئاسي في لبنان، أي الأميركي، حاول في العام 2007، تلقف الرغبة الجامحة والمشروعة للعماد عون وقدم له عروضا عدة، كان القاسم المشترك بينها فك التحالف بين «التيار الوطني الحر» و«حزب الله» والعودة إلى «حظيرة 14 آذار»، في مقابل أن يثبت عون نفسه مرجعية وزعامة مسيحية وان يختار نائبا من تكتله ليكون رئيسا للجمهورية. يومها رفض «الجنرال» العرض الأميركي على الفور وأطلق مواقف أكثر تمسكا وحرصا في مسألة التفاهم بينه وبين «حزب الله».
ويقول الديبلوماسي «ما زالت المسألة مطروحة عند الأميركيين ربطا بالاستحقاق الرئاسي في العام 2014، وثمة من يردد أن العرض الذي قدم إلى عون قبل خمس سنوات، ما زال قائما وهو لا يضع في الحسبان أن يكون عون مرشحا بل أن يختار الأميركيون عضوا في تكتله لرئاسة الجمهورية».
ويشير إلى أن البعض يروج أن مشروعا كهذا يضمن للعماد عون نفوذه السياسي والإداري في السلطة، بحيث يتمكن من تعيين كل المواقع المسيحية لا سيما في قيادة الجيش ويكون في موقع يدير الرئاسة من خارجها، خاصة أن البديل هو التوجه الأميركي - الأوروبي - العربي لانتخاب رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع رئيسا للجمهورية بالنصف زائدا واحدا، وقد تعزز هذا التوجه بعد اعلان جعجع ذلك صراحة في مقابلته الأخيرة مع «السفير» انه مرشح للانتخابات الرئاسية وأنه لا يمانع في أن ينتخب بالنصف زائدا واحدا، «مثله مثل رئيسي الحكومة والمجلس النيابي».
عود على بدء. يعرف الأميركيون أن معظم قيادات الصف الأول مسيحيا مهددة أمنيا: بشارة الراعي. امين الجميل. عون. جعجع وسليمان فرنجية. لماذا محاولة دق اسفين بينه وبين «حزب الله»؟
يجيب قيادي مسيحي متابع لمسار «التفاهم» بأن الأميركيين جربوا كل الوسائل ولم يتمكنوا من اقناع «الجنرال» بمغادرة كل البرنامج الذي طرحه عقب عودته إلى لبنان من منفاه الباريسي والذي تُوّج بالتفاهم التاريخي مع «حزب الله»، وهم يدركون أكثر من ذلك أن عون بالتفاهم أو من دونه، لن يكون له أي مكان عند سعد الحريري ووليد جنبلاط، فالأول هدد باعتزال السياسة وترك لبنان اذا فرض عليه أن يضع يده بيد عون سياسيا والثاني لا يزال عالقا في تلة الـ«888» قبالة سوق الغرب!

مسؤول سوري ينتقد سليمان وميقاتي ويطعن برواية «فرع المعلومات»


دمشـق مصدومـة: ما هكـذا يكافـأ ميشـال سـماحـة؟






توقيف الوزير الأسبق ميشال سماحة كان وقعه ثقيلاً جداً على دمشق. حركة اتصالات متسارعة بين القيادة السورية وأبرز الحلفاء في لبنان وبالأخص سليمان فرنجية. أيقظ الأخير أحد الامنيين اللبنانيين من نومه بعد وقت قصير جداً من التوقيف صباح الخميس الماضي وأبلغه بتوقيف سماحة، فرد المسؤول الأمني اللبناني: «هؤلاء جنّوا حتماً» (فرع المعلومات).
أبعد من الصدمة والدهشة، ساد انطباع في أكثر من دائرة سورية على معرفة وثيقة بالرجل بأننا «نواجه مشروع انقلاب سياسي في لبنان»، وثمة من دق جرس التحذير من العاصفة التي تهبّ على سوريا من لبنان: «الأمر خطير، ليس المستهدف ميشال سماحة بشخصه فقط، بل سوريا ورئيسها بالدرجة الاولى».
واضح أن لميشال سماحة مكانته المرموقة لدى القيادة السورية وتحديداً عند الرئيس الاسد: «ليس هكذا يكافأ ميشال سماحة. تاريخه يشهد على جرأته ومسالمته. ما هذا الكلام السخيف الذي لا يستقيم لأحد بأنه ينقل عبوات ناسفة، ولنفرض أن سوريا قررت ان تفكر بهذه الطريقة. أليس بمقدورها أن تجد ثلاثين ألف «متبرع» قبل أن يصل الدور الى ميشــال سماحة»، يقول مسؤول سوري.
وفضلاً عن عدم فهم مبرر التعامل بطريقة مهينة مع موقوف ذي تاريخ سياسي مثل سماحة، شكلت التسريبات ومسارعة القضاء اللبناني الى الادعاء على اللواء علي المملوك وعلى أحد الضباط الأمنيين السوريين (العقيد عدنان) صدمة ثانية: «انها خطوة غريبة لا بل مريبة وتنم عن استفزاز متعمّد، خاصة أن الادعاء تمّ بناء على تحقيق أولي. في القانون، القاعدة الاساس ان المتهم بريء حتى تثبت إدانته، ولكن خطوة القضاء اللبناني تنطوي على إدانة مسبقة».
يقول مسؤول سوري إن سوريا قد تتفهّم حقيقة أن «فرع المعلومات» معروف بولائه للفريق المعادي لسوريا في لبنان وخارجه، وأن ما قام به ينطلق من خلفية استهداف سوريا التي تعرف كيف تدافع عن نفسها كما عن حلفائها، ولكنها لا تستطيع أن تفهم موقف الرئيسين ميشال سليمان ونجيب ميقاتي، فما بدر عنهما (في قضية سماحة) كان له وقعه السيئ في دمشق.
يقول زوار العاصمة السورية إنه بدلاً من أن يكون الرئيس سليمان «حامي القانون وفي موقع الحكم بين اللبنانيين كما الحامي للعلاقة الاخوية بين لبنان وسوريا، فوجئنا بأنه لم ينتظر جلاء الصورة لا بل كان في طليعة مستقبلي أشرف ريفي ووسام الحسن وقام بتهنئة «فرع المعلومات» على ما قام به، متبنياً بالتالي التحقيق الأولي بالكامل».
يسأل زوار دمشق «ماذا يريد أن يقول ميشال سليمان لسوريا ولغير سوريا في موقفه هذا؟ وماذا يريد نجيب ميقاتي من خلال توفير الغطاء السياسي الكامل لـ«فرع المعلومات»، على الرغم من علمه أن الرواية الاتهامية تصدر من طرف واحد، والطرف الثاني لم يقل كلمته بعد، ولا نريد الحديث عن وليد جنبلاط وافتراءاته، ولكن يبدو واضحاً ان رئيسي الجمهورية والحكومة أصبحا معه في الجبهة ذاتها».
لدى سوريا، يقول المسؤول السوري، خزان كبير من المآخذ على لبنان ومسؤوليه، ولكنها في تعاطيها مع الشقيق اللبناني كانت تراعي دائماً مبدأ الاخوة، وعدم مفاقمة الوضع الداخلي في دولة محكومة بتناقضات غريبة تضعفها. فشعار النأي بالنفس الذي سبق وأعلنته الحكومة اللبنانية استوعبته سوريا، وإن لم تستسغه، ولكن بقي هذا الشعار مجرّد كلام في الجانب اللبناني بدليل آلاف الانتهاكات عبر الحدود اللبنانية منذ سنة ونصف حتى الآن.
يقدم المسؤول السوري مضبطة اتهامية: «هل نسي اللبنانيون «لطف الله 2» وغيرها من بواخر السلاح التي وصلت الى طرابلس؟ من حرك ساكناً حيالها، ومن حرك ساكناً حيال الصحافيين الذي يصلون الى لبنان ومن ثم يتم ادخالهم بصورة غير شرعية الى الأراضي السورية وبينهم من تولى «فرع المعلومات» نقلهم وآخرهم البريطانيون الثلاثة الذين وصلوا تموز الماضي، وقبلهم الفرنسيون وغيرهم وغيرهم الذين بدلاً من ان تحاسبهم السلطات اللبنانية يفاخر المسؤولون اللبنانيون انهم وصلوا بخير الى الأراضي اللبنانية».
يسأل المسؤول السوري «هل نسي اللبنانيون أن منطقة الشمال، بخاصة عكار، تشكل اكبر حاضنة للمسلحين اللبنانيين والسوريين والمتعددي الجنسيات الذين يتسللون يومياً الى الأراضي السورية، بلا حسيب او رقيب وماذا عن اولئك الارهابيين الذين فاخروا أمام القضاء اللبناني بارتكاب مجازر في سوريا لا بل تفاخر بعضهم عبر الإعلام بما ارتكب، ومنهم من اعترف امام القضاء اللبناني وجاء من يعدل إفادته لإخلاء سبيله، وهذا ما تم بالفعل».
تكمن «الإساءة الكبرى»، بحسب المسؤول السوري في محاولة نفي هذه الوقائع من قبل بعض المسؤولين اللبنانيين ولعل المثال على ذلك تجلى حينما قدم مندوب سوريا في مجلس الأمن بشار الجعفري تقريراً مفصلاً حول ما تتعرّض له سوريا من الجانب اللبناني، فسارع ميشال سليمان الى النفي، لا بل إنه وصل الى حد الطلب علناً بتوجيه كتاب احتجاج الى السلطات السورية على ما سمّاه خرقاً سورياً في مشاريع القاع.
برغم كل ما حصل على مدى سنة ونصف تقريباً، تعاطت سوريا بهدوء ـ يقول المسؤول السوري ـ واكتفت بإرسال مذكرات بهذا الخصوص الى السلطات اللبنانية، «حرصاً على العلاقة الاخوية المشتركة، وفي المقابل، كانت الصورة معكوسة في لبنان وهذا بحد ذاته يمثل شراكة غير مباشرة في الدم السوري، والواضح أن هناك في لبنان من لا يحسن الوفاء ويريد تسديد الفواتير للغرب والأتراك والقطريين وبندر بن سلطان».
ولكن هل هناك اختراق واستدراج في قضية ميشال سماحة؟
«إذا كان هناك من اختراق، فهو من صنعهم ومن تزوير أيديهم، ومشكلة بعض اللبنانيين أنهم يتصرفون وكأن الرئيس بشار الاسد سيسقط غداً، ولطالما دلت التجربة مع هؤلاء أنهم يعقدون الامل دائماً على رهانات خاسرة. هناك حرب كونية على سورية وفشلت في إخضاعها والعاصفة الاتهامية الآتية من لبنان تندرج في سياقها»، يختم المسؤول السوري كلامه.

