تهانينا للعالم الاسلامي والانساني اجمع بولادة رسول الانسانية جمعاء

عيد مولدك الشريف يأتي حاملاً طهر النبوّة وذكريات مضيئة عن الإنسان الجديد الذي ولد على يديك، وصنع على عينيك من خلال رسالة اللَّه التي حملتها هدىً ونوراً ورحمة للعالمين... يا رسول الله عيد عيد مولدك الشريف يأتي حاملاً طهر النبوّة وذكريات مضيئة عن الإنسان الجديد الذي ولد على يديك، وصنع على عينيك من خلال رسالة اللَّه التي حملتها هدىً ونوراً ورحمة للعالمين...

فورين بوليسى تختار الانتخابات المصرية ثان أهم انتخابات تغير العالم فى 2012

اختارت مجلة فورين بوليسى الانتخابات الرئاسية والتشريعة فى مصر كثان أهم انتخابات ستجرى فى 2012 من شأنها أن تغير العالم هذا العام. وقالت المجلة المقربة من دوائر صنع القرار بالولايات المتحدة، إن العيون تتجه صوب مصر لترى كيف أن حامل لواء الربيع العربى سيبحر بالفترة الانتقالية من الديكتاتورية إلى الديمقراطية. وأشارت إلى أن المشير طنطاوى

القومى للبحوث يعلن عن أحدث نتائج علاج السرطان بالذهب الثلاثاء المقبل

يعقد الدكتور مصطفى السيد العالم المصرى الحاصل على أعلى وسام للعلوم من الولايات المتحدة الأمريكية، والمشرف على مشروع علاج السرطان بجزيئات الذهب متناهية الصغر بالمركز القومى للبحوث، مؤتمرا صحفيا بالمركز يوم الثلاثاء القادم الموافق 3 يناير الجارى الساعة الثانية عشر ظهراً، للإعلان عن

تشافى: أحترم الدين الإسلامى..

أكد تشافى هيرنانديز لاعب وسط فريق برشلونة الأسبانى على إحترامه للدين الإسلامى، مشيراً إلى علاقته الوطيدة التى تربطه بالثلاثى المالى سيدو كيتا، والمغربى الأصل إبراهيم أفيلاى، والفرنسى إيريك أبيدال، والذين ينتمون للديانة الإسلامية. قال تشافى فى تصريحات لصحيفة "الهداف" ..