بكري:اما ان يعتذر البابا عن زيارة لبنان او عن ما صدر منه من الفاظ قبيحة


طالب الداعية عمر بكري فستق في حديث الى قناة "OTV" البابا بنديكتوس السادس عشر "بالاعتذار عن التحريض ضد المسلمين وتطاول الدنماركيين على الرسول الاكرم بالرسوم المسيئة والتعرض للحجاب وغيرها من الاهانات التي تعرض لها المسلمون في اوروبا"، اضاف انه "لم يقدر البابا ان موقفه يؤثر على اتباع الديانة المسيحية وما يسوقه البعض عن اعتذار صدر عن البابا غير صحيح، فاما ان يعتذر عن زيارة لبنان واما ان يعتذر للمسلمين عن ما صدر منه من الفاظ قبيحة".
 

الاثنين، 13 أغسطس 2012

د. خليل حمدان : الجيش هو خط الدفاع الاول والاخير عن لبنان

اقامت حركة "امل" - المنطقة الثانية، حفل افطار تكريمي لعوائل الشهداء في قعقية الجسر، في حضور عضو هيئة الرئاسة في حركة "امل" الدكتور خليل حمدان، وحشد من عوائل الشهداء والجرحى و الفعاليات البلدية والاختيارية.

واعتبر حمدان في كلمة القاها ان "المقاومة في هذه المرحلة التي تبلغ فيها العدوانية الاسرائيلية والتهديدات ضد لبنان، كمثل هذه المقاومة حاجة ضرورية ووطنية".

واستغرب الحملة التي يتعرض لها الجيش اللبناني وقياداته، سائلا لمصلحة من التشكيك بالجيش والتعرض لدوره، وقال: "ان الجيش كان وسيبقى خط الدفاع الاول والاخير عن لبنان وعن وحدته وسلمه الاهلي".

وامل من الجميع وعي مخاطر العبث بعناوين الوحدة الوطنية والسلم الداخلي، سائلا هل المطلوب في هذه المرحلة اسقاط الثوابت التي اتفق عليها كل اللبنانيين وفي مقدمها ثابتة الجيش والشعب والمقاومة، ولمصلحة من تضييع البوصلة في الصراع مع العدو الحقيقي للبنان والمتمثل باسرائيل، فالتصويب على ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة هو تصويب على البيان الوزاري للحكومة، فهل المطلوب اسقاط هذا البيان تمهيدا لاسقاط الحكومة؟"

الأنباء : مربع أسيري أمني في عبرا.. وإقامته مُتفق عليها مع الوزير مروان شربل؟؟

استقدم الشيخ احمد الأسير مكعبات اسمنتية الى محيط مسجد بلال بن رباح الذي يصلي فيه في عبرا "صيدا". المكعبات التي رصفت عند مداخله حولت المكان الى ما يشبه المربع الأمني، علما بأن وزير الداخلية مروان شربل كان قد نقل الى قادة الأجهزة الأمنية في اجتماع مجلس الأمن الفرعي في الجنوب مطلب الأسير بتوفير إجراءات امنية في محيط المسجد.

وتؤكد مصادر سياسية مقربة من 8 آذار في صيدا ان اقامة المربع الأمني يأتي نتيجة الاتفاق الذي رعاه وزير الداخلية مروان شربل عندما اعلن انهاء اعتصام الاسير في صيدا قبل اسبوعين وان ساعة الصفر لتطبيق بنود الاتفاق جاءت بعد ان زار شربل صيدا للمرة الثانية قبل ايام وترأس مجلس الأمن الفرعي في سرايا المدينة.

وتشير المصادر الى ان الاسير من خلال هذا المربع والرعاية الرسمية له، يود ان يظهر امام اتباعه بأنه احد مرجعيات صيدا السنية القوية.

الأسير سئل في حديث صحافي عما اذا كان اصبح رقما في صيدا فأجاب: هذا الكلام قيل قبل الاعتصام وعندما نزلنا الى بيروت قيل مثل هذا الكلام، وعندما وقفت في وجه الرئيس نبيه بري ومحمد يزبك قيل هذا الكلام ايضا، وهذا آخر همي لأنني لا انوي تأليف حزب ولا تيار ولا اريد دخول الانتخابات ولا الترشح لأي منصب ديني او سياسي، بل المهم انني لن اسكت على الاعتداءات التي تحصل ضدنا وعلى هيمنة السلاح على كل اللبنانيين.

وعن القول انه سحب الكثير من الرصيد الشعبي للجماعة الاسلامية وتيار المستقبل وباقي القوى الاسلامية ولذلك وقفوا ضده، اجاب: هذا ممكن فلا يوجد تبرير للوقوف في وجهي منذ البداية.

الديار: الشاهد الرئيسي بقضية سماحة ميلاد كفوري زار إسرائيل عدة مرات عبر قبرص مستعملا جواز سفر أجنبي وتربطه بالموساد علاقة متينة


ذكرت معلومات "الديار" ان "العميل ميلاد كفوري ومن خلال استعماله لجواز سفر اجنبي قام بالسفر الى قبرص ومنها الى اسرائيل مستعملا جوازا اجنبيا مع العلم ان كفوري تربطه بجهاز الموساد الاسرائيلي علاقة متينة منذ ايام الوزير الراحل ايلي حبيقة"، هذا ولم تعرف "الديار" ما اذا كان العميل كفوري يأخذ المعلومات من سماحة عن حزب الله ويكتب تقارير فيها الى اسرائيل ويكتب تقارير اخذها من مسؤولين سوريين ولبنانيين ومن ميشال سماحة ووسام الحسن الى اجهزة امنية خارجية.
كما لم تعرف "الديار" ايضا ما اذا كان العميل كفوري اطلع العميد وسام الحسن على زياراته الى اسرائيل والنتائج التي اتى بها في هذا المجال خصوصا ان مستوى عمل كفوري مع الموساد الاسرائيلي هو مستوى مرتفع جدا وقد يكون جهاز الامان الاسرائيلي كشف عملاءه لوسام الحسن كي يغطي عميلهم ميلاد كفوري المرتبط بالموساد الذي كان بإمكانه الاطلاع على معلومات عن حزب الله والرئيس السوري بشار الاسد.
وبحسب الصحيفة، فإن ميلاد كفوري كان يستعمل جواز سفر اجنبي وكان على تواصل اسبوعي مع وسام الحسن وهذه الامور سيكتشفها التحقيق لاحقا.
وسألت "الديار": "من أين جاء فرع المعلومات بملايين الدولارات لدفعها للعميل كفوري وقد رصد له منذ ايام وسام الحسن هذا المبلغ ودفع له 5 ملايين دولار لاخذ كل المعلومات من ميشال سماحة عن الرئيس السوري بشار الاسد وعن اللواء علي مملوك وعما يعرفه ميشال سماحة عن حزب الله.
سؤال مطروح، هل يدفع الشعب اللبناني الرسوم ليدفع فرع المعلومات 5 ملايين دولار لتنفيذ عملية وهمية ام ان جهاز امني خارجي هو وراء تأمين المبالغ بإيعاز من وسام الحسن الذي قام بتأمين سفر عائلة العميل كفوري الى الخارج قبل اسبوع، ثم بعد تأمين الافلام والتسجيلات الصوتية اعطى وسام الحسن مهلة ستة ايام لتصفية كل شؤون العميل كفوري وقام بتأمين السفر له الى الخارج بالاتصال مع جهاز امن خارجي لتأمين لجوء سياسي له، الا ان محطة كفوري ستكون في كندا وهو الان موجود في اوروبا.
الاسئلة الآن هي التالية: 1 - ما قيمة الاشرطة والتصوير التي بحوزة فرع المعلومات اذا كان ميلاد كفوري قد اختفى من لبنان.
2 - اذا قال فرع المعلومات انه ليس لميلاد كفوري علاقة فلماذا لم يتم توقيف القنابل على الحدود اللبنانية - السورية وعندها عليه كشف عناصره التي قامت بالتصوير والتسجيل.
3 - إن الضغط النفسي الذي حصل على سماحة ووضعه في موقع الانهيار بعدما وقع ضحية عملاء المعلومات.
4 - ان غياب الشاهد ميلاد كفوري عن التحقيق سيؤدي الى إعادة النظر بكل العملية.
5 - هل سيبحث مجلس الوزراء على طاولته موضوع بهذا الحجم الكبير.
معلومات «الديار» تقول ان جيران ميلاد كفوري كانوا يلاحظون انه كل يوم يخرج ثلاث حقائب من منزله ويقوم بشحنها الى الخارج بواسطة طيران الشرق الاوسط وعلى مدى اسبوع، مما يعني ان وسام الحسن كان في قلب عملية التدخل في جهاز الامن السوري وترتيب العملية مع عميله ميلاد كفوري على حساب ميشال سماحة.
تم تحويل المبالغ بواسطة بنك اوروبي في اوروبا من حساب الى حساب، ووُضع الحساب باسم زوجة ميلاد كفوري وقد اجرى كفوري وكالة غير قابلة للعزل عن كل الاملاك التي يملكها لاقرباء له تحت عنوان بيعه هذه العقارات وقد تم ذلك برعاية العميد وسام الحسن.
هل يمكن لمجلس الوزراء ان يسأل وسام الحسن كم كلفت العميلة وكم دفع لميلاد كفوري من اموال.
6 - هل يعتقد احد ان وسام الحسن قام بهذا العمل مع دولة خارجية عربية او اجنبية.
وفق تقييم فرع المعلومات و14 اذار ان النظام السوري سينهار خلال اشهر قليلة وان حزب الله سيكون في موضع ضعيف ولذلك قاموا بالعملية في خصوص القنابل ولم يتم وقفها على الحدود اللبنانية - السورية لاثبات ان سوريا ترسل قنابل الى لبنان وانه بعد انهيار النظام السوري وفق قوى 14 اذار ومحاصرة حزب الله داخليا ستكون الضربة التي تمت لميشال سماحة درسا لكل شخص وقف او ساير سوريا او حزب الله.

الأحد، 12 أغسطس 2012

طالبة ترمي بنفسها من الطابق الـ6 في صيدا بعد نتائج البرفيه

حاولت الطالبة (ف. د) الانتحار من الطابق السادس في بناية دندشلي في حي البستان الكبير في صيدا ، فاصيبت بجروح وكسور خطيرة نقلت على اثرها الى مستشفى صيدا الحكومي بواسطة عناصر من الصليب الاحمر اللبناني وادخلت غرفة العناية الفائقة لخطورة اصابتها .

وفي التفاصيل، انتظرت الطالبة الفلسطينية (ف. د) نتائج امتحانات "البريفيه" وصدمت عندما لم يذكر رقمها ضمن الناجحين، فانهارت ارضا قبل ان ترمي بنفسها من الطابق السادس .

لماذا ميشال سماحة؟ / بقلم جان عزيز

لماذا ميشال سماحة؟ / بقلم جان عزيز
 
 

من العيب على الفريق السياسي الذي ينتمي إليه ميشال سماحة، أن يناقش في مضمون الاتهام المسوق ضده، أو أن يسأل حتى عن وجود دليل أو توافر برهان، فيما عملاء إسرائيل الويكيليكسيون يحملون ألقاباً رسمية رفيعة، وفيما مهربو أدوات الموت بمستوعبات البواخر يعيشون على نفقة هيئة الإغاثة، وفيما قتلة «فشات الخلق» يختالون بالصوت والصورة بين حلبا والطريق الجديدة. الأولوية المطروحة على هذا الفريق، أن يسأل ويعرف ويكتشف لماذا ضُرب ميشال سماحة؟ وجواب تلك اللماذا على مستويين، عام وخاص.
في المستوى العام، ضُرب ميشال سماحة لأنه منذ أسابيع قليلة، تغيرت قواعد الاشتباك في الصراع الدائر حول الحدث السوري. وباتت القواعد الجديدة أقرب إلى ما يشبه لعبة ملاكمة على حلبة بلا حبال وفي مباراة بلا حكام. بدأ الأمر بعد «انقلاب» بندر في الرياض، الذي أُعلن عنه صحافياً في 19 تموز الماضي، بعد يوم واحد على محاولة «الانقلاب» في دمشق، عبر تفجير الاجتماع الأمني في 18 من الشهر نفسه. بعد هذين التاريخين، لكأن هناك من بات يعتقد في قرارة نفسه أن اللعبة صارت على إيقاع واحد: إما قاتل وإما مقتول. والوقائع على الأرض تشير فعلاً إلى ما يشبه هذا المسار. فالغرب متراجع في شكل واضح في الموضوع السوري. ومقالات ماكين وليبرمان لا تثير لدى إدارتهما إلا الاستياء، لإدراكها أنها مجرد ترويج انتخابي مضاد ومضلل. أما الموقف الفعلي لواشنطن، فيترجمه آرون ميلر بدقة في أوراقه الأخيرة، فيما فلتمان غائب، وهوف، المسؤول الفعلي هذه الأيام عن ملفي سوريا ولبنان، مهتم بالغاز والحدود. وهو لا ينفك يتساءل عن إمكان استثمار تلك الثروات في ظل الفوضى التي تخلفها الأحداث غير المفهومة بالنسبة إليه. هكذا صار المشهد السوري متروكاً لتهديدات إردوغان وأصوليي بندر في شكل أساسي. ويبدو أن الاثنين أدركا دخولهما في سباق عكس الساعة. كل يوم يصمد فيه الأسد، يُنتقص من عمر «السلطان المريض» في أنقرة، ومن طموح «المليك غير المتوج» في الرياض. والسباق ضد الوقت فعلي واقعي ووقائعي. كل المؤشرات على الأرض تدل عليه. فماذا إذا انتصر الحكم السوري في معركة حلب أيضاً؟ أيّ تسريع للأزمتين التركية والسعودية سينتج عن ذلك؟ أكراد تركيا جاهزون لثأر عمره عقود. علويوها بدأوا يكتبون في أوروبا: نحن 25 مليون إنسان بلا حقوق. ليبراليو أنقرة باتوا يترحمون على زمن العسكر، بعدما صدقوا لعقد كامل أن عدالة وتنمية ممكنتان تحت عمامة. بدليل كتابات رائد هؤلاء، جانكيز شاندر هذه الأيام، فيما العسكر أنفسهم يصحون على «ميغالومانيا» إردوغان، وينامون على أصوات رفاق السلاح، جنرالات جيش أتاتورك المرميين في سجون الإسلاميين.
أما ناحية بندر، فالوضع ليس أفضل. العوامية تعوم على سقوط حواجز الخوف، والقطيف تقطف ثمار «الربيع»، والبحرين محيط كامل من ذاكرة دوار اللؤلؤة، فيما صحة الملك مطابقة لصحة المملكة. حتى إن طرفة تتردد في بيروت مفادها أن وليد جنبلاط يبحث عن فتوى لتقصير رمضان. فهو موعود بزيارة الملك بعد الفطر. ويخشى أن يبلغه خبر نعيه قبل أن يبلغ سعيه.
لكل تلك الأسباب، سقطت كل الخطوط الحمر، فاستعيدت تجربة «زوار الفجر» العثمانية، في منزل ميشال سماحة في الجوار المتنية. لماذا هو بالذات؟ هنا ينفتح المستوى الخاص للحدث: لأن سماحة هو الأكثر معرفة والأقل حصانة. فهو وحده يعرف كل صحافي أجنبي دخل سوريا منذ 18 شهراً، وقبل الأشهر تلك. وحده من دأب على جلسات «بريفينغ» و«ديبريفينغ» مع كل منهم، ساعات وساعات. متهم هو بأنه يقنعهم، يغسل أدمغتهم، فيما يقول هو إنه يفتح أعينهم على كل المشهد، فينقلون وقائع شاملة، غالباً ما تحظرها وسائلهم بديموقراطية العم سام الخاصة، وأحياناً يهددون في عملهم وحتى في حياتهم.
وميشال سماحة يعرف من هو المسؤول اللبناني الذي «شغَّلته» استخبارات أجنبية لتسجل اتصاله الهاتفي ببشار الأسد، بهدف تحليل صوت الأخير وحالته النفسية. وهو يعرف في أي دقيقة غادر رياض حجاب مكتبه عصر الأحد الماضي. وكيف وزع مهمات اليوم التالي وحدد مواعيده، قبل أن يذهب إلى بيته. لينتقل من هناك بذريعة الإفطار مع إخوته في بنايات الـ 14. ويعرف كيف هرب، وتعثر سير هربه، فبات متخفياً ليلتين في ريف درعا، قبل أن يتسلل إلى الأردن.
ولماذا ميشال سماحة لا غيره؟ يعترف البعض بخجل وأسى: لأنه مسيحي، ومن مذهب مسيحي لامس الأقليات. تماماً كما في الزمن السوري. يومها لم يجرؤوا إلا على مسيحيين. حتى وقف رفيق الحريري نفسه في بكركي نفسها ليقول عن سمير جعجع «إنه مجرم». كذلك في الزمن الضد السوري، المسيحيون وحدهم أهداف ممكنة... عيب هذا الإحساس حتى. تماماً كما العيب في السؤال عن تهمة ميشال سماحة. أما الصمت، فكل العار.