الثلاثاء، 22 مايو 2012

من طرابلس الى الطريق الجديدة: سلاح الداخل يجاهر بهويته

          عماد مرمل - "السفير"
        ما كان حتى الأمس مجرد وجهة نظر تحوّل الى يقين خلال الأيام الماضية. السلاح منتشر على نطاق لبناني واسع، وهو متوافر لدى الكثير من الأطراف الداخلية، ولعناوين لا تتصل بمحاربة إسرائيل.
هذا ما ظهر بوضوح مدوٍّ في اشتباكات طرابلس الدامية، حيث قام المسلحون بعروض قوة صريحة، تحت الشمس، واحتاج الأمر الى أكثر من أسبوع لإقناعهم بالانكفاء وقبولهم بانتشار الجيش، ثم تكرّر المشهد مختزناً دلالات أشد خطورة في الطريق الجديدة في قلب بيروت، حيث دارت معركة حقيقية بين أنصار "تيار المستقبل" وأنصار "حزب التيار العربي" برئاسة شاكر البرجاوي، أستخدمت فيها كل أنواع الأسلحة الرشاشة والصاروخية وتسببت بأضرار فادحة وسقوط قتلى وجرحى وانتهت بخروج الأخير من المنطقة، فيحجز بذلك 20 أيار 2012 مكاناً متقدماً له في روزنامة التواريخ الفارقة.
والمفارقة أن أصحاب شعار رفض استعمال السلاح في الداخل، والذين لا يملّون من الدعوة الى نزعه، أينما وُجد، لم يترددوا - هم أنفسهم - باستعماله في عمق الداخل، وتحديداً في العاصمتين الأولى والثانية، بحيث بدا أن شعارهم المركزي الذي خاضوا على أساسه معاركهم السياسية والانتخابية، وما زالوا، قد أصيب بـ"نيران صديقة" جعلته ينزف الكثير من مصداقيته، ووضعت مطلقيه في زاوية ضيقة للغاية.
ومن راقب مجريات أحداث ليل الأحد ـ الاثنين الفائت في شوارع العاصمة، تبدّى أمامه مشهد سوريالي: ملثمون يقطعون الطرق بين نقطة عسكرية للجيش قبالة دار الطائفة الدرزية في فردان وبين سيار الدرك (ثكنة قوى الأمن الداخلي)، فيما كانت طرقات العاصمة تشهد حالة من التفلت، التي كان يمكن أن تودي الى سلسلة اشتباكات، خاصة في مناطق التماس التقليدية لولا وجود قرار مركزي من بعض قوى 8 آذار بعدم الانجرار الى أي اشتباك سني ـ شيعي.
وفي هذا السياق، يتوقف الرئيس نبيه بري أمام ما كشفته وقائع الأيام الماضية من انتشار كثيف للأسلحة في الشوارع واستخدامه في معارك حقيقية روّعت الناس، مشدداً على ان هذا النوع من السلاح العبثي هو الذي يشكل خطراً على السلم الاهلي والحياة السياسية، وليس سلاح المقاومة الذي لن يستخدم في الداخل، لأن صواريخ المقاومة موجودة لمواجهة إسرائيل وغير قابلة أصلاً للاستعمال في ميدان آخر. ويتساءل: ماذا سيقول الآن اصحاب نظرية "لا نسبية في ظل السلاح" بعد كل ما جرى مؤخراً؟
ويرى بري أن الأحداث المتلاحقة في عكار والطريق الجديدة أثبتت صوابية دعوته إلى التئام طاولة الحوار بشكل عاجل، بعد اشتباكات طرابلس، لافتاً الانتباه الى انه لو تم التجاوب مع دعوته، لأمكن ربما تفادي ما حصل لاحقاً، لأن خطر الفتنة لا يُواجه إلا بالحوار.
ولئن كانت مواقف الرئيس سعد الحريري وبيانات "تيار المستقبل" قد تجنبت تبني حملة السلاح وقاطعي الطرق، وتمسكت بالوقوف على مسافة منهم، إلا أن هذه المسافة الافتراضية بين القيادة والشارع تضع الحريري أمام احتمالين، أحلاهما مرّ:
الأول، ان تكون سيطرة الحريري على بيئته التقليدية قد ضعفت الى الحدّ الذي جعل الامور تفلت منه في مناطق محسوبة عليه، وصولاً الى عقر دار "المستقبل" في الطريق الجديدة، وذلك نتيجة ابتعاده الطويل عن ساحته او بفعل خلل تنظيمي وربما سياسي في ماكينته، وعندها تكون المصيبة كبيرة، لأنه ليس أمراً بسيطاً ان تتراجع قدرة الحريري على إدارة شارعه بهذا الشكل، فيصبح عاجزاً عن فتح طريق او منع إطلاق النار، بينما يُسجل في المقابل صعود واضح لاتجاهات سلفية وإسلامية بدا أنها باتت "شريكة" في القرار على الارض، كما اتضح من تجربة طرابلس الأخيرة.
ويعتقد أصحاب هذا الرأي أن "المستقبل" سيدفع من كيسه ثمن لعبته مع السلفيين، لافتين الانتباه الى ان الولايات المتحدة والسعودية صنعتا أسامة بن لادن لمواجهة "الاتحاد السوفياتي" السابق في أفغانستان ثم ارتدّ عليهما لاحقاً فكانت هجمات 11 أيلول والعمليات الإرهابية في السعودية، وكذلك النظام السوري تواطأ مع "القاعدة" واستخدمها لمواجهة الأميركيين في العراق ثم ارتدت عليه الآن في عمق ساحته، ليأتي الدور على "تيار المستقبل" الذي تولى رعاية القوى السلفية في بداية ظهورها لتوظيفها ضد "حزب الله" ودمشق وها هي اليوم تأكل من رصيده وحجمه وتشكل خطراً عليه.
أما الاحتمال الثاني، فهو يقود الى افتراض ان يكون ما حصل في الطريق الجديدة وطرابلس ومناطق أخرى محسوبة على "المستقبل" قد تم بتغطية من الحريري، او بغض طرف منه، سعياً الى بلوغ الأهداف الآتية:
- تحقيق نوع من "التوازن التفاوضي" مع سلاح "حزب الله"، فيصبح سلاح الشمال وبيروت في مقابل سلاح الجنوب والضاحية، ما يعزز موقع الحريري و14 آذار في معركتهما ضد الحزب، ويضيف الى جعبتهما ورقة للمقايضة في حال انعقاد طاولة الحوار مجدداً.
- مضاعفة الضغط على الرئيس نجيب ميقاتي، وإظهاره مع حكومته بمظهر العاجز عن ضبط الأمن وحماية الناس، بما يؤدي الى تهشيم صورته، خصوصا في الساحة السنية، على بُعد عام من الانتخابات النيابية.
- توجيه رسالة الى الجيش بضرورة تغيير سلوكه على الأرض، ولاسيما في ما خص أسلوب مقاربته لملف تداعيات الازمة السورية على لبنان.