بدأت تتكشف تفاصيل الفيلم المركب للوزير سماحة

القصه الكامله لتوقيف النائب والوزير البطل ميشال سماحه هذه هي القصه وبكل واقعيه وهذه هي الحقيقه لكل من يحب ان يعرف حقيقة توقيفه
وهكذا استطاع وسام الحسن وأشرف ريفي الأيقاع به بمساندة من جهاز الأستخبارات الأسرائيليه والسي اي ايه واليكم التفاصيل

ميشال سماحة ذهب ضحية لعبة لعبها جهاز المعلومات مع جهاز امني خارجي. وهكذا بدأت تتوضح الخيوط وتتأكد اخبار «الديار اكثر واكثر.
وعندما نشرنا الخبر في اليوم الاول وكيف حصلت الامور، قام الجميع بالتشكيك. ونحن، في اليوم الرابع، نقول ان نصف الطريق نحو الحقيقة او اكثر قد اجتزناها، ولكن الاخطر هل يحق لضباط في قوى الامن الداخلي التحقيق عن رئيس دولة عربية هو الدكتور بشار الاسد من خلال مستشاره ميشال سماحة.
وفي اخطر سابقة تاريخية تحصل على مستوى الدول العربية، ان يقوم جهاز امني بالتحقيق عن رئيس جمهورية عربية خاصة بحجم سوريا، ويحاول افشاء كل معلومات الرئيس الاسد من خلال مستشاره ميشال سماحة تحت عنوان نقل قنابل وهمية.
واخطر ما في التحقيق الذي اجراه فرع المعلومات في قوى الامن الداخلي مع الوزير السابق ميشال سماحة ليس القنابل الوهمية ولا خطة الايقاع، بل الاسئلة التي تركزت على الرئيس بشارالاسد وعلى اللواء علي مملوك وعلى جهاز المخابرات السورية.
والاسئلة كانت:
1- ما هي علاقاتك بالرئيس بشار الاسد؟
2- كيف يتصرف الرئيس بشارالاسد؟
3- من هو فريق عمل الرئيس الاسد؟
4- كيف يأخذ الرئيس بشار الاسد قراره؟
5- ماذا خططت وقدمت من اقتراحات للرئيس بشار الاسد في تاريخ عملك؟
والخطورة في الامر ان التحقيق لم يقتصر على رئيس دولة هو الرئيس بشارالاسد بل عن جهاز المخابرات السوري ودور اللواء مملوك، وما هي علاقة ميشال سماحة باللواء علي مملوك؟ وكيف هي تقسيمات جهاز الامن السوري الذي يرأسه اللواء مملوك.
اما قصة فرع المعلومات فسأبدأ بها من اولها.
لقد اصطدمت شخصياً انا شارل أيوب مع الوزير محمد الصفدي حول نشر اخبار عن صفقات حصلت، فتدخل الوزير ميشال سماحة مع مسؤول حزبي كبير صديق لي وللوزير سماحة وقام بالمجيء بمستشار يعرّف عن نفسه انه المستشار الامني والسياسي للوزير محمد الصفدي، وعرف عن نفسه بان اسمه امجد سرور. فاصطدمت معه، وقال انا استطيع ان افتح لك يا شارل ايوب اكبر ملفات خطيرة عنك. فأجبته بوجود المسؤول الحزبي الهام «اذا كنت رجلاً وكررتها عليه اكثر من مرة، اتحداك ان تفتح ملفاً واحداً، وللرجال ركاب، افتح الملف اذا كنت رجلاً وشجاعاً
وسكت وتدخل المسؤول في الجهة الحزبية مخففاً من حدة الاشكال ونشأت بيني وبين امجد سرور علاقة سطحية، ولكنه كان دائماً يتحدث عن معلومات امنية مصدرها السوريون وما يجري في دمشق وما يجري في جهات حزبية لبنانية خطيرة.
الشخص الذي اسمه امجد سرور اقام قبل فترة مأدبة عشاء في منزله في المتن، ضمت الوزيرين محمد الصفدي وميشال سماحة وعائلتيهما.
ميشال سماحة كان يعرف ان الاسم الحقيقي لامجد سرور هو ميلاد كفوري لكنه كان يقدم نفسه باسم ثالث وهذا الاسم الثالث كان معروفا لجهات حزبية ويقدم نفسه لدى القيادة السورية بهذا الاسم الثالث وهو زهير نحاس وهو المسؤول الامني والسياسي لدى الوزير محمد الصفدي كما كان يقدم نفسه، مع العلم ان زهير نحاس او ميلاد كفوري او امجد سرور، اي الاسم الثلاثي قام مع الوزير محمد الصفدي بالسفر بطائرة خاصة من بيروت الى عمان ومن عمان بطائرة خاصة الى قبرص ومن قبرص بطائرة خاصة الى دمشق وكان برفقته ميلاد كفوري المسؤول لدى الصفدي، وجرت العملية بطريقة مخابراتية، فقد سافرت الطائرة لعدم الاشتباه بها الى عمان ومن عمان الى قبرص ومن قبرص الى دمشق والذي عمل على الزيارة ميلاد كفوري مع مسؤولين سوريين.
وعند التحقيق وجمع المعلومات، تبين ان اسم ميلاد كفوري وهو الاسم الحقيقي فيما اسما امجد سرور وزهير نحاس كان يستخدمهما كاسمين وهميين كي لا يعرف احد من خلالهما الطائفة التي ينتمي اليها.
كان ميلاد كفوري، وهو اسمه الحقيقي، من اقرب الاصدقاء الى ميشال سماحة ومرتاحاً مادياً، ومن اقرب الناس للوزير الصفدي، واخبرني انه زار مع الصفدي دمشق كي يأتي الصفدي رئيسا للحكومة بديلا عن ميقاتي، لكن نائب الرئيس السوري فاروق الشرع ايد الفكرة انما القيادة السورية ايدت مجيء ميقاتي.
ميشال سماحة لم يرد في ذهنه طوال السنوات التي عرف فيها ميلاد كفوري انه يقدم نفسه باسماء اخرى الا لعدم الظهور.
ميلاد كفوري حاول اقناع الوزير ميشال سماحة بالعمل ضد السلفيين في الشمال وطلب المساعدة المالية والمتفجرات، ولكن الاسئلة: هل لا توجد متفجرات الا في سوريا؟ الا توجد متفجرات في بيروت والمناطق اللبنانية كافة؟ فرفض سماحة الامر مؤكدا انه لا حاجة لنقل قنابل في سيارته من دمشق الى بيروت، واذا كان السوريون يريدون ذلك فالقنابل موجودة بكثرة في لبنان، وكان الحديث عن قنبلة بوزن كيلوغرام.

بعد اصرار من كفوري على سماحة وطلب الاجتماع باللواء علي المملوك تحدث كفوري مع جهاز الامن السوري عن ارسال القنابل، وبأن لديه جهازاً لتفجيرها ويريد 170 الف دولار مع عشرين قنبلة وان تصل الى بيروت.
في هذا الوقت، كان ميلاد كفوري على علاقة بوسام الحسن وتم تزويده بافلام تصوير وتسجيل، فقال سماحة لكفوري انا لا اعرف القنابل وزرعها وتفجيرها وليس لدي الا سائق وسكرتيرة فاجابه كفوري: ان كل ما نطلبه ايصال القنابل الى بيروت والى مرآب بنايتك وقبض مبلغ 170 الف دولار والباقي عليّ لان لديّ شباب قادرون على تفجير هذه القنابل.
التركيبات التي حصلت في زمن الفترة السورية ينفذها وسام الحسن مع ميلاد كفوري وكان يشجعه دائما على الاحاطة بميشال سماحة وخرق محمد الصفدي والفاعليات مع تشجيعه على اقامة افضل العلاقات مع المسؤولين السوريين. وكان عندما يسهر عندي انا شارل أيوب الثلاثي ميلاد كفوري وامجد سرور وزهير نحاس كان يخبرني معلومات خطيرة في اطار حديث سياسي عما يجري في دمشق، وهذا يكشف ايضا انه كان يخترق جهاز الامن السوري لمصلحة فرع المعلومات، والاهم هل يقف الامر عند فرع المعلومات ام ان الثلاثي كفوري نحاس، سرور يعمل لجهاز ابعد من فرع المعلومات؟
بعد اصرار وتركيز من ميلاد كفوري على ميشال سماحة ان ينقل القنابل ويدفع له 170 الف دولار في المرآب ولكن السؤال: هل يمكن لميشال سماحة ان يقوم بهذا العمل، اذ قال يا ميلاد ماذا ستفعل بهذه القنابل؟ فقال له: لا تخف انا ساتولى الامر وسينقلها الشباب من هناك الى مكان آمن والشباب سيفجرونها.

والواقع ان القنابل تم نقلها بعلم فرع المعلومات الى مكان تخبئة كي يكون دليلاً عند التحقيق.
ودع ميشال سماحة كفوري قائلاً : «لا اعرف بالقنابل وهذا المال هو لك فانطلق كفوري مع سيارتين رباعيتين من المرآب بعدما استعمل آلات التصوير والتسجيل التي اعطاها اياه وسام الحسن الى ميلاد كفوري. وعاد بها كفوري الى وسام الحسن ليؤكد ان لديه بالجرم المشهود نقل القنابل ودفع الاموال. اما ميشال سماحة فصعد الى شقته في الاشرفية مع مرافقه ولم يكن له اي دور.
والسؤال : هل فعلاً تم نقل القنابل وهل حصل التصوير والتسجيل الصوتي في صورة حقيقية ام تم تركيب اجهزة تصوير وتسجيل صور القنابل والاصوات في مكان آخر وتم تركيبها على مرآب بناية سماحة.
الخطر في الامر ان الرئيس ميشال سليمان استقبل اللواء اشرف ريفي والعميد وسام الحسن وهنأهما، مع العلم انهم حققوا حول مسائل شخصية وسياسية تتعلق بالرئيس بشار الاسد وبجهاز الامن السوري وباللواء علي المملوك ثم لم يتم فهم قيام مسؤولين امنيين مثل اشرف ريفي واللواء الحسن بزيارة النائب وليد جنبلاط في المختارة دون ان تكون له اي صفة وزارية او امنية.
قاضي التحقيق سامي صادر بعد الاطلاع على التحقيقات وافلام التصوير من الافلام والتنصت، ادعى على ميشال سماحة واللواء علي المملوك والعقيد عدنان في مكتب اللواء علي المملوك وجرى تداول كان على علم به الرئيس ميقاتي بالادعاء على رئيس الجمهورية العربية السورية الرئيس بشار الاسد في هذا الموضوع، لكن الاتصالات السياسية اوقفت الامر عند هذا الحد.
ما قامت به بعض الاجهزة في زمن الوصاية السورية ومع جهاز امني في بيروت ووصل الامر الى الاقتراب على مستوى الرئيس بشار الاسد للعلاقات الدولية اللبنانية - السورية والى جهاز الامن الذي يرأسه اللواء علي مملوك.
نفذ ميلاد كفوري اهداف ثلاثة بخطة مع فرع المعلومات وجهاز دولي وهي الآتية :
1- تركيزه على نقل القنابل كما يدعون في سيارة ميشال سماحة والتي لا حاجة لها الا لاثبات ان سوريا تزعزع الاستقرارفي لبنان وترسل متفجرات.
2- توقيف ميشال سماحة لدى فرع المعلومات ليأخذ منه اهم تحقيق جرى حتى الان بشأن الرئيس الدكتور بشار الاسد، وكل ما يتعلق برئاسة الجمهورية العربية السورية.

3- كشف ميلاد كفوري علاقة اللواء علي مملوك باجهزة حزبية لبنانية من خلال تحقيق فرع المعلومات مع ميشال سماحة.
4- وقع ميشال سماحة ضحية ميلاد كفوري واعتبره انه كان اقرب الاصدقاء له وبواسطة هذه الصداقة اوقع سماحة، مع العلم انه اثناء القصف سنة 2006 نقلت المقاومة صواريخ من سوريا الى لبنان في أوج الحرب.
ولو اراد ميلاد كفوري الحصول على القنابل من دون معرفة ميشال سماحة والاموال السورية لاستطاع الحصول عليها من بيروت وبسهولة بالغة دون تصوير سماحة، سواء من المخيمات الفلسطينية او من جهات اخرى.
القضاء سيدعي على كفوري للمشاركة في قضية القنابل
بعدما تبين ان ميلاد كفوري هو الذي كان الدافع والمحرك لقضية القنابل، اصبح مشاركاً في الجرم وسيكون على القضاء اللبناني ابتداء من الاثنين الادعاء على ميلاد كفوري وتوقيفه بجرم المشاركة في قضية القنابل. وستكون فضيحة كبرى اذا لم يحضر كفوري للتحقيق ويتم الادعاء عليه كونه مشاركاً في العملية.
هل علم سليمان؟
وكفوري لن يظهر للتحقيق
تقول معلومات انه لو علم رئيس الجمهورية ميشال سليمان بان التحقيقات تركزت حول الرئيس الاسد وشخصيته واعماله لما كان قد اشاد باللواء اشرف ريفي وبالعميد وسام الحسن.
اما على صعيد آخر، فان ميلاد كفوري متوارٍ عن الانظار وتقول المعلومات انه بحماية فرع المعلومات. لكن آخر المعلومات التي وصلت ان «فرع المعلومات اخرج ميلاد كفوري مع عائلته من لبنان قبل توقيف ميشال سماحة باربع ساعات.
لذلك لن يمثل كفوري امام قاضي التحقيق اذا طلبه يوم الاثنين كما تقول التحقيقات الجزائية والجنائية.

السبت، 11 أغسطس 2012

وكيل الدفاع عن سماحة: تطور خطير سيدفعنا لتعليق مشاركتنا بجلسات التحقيق!