علي عمار دعا الدولة لاعادة حزب المستقبل لرشده ومحاسبة مرتكبيه لردعهم

أوضح عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب علي عمار أنها " ليست المرة الأولى التي يُضبط  فيها حزب المستقبل بالصوت والصورة يحمل السلاح ويستخدمه لفرض وجهة نظره بقتل مخالفيه وتهديد المواطنين"، لافتا الى أنه "في مرات عديدة وخلال السنوات الماضية كانت تطل ميليشيا المستقبل المسلحة وسط المشهد السياسي اللبناني بأزيز الرصاص ودوي القذائف وسط الأحياء في بيروت وغيرها، لعجزها عن إقناع الآخرين بالحوار ومنطق الدولة" .
وإعتبر عمار أن "اعتداء ميليشيا حزب المستقبل المسلحة على مركز وعناصر حزب التيار العربي في الطريق الجديدة  وفي قلب بيروت النابض، بالسلاح الخفيف والمتوسط ولساعات عدة، انتهاك لحرمة بيروت وكل لبنان، وجريمة يحاسب عليها القانون لما تركته من أثار واضحة في المباني والممتلكات وأدت إلى قتل وجرح العشرات وروَّعت المواطنين، وسلبت الأمن والاستقرار من عاصمة المقاومة والشرف والتضحية".
   وشدد على أن "ما حصل يؤكِّد أنَّ حزب المستقبل لا يتحمل الرأي الآخر لا في منطقته ولا في طائفته فضلا عن أي رأي آخر في غيرهما. وهو حاضر لاستخدام السلاح لفرض رأيه بالقوة، ويرفض الحوار بديلا، ويمعن في تخريب الدولة بشكل منهجي منذ فَلَتَ عِقَالُها من هيمنته".
   وحمل الدولة بأجهزتها السياسية والأمنية مسؤولية حماية السياسيين والمواطنين ،وعدم إفساح المجال أمام ميليشيا  حزب المستقبل للعبث بأمن الوطن واستقراره، داعيا إلى محاسبة المرتكبين لردعهم وإعادة حزب المستقبل إلى رشده .

رواية حادثة عكار بحسب المسؤولين الميدانيين المباشرين في الفوج المجوقل في الجيش اللبناني

         أنطون الخوري حرب - خاص النشرة
افاد ضباط ميدانيون في القطعة العسكرية التي وقعت عندها حادثة سقوط الشيخ أحمد عبد الواحد ورفيقه، بان اجواء التوتر الامني كانت متوفرة في منطقة عكار بسبب التجييش والمضمون السياسي للمهرجانين السياسيين اللذين دعا اليهما الحزب السوري القومي الاجتماعي احياء لذكرى مجزرة حلبا التي ذهب ضحيتها اعضاء في الحزب كانوا متواجدين في مركزهم الحزبي ابان احداث السابع من ايار 2008 من جهة، وعضو كتلة "المستقبل" النيابية النائب خالد الضاهر مع مجموعة من السلفيين من جهة ثانية. وبين مركز الحزب وساحة حلبا اقل من سبعين متراً، الامر الذي حدا بالعميد عامر الحسن مسؤول استخبارات الجيش في الشمال الى اعلام قيادة الجيش بحساسية الاجواء المتوترة نتيجة هذا الواقع، وذلك عشية اقامة المهرجانين.
اضافة الى ذلك حاول الحسن عبر الاتصال بطرفي المهرجانين، اقناع احدهما تاجيل مهرجانه، ولاسيما ان الحجة الزمنية متوفرة بسبب عدم التزامن الدقيق لكلتا المناسبتين مع تاريخ الحدثين موضوعي المناسبة، اي ذكرى مجزرة حلبا التي وقعت في 8 ايار 2008 بالنسبة للحزب القومي، وذكرى "اجتياح بيروت" من قبل حزب الله في السابع من الشهر والسنة اياهما. فشل الحسن في محاولته، لكنه حذّر قيادة الجيش من تبعاتها في حال حدوثها دون حائل، الا اذا اتسم طابعها بالسلمية والحضارية الكاملتان لدى الجانبين، الامر الذي يتناقض مع بنية وتركيبة كل منهما، الامنية والسياسية، ما يضع الموضوع برمته في دائرة الاستحالة.
جواب القيادة كان التشديد على ضبط الامن لتوفير الاجواء السلمية للتجمعين، مع تعليمات صارمة لقيادة استخبارات الشمال ولقادة القطع العسكرية المنتشرة هناك باعتماد "الحكمة العالية" في معالجة اي اشكالية قد تقع بين الجانبين، او بينهما وبين وحدات الجيش