وكيل الدفاع عن سماحة: تطور خطير سيدفعنا لتعليق مشاركتنا بجلسات التحقيق!
أوضح وكيل الدفاع عن الوزير السابق ميشال سماحة، المحامي مالك السيد ان الملف لا يزال تحت الدراسة عن رئيس مجلس شورى الدولة القاضي شكري صادر ونحن بانتظار الاجراءات التي سيتخذها.
وأشار الى ان "هناك تطورا خطيرا حصل امس وهو خطير جدا ووضعنا نقيب المحامين وهذا التطور هو برسم وزير العدل ومدعي عام التمييز بالانابة القاضي سمير حمود، وهو اننا تفاجأنا بالصحف تنشر التقرير المفصل لما حصل مع سماحة كأن محضر التحقيق الكامل نشر قبل ان يحصل التحقيق وهذا يخرق مبدأ قرينة البراءة ومبدأ سرية التحقيق، والشخص المسرب معروف لدينا وعلمنا ان اجتماعا حصل امس ودعي بعض الصحافيين وقدم لهم الملف وعرض عليهم بعض الصور".
وقال: "إن كل ما هو موجود لدى فرع المعلومات هو معرض تشكيك من قبلنا".
وسأل "اين هو وزير العدل ومدعي عام التمييز والمعنيين بهذا الملف وكيف سيتعاملون مع الموضوع؟".
واعتبر ان "نفس السيناريو بقضية اغتيال رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري وخرق القانون وتركيب شهود الزور يكرر اليوم".
وراى أنهم "بهذه التسريبات وضعوا القضاة تحت اطار ضغط هائل من الرأي العام، فالقاضي يرى الهجوم الاعلامي من فرع المعلومات، لذا اتينا للقاء مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية لكنه غير موجود".
وطالب السيد بـ"استدعاء الاشخاص المعنيين واتخاذ اجراءات بحقهم لحين اتخاذ الموقف والا سنعلق مشاركتنا بجلسات التحقيق مع سماحة لحين الانتهاء من الموضوع"، مشيرا الى انه "اما نحن امام فيلم سينامائي اعلامي او امام ملف قضائي"، موضحا انهم "لم يردوا على طلبنا بلقاء سماحة وعدم الرد هي بمثابة الرفض"، معتبرا انه "لو كان الملف لدى مديرية المخابرات لما كان احد استطاع ان يعرف ماذا يحصل في التحقيقات قبل المحامين حتى".

باسيل: ألم يعد هناك غير الوزير سماحة لاستعماله للقيام بتفجيرات؟



رفض وزير الطاقة جبران باسيل التعليق على مضمون قضية توقيف الوزير السابق ميشال سماحة، لكنه استغرب طريقة التوقيف بالشكل، متسائلا "ألم يعد هناك غير الوزير سماحة لاستعماله للقيام بتفجيرات"، لافتا الى ان عملية التوقيف حصلت على يد جهاز غير موثوق وهو غير موجود اساساً.
باسيل، وفي حديث لـ"صوت لبنان"، أكد "أننا نرفض ان نتدخل في الشأن السوري كما يفعل غيرنا عبر تهريب السلاح والمقاتلين".
وعن القانون الانتخابي الذي اقرته الحكومة، لفت باسيل الى ان "مصلحتنا كتيار وطني حر بدائرة اكبر ولكن ذهبنا الى 13 دائرة لان هذا الامر يناسب الافرقاء المسيحيين الذي قبلوا هذا الامر في لجنة بكركي".
من ناحية أخرى، لفت وزير الطاقة الى "اننا نبّهنا اللبنانيين من اليوم الاول للوضع الصعب للكهرباء، واذا لم تحصل استثمارات لانتاج الطاقة فالوضع سيسوء اكثر"، مشيرا الى ان "بواخر انتاج الطاقة كان يجب ان تكون هنا في ايلول 2010 وخسرنا سنتين دون سبب"، معلنا ان " البواخر تحتاج لأربعة اشهر كي تصل منذ ارسال الطلب اللبناني الذي ارسل امس".
واشار الى "اننا نعمل على استجرار الكهرباء من ايران، ويمكن ان نتأمل بتحسن اذا سار كل شيء كما يجب في الشهر المقبل".

من هو الشخص الذي كشف مخطط سماحة؟

من هو الشخص الذي كشف مخطط سماحة؟
نقلت صحيفة "اللواء" عن مصدر وزاري واسع الاطلاع ومعني بمجريات التحقيق في قضية توقيف الوزير والنائب السابق ميشال سماحة، أن العنصر الذي كشف مخطط سماحة وهو من آل الكفوري كان يعمل لحساب دولة أجنبية، هي التي جنّدته لمراقبة تنقلاته ووضع تقارير يومية عنه، وأن هذا العنصر بات وثيق الصلة بسماحة إلى حد أنه طلب منه الأخير نقل العبوات الناسفة التي حصل عليها، الأمر الذي حدا بالعنصر بكشف المخطط وإبلاغ الجهة المرتبط بها بالمعلومات التي حصل عليها.

هل يعيد توقيف سماحة السجال بين فرع المعلومات وبعض السياسيين؟



هل يعود الصراع المكتوم بين بعض مكونات الحكومة وفرع المعلومات على خلفية اعتقال الوزير الاسبق ميشال سماحة وخصوصا لجهة طريقة توقيفه؟ سؤال مشروع يتبادر إلى الاذهان بعد ان تحول الاعتقال من مجرد حدث امني عادي إلى بازار سياسي استبق في محصلته نتائج التحقيقات الجارية، خصوصا ان الفترة الفاصلة منذ عملية الاعتقال وحتى الآن حفلت منذ لحظاتها الاولى بشتى انواع التسريبات والتكهنات والتحليلات التي لا تمت إلى الحقيقة بصلة بحسب ما يؤكد مصدر وزاري متابع.
وفي هذا السياق، يلفت المصدر إلى الكلام المقتضب الذي صدر عن "حزب الله"، وعلى لسان رئيس كتلته النيابية محمد رعد تحديدا، ويعتبر فيه ان عملية التوقيف لن تمر لاسيما انها مركبة وملفقة بحسب التعبير، ما يشير إلى ان تحالف الاكثرية الجديدة يدرس الموقف بدقة وينتظر نتائج التحقيقات التي ستعلن للبدء بحملة مركزة، خصوصا ان بعض القيادات في هذا التحالف لفتت إلى ان القانون لا يجيز التوقيف الاحتياطي سوى لاربعة ايام قابلة للتجديد للمدة نفسها، بما يعني ان الحملة المضادة آتية لا محالة وهي تنتظر الضوء الاخضر الذي سيلي الاعلان عن النتائج او في حال التمييع كما هو متوقع من قبل اكثر من متابع.
ونظرا إلى اهمية ما يمثله الوزير الموقوف بدءا من كونه واحدا من مستشاري الرئيس السوري بشار الاسد للشؤون الفرنسية، فهو مقرب للغاية من النظام السوري ومن غالبية اقطابه، وخصوصا من امنييه الجدد، بحيث يؤكد عارفو سماحة بانه على علاقة وطيدة برئيس جهاز الامن الجديد علي المملوك فضلا عن صانعي القرارات الامنية والسياسية، ما يمكن ان يؤشر إلى ان التوقيف يستهدف علاقاته قبل ان يستهدف شخصه وممارساته.
ويشير المصدر الوزاري عينه إلى أنّ هناك رسالة واضحة ارادت شعبة المعلومات توجيهها إلى حلفاء سوريا اللصيقين، وهي شبيهة بالرسالة التي كان قد وجهها إلى رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون في حينه من خلال توقيف حليفه وصديقه فايز كرم، وبالتالي اصدار حكم بحقه لم يشكل سوى استكمالا للرسالة الاولى، بحيث يصح القول انها تتكرر مجددا في ظل شائعات تؤكد على علاقات مماثلة بين سماحة والأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله، حتى ان البعض يذهب إلى حد الاعتقاد بان الوزير الاسبق تكفل مرارا وتكرارا نقل رسائل معينة من قبل المسؤولين السوريين.
وفي حال صحت هذه المعلومات او بالاحرى تلك النظريات، فان الامور لن تقف عند حد الاعتراض الكلامي هذه المرة، بل ان مشهد توقيف ومن ثم اطلاق سراح شادي المولوي في طرابلس قد يتكرر هذه المرة في المتن او قي بيروت لا فرق، فالظروف الراهنة قد لا تسمح بالتراخي، خصوصا اذا ما اكدت المعلومات والتحقيقات ان الاتهامات التي تم على اساسها توقيف سماحة لا تمت بصلة إلى الحقيقة او اذا ما كان مبالغا فيها، خصوصا بعد اطلاق سراح السائق والمرافق من دون ادانتهما، ما يعني حتما ان هناك العديد من الحقائق يمكن ان يتم الكشف عليها من خلالهما، وبالتالي التصرف وفق ما تقتضيه التطورات.
ويختم المصدر بالتأكيد على حقيقة لا يمكن لاي مرجعية حزبية مؤيدة للرئيس السوري بشار الاسد التغاضي عنها وهي ان هناك روابط معينة ومعروفة بين علاقة سماحة مع سوريا وطريقة توقيفه التي تنم عن نوع من الاستفزاز لجهة التوقيت والطريقة التي تم بهما التعاطي مع عملية التوقيف التي كانت لتمر لو جرت وفق الاصول بحسب ما يقول المصدر، بما يعيد طرح علامة استفهام حول علاقة الامن بالسياسة.

النائب ابراهيم كنعان يتهم عبر "النشرة" النائبين وليد جنبلاط وسعد الحريري بـ"ذبح" كل قانون انتخاب يؤمن صحة التمثيل للمسيحيين ويسأل مسيحيي "14 آذار": "لماذا لا تدافعون عمّا يُجمع عليه المسيحيون



انتقد أمين سر تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ابراهيم كنعان طريقة توقيف النائب والوزير السابق ميشال سماحة من قبل فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي، مشددا على وجوب إجراء تحقيق جدي بهذا الموضوع خصوصا أنه لم يكن هناك أي مبرر للكسر والخلع واقتحام غرف النوم.
وفي حديث لـ"النشرة"، رأى كنعان أن لا قيمة قانونية لكل الأخبار المسرّبة عن التحقيقات مع سماحة، مشدّدا على أنّ الملف قضائي بامتياز، داعيا لانتظار القضاء ليقول كلمته قبل إصدار الأحكام الاعلامية، متسائلا "أين حرمة الناس وماذا لو كان سماحة بريئا؟".
واستهجن كنعان، من جهة أخرى، الهجمة التي يتعرض عليها قانون الانتخاب الذي أقرّته الحكومة على الرغم من أنّ النسبية كانت مطلب الجميع، مذكّراً بأنّ لقاء بكركي في حلقاته الأولى والثانية أيّد مشروع اللقاء الارثوذكسي كما أيّد النسبية مع دوائر متوسطة، مشدّدا على عدم جواز نسف القانون الذي يؤمن أفضل تمثيل للمسيحيين.
وفيما اتهم كنعان كلا من رئيس الحكومة السابق سعد الحريري ورئيس جبهة "النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط بـ"ذبح" كل قانون انتخابات يؤمن صحة التمثيل للمسيحيين، حذر مسيحيي "14 آذار" من مغبة ضرب مشروع النسبية بعرض الحائط حفاظا على مصالح الحريري وجنبلاط الانتخابية، داعيا إياهم لمواجهة حلفائهم تماما كما واجه "التيار الوطني الحر" حلفاءه في موضوع العمال المياومين في مؤسسة "كهرباء لبنان".
 
سماحة ليس أبو محجن!
النائب ابراهيم كنعان انتقد طريقة توقيف الوزير الأسبق ميشال سماحة، معتبرا أنها مخالفة للأصول ولا تتوافق مع مكانة سماحة كنائب ووزير أسبق، لافتا الى ان دخول المنزل عن طريقة الخلع واقتحام غرف النوم لا مبرر له لأن سماحة ليس أبو محجن كما أن لا جيش سوري حر أو جيش نظامي او سلفية أو اسير في منطقة المتن الشمالي.
ولفت كنعان الى أن العنتريات بهذا الاطار غير مقبولة أكانت موجهة لحليف أو خصم أو شخص مستقل، مشدّدا على وجوب القيام بتحقيق جدي بهذا الموضوع وهو ما كان طالب به وزير العدل الى جانب مطالبته بالتحقيق بتسريب محضر التحقيق، وقال: "التسريب ادانة مسبقة وأي حديث قبل ان يقول القضاء كلمته لن نتعاطى معه بجدية فأين حرمة الناس وماذا لو كان سماحة بريئا؟"
وفيما رفض كنعان التعليق على مضمون ما تم تسريبه للاطلاع على ملفات رسمية، شدّد على ان الموضوع قضائي بامتياز، واضاف: "لدينا تجارب مرة في هذا السياق ولعل ما قد يذكره البعض هو اتهام رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع بتفجير كنيسة سيدة النجاة والخروج باعترافات ووثائق قيل في النهاية انّها لم تكن الا فبركات امنية. وبالتالي لا قيمة قانونية لكل الاخبار المسربة اليوم ونحن لن نعلّق عليها".
ورأى كنعان أن التطورات الأخيرة تستدعي من كل الاطراف مواجهة واعية ومسؤولة بعيدا عن ازدواجية المواقف، مشدّدا على وجوب التمسك بالمؤسسة العسكرية التي تبقى العمود الفقري الذي يقوم عليه الوطن، وقال: "نحن كنا ولا نزال حريصين كل الحرص  على عدم الانزلاق الى أتون الأزمة السورية والمحافظة على السيادة اللبنانية من خلال المحافظة على الجيش".
 
ليواجه مسيحيو "14 آذار" حلفاءهم
وتطرق كنعان لملف قانون الانتخابات، مستهجنا الهجمة على القانون الذي أقرته الحكومة بالرغم من أن النسبية كانت مطلب الجميع، وقال: "لقاء بكركي في حلقاته الأولى والثانية أيّد مشروع اللقاء الارثوذكسي كما أيّد النسبية مع دوائر متوسطة وبالتالي لا نفهم خروج البعض من مكونات لجنة بكركي عن التوافق الذي حصل  ليتهمونا اننا نحن من قمنا بانقلاب ونسفنا التوافق".
ووصف اللقاء الذي جمعه والوزير جبران باسيل بالبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي بـ"المفيد والذي ساده جو ايجابي"، لافتا الى انّه تم البحث بالخيارات المتاحة بما خص قانون الانتخاب، وقال: "اكدنا ان النسبية والدوائر المتوسطة احد الخيارات المتوافق عليها في بكركي وارتأينا انّه اذا كان لا بد من تعديل التقسيمات فذلك يحتاج لنقاش وتعاون ولكن لا يجوز نسف القانون الذي يؤمن افضل تمثيل للمسيحيين".
وفيما دعا كنعان الاحزاب المسيحية المعارضة للحفاظ على استقلاليتها بالنسبة للقوانين والمشاريع التي لها علاقة بمصير المسيحيين، توجه اليهم قائلا: "اذا قررتم ان تواجهوا حلفاءكم للدفاع عما اجمع عليه المسيحيون كما فعلنا نحن عندما واجهنا حلفاءنا بموضوع المياومين فسنكون الى جانبكم" واضاف: "علما اننا نقدر للكتائب والقوات موقفهم الى جانبنا في هذا الملف ونأمل ان ينسحب على بقية الملفات الاصلاحية التي تهم اللبنانيين عامة والمسحيين خاصة".
ولفت كنعان الى انّه "اذا كانت المشكلة في تقسيم الدوائر فنحن جاهزون لمناقشة تقسيمات جديدة، ولكن ان يتم ضرب مشروع النسبية بعرض الحائط حفاظا على مصالح النائبين سعد الحريري ووليد جنبلاط الانتخابية فهذا أمر غير مقبول". وأضاف: "اصلا جنبلاط والحريري لطالما سعيا ولا يزالان لذبح كل قانون انتخاب يؤمن صحة التمثيل للمسيحيين".

النسبية تضعف "حزب الله"
واذ انتقد وبشدة حديث البعض عن أن النسبية تخدم "حزب الله"، واصفا هذا الحديث بـ"الخبيث والسخيف"، شدّد على أن النسبية تُضعف حزب الله والتحالف الشيعي وتسمح لتيارات شيعية أخرى بأن تتمثل وقال: "لدينا 65% من اصوات المسيحيين في بعبدا وفي المتن الشمالي لا نزال المسيطرين كما ان الاغلبية المسيحية في جبيل تؤيدنا. فكيف يقولون اننا نستند على الصوت الشيعي؟ وهل دمج كسروان وجبيل يخدم المسيحيين أو الشيعة الذين سيذوبون في الاغلبية المسيحية؟".
وتساءل كنعان "ألا يعزز جعل بشري وزغرتا والكورة والبترون الصوت المسيحي وألا يعطيكم الأغلبية؟". وتوجه إليهم قائلا: "أنتم تخسرون في جبل لبنان في ظل النظام الأكثري ولكنّكم تكسبون ما بين 4 او 5 نواب في ظل النسبية وبالتالي فان النسبية هنا تضر بنا لكنّها تخدمكم".
واذ شدد كنعان على ان النسبية لا تأخذ من حقوق أحد بل تعيد الحقوق لاصحابها، قال: "كانوا يتحججون بالوصاية السورية للانقضاض على حقوقنا فأي وصاية تفرض عليكم اليوم ان تأخذوا حقوقنا؟"
واعتبر كنعان ان من يسقط النسبية في البرلمان سيتحمل مسؤولية تاريخية امام المسيحيين، مؤكدا ان التواصل سيبقى قائما مع باقي الفرقاء المسيحيين لحثّهم على عدم الوقوع بالفخ الذي ينصبه تيار "المستقبل" للمسيحيين منذ العام 1993. وأضاف: "يكفي مزايدة بالحديث عن الدوائر الصغرى في ظل نظام أكثري فهذا الطرح ما زلنا نناقشه ولم يتم التوافق عليه في لجنة بكركي".

الاثنين، 6 أغسطس 2012

توب نيوز تكشف حكاية فرار رياض حجاب

توب نيوز تكشف حكاية فرار رياض حجاب

ليلة فرار رياض حجاب قبل القبض على خطته لتخريب السوق النفطية
حجاب رفض تصديق المعاهدات الموقعة مع روسيا التي تؤمن بيع النفط السوري الخام وتامين السوق بالمشتقات النفطية مصادر ديبلوماسية تؤكد فرار حجاب الى لبنان برعاية وسام الحسن والحريري واقامته في مقر مديرية الامن الداخلي في بيروت بانتظار ترحيله الى الرياض ,تهريب حجاب سيتم لطائرة الحريري بعد كف يد الامن العام في مطار بيروت او بيخت ميقاتي الى عرض البحر او بطوافة اميركية من السافلاة في عوكر ,مرور حجاب بعد تهريبه سيتم عبر العاصمة الاردنية بعد انكشاف خطة الجزيرة والعربية بالاعلان عن وصوله الى عمان
توب نيوز خاص - القاهرة
علمت مصادر توب نيوز أن ما أعلنته قناتي الجزيرة والعربية عن وصول رياض حجاب رئيس الوزراء السوري المقال إلى الأردن يندرج في إطار خطة تضليلية وضعتها المخابرات الأمريكية للتغطية على فرار حجاب إلى الأراضي اللبنانية، وتضيف المعلومات  المتوافرة لتوب نيوز أن حجاب  تسلل من ممرات غير نظامية إلى الأراضي اللبنانية وكان بانتظاره عند الطرف اللبناني سيارات جهاز أمن المعلومات الذي يقوده العميد وسام الحسن التابع لسعد الحريري.
وتتحدث المعلومات المستقاة من مصادر دبلوماسية أوروبية أن حجاب الموجود حالياً في مبنى المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي في العاصمة بيروت يستعد للسفر إلى العاصمة السعودية الرياض ليلتقي بالملك عبد الله هناك قبل مغادرته إلى تركيا للقاء أردوغان، ورئيس حكومة قطر سيلاقيه إلى أنقرة للمشاركة في الاجتماع بعد أن قامت الحكومة القطرية بتمويل حجاب وأسرته وخطة فراره وأدارت التنسيق مع محطة المخابرات التركية في بيروت التي تتخذ مقراً لها في فرع أمن المعلومات.
أما الخطة المعدة لتهريب حجاب خارج الأراضي اللبنانية فتستدعي عدم مروره عبر بوابات الأمن العام اللبناني البرية والبحرية والجوية مما يفسر الحملة التي قادها وليد جنبلاط على الأمن العام ومديره اللواء عباس إبراهيم قبل يومين واستجابة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لإبعاد الأمن العام عن المنافذ الحدودية وخصوصاً مطار بيروت.
يتوقع وصول حجاب إلى إحدى طائرات سعد الحريري الرابضة في مطار بيروت لتتولى نقله إلى الرياض وإذا تعذر ذلك لوجود المطار في الضاحية الجنوبية فإن احتمالين آخرين قيد الدرس هما نقل حجاب إلى السفارة الأمريكية في "عوكر" لتتولى طوافة عسكرية أمريكية نقله إلى قبرص ليتحرك من هناك باتجاه الرياض .
 وإلا فإن يخت الرئيس ميقاتي المتوقف في "مارينا سوليدير" يتولى نقله إلى عرض البحر حيث  تتولى البحرية الأمريكية نقله إلى قبرص وتتحدث تقارير المصادر ذاتها بأن تهريب حجاب إلى عمان في الطريق إلى الرياض لأخذ صورة تذكارية مع الملك عبد الله الثاني في حال حدوثه سوف يكون للتستر على المتورطين اللبنانيين في عملية التهريب وإظهار الفرار وكأنه تم مباشرةً إلى الأردن .
 هذا مع العلم أن حجاب قد غادر دمشق الساعة الثامنة من مساء أمس بعد تبلغه قرار إعفائه من رئاسة الحكومة إثر قيامه بتعطيل التصديق على الاتفاقيات التي أبرمها الوفد الحكومي السوري مع الحكومة الروسية وخصوصاً ما يؤدي منها إلى تدفق قرابة مليار دولار بدل عائدات بيع النفط الخام السوري، كما يؤدي إلى إغراق السوق السورية بالمشتقات النفطية والتي يتهم حجاب بأنه كان يدير عملية منظمة لتجفيف موارد العملة الصعبة من خلال تعطيل بيع النفط الخام وحرمان السوق السورية من المشتقات النفطية للضغط على صمود الشعب السوري .
وكان يتوقع حجاب كما أفاد أحد أشقائه بعد ظهر أمس إلقاء القبض عليه وسوقه للتحقيق بتهمة تخريب الاقتصاد الوطني والـتآمر مع الجهات الأجنبية، وبالرغم من أن فراره تم في الثامنة من مساء أمس وبدأت قناتا الجزيرة والعربية بالتعامل مع النبأ صبيحة هذا اليوم والإعلان عن وصوله إلى الأراضي الأردنية فقد مضت أكثر من 10 ساعات ولم تتمكن أيٌّ من القناتين من نشر أي صورة حية للمذكور مما يعطي الأرجحية لما روته المصادر لتوب نيوز أن جهة الفرار كانت الأراضي اللبنانية.
الجدير ذكره أن حجاب المعروف بعلاقاته الوطيدة مع عدد مافيات السوق النفطية قام بإصدار قرارات بإعفاء خبراء النفط ومدير عام محروقات من مهامهم للتحكم بتطبيق خطته التخريبية كما تقول المصادر نفسها.

رئيس الجمهورية ممنوع من دخول مكة

علمت «الأخبار» أن رئيس الجمهورية ميشال سليمان لن يشارك في مؤتمر التضامن الاسلامي الاستثنائي الذي دعت إليه السلطات السعودية في منتصف آب الجاري، بسبب منع دخول غير المسلمين إلى مدينة مكة حيث سيُعقد المؤتمر. ولهذا السبب، سيمثل لبنان في المؤتمر رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، بحسب ما أكدت مصادر وزارية لـ«الأخبار».

ضغوطات خليجية كي يتخلى لبنان عن رئاسة مجلس وزراء الخارجية العرب

يُنتظر أن يواجه لبنان ضغوطاً من دول خليجية تدعوه إلى التخلي عن رئاسة دورة وزراء الخارجية العرب التي تبدأ في الخامس من أيلول المقبل، وتمتد لستة أشهر. وفي حال تخلى لبنان عن رئاسة الدورة، فستتولاها ليبيا. ولفتت مصادر دبلوماسية عربية إلى أن الدول الخليجية تنظر إلى رئاسة لبنان لهذه الدورة كعامل معطل لمجلس وزراء الخارجية العرب الذي تستخدمه الدول الخليجية لمواجهة النظام السوري. لكن مصادر وزارية لبنانية قالت لـ«الأخبار» إن أي دولة عربية لم تتصل بلبنان في هذا الشأن، مؤكدة ان الرؤساء الثلاثة سيناقشون هذه القضية خلال الأسابيع المقبلة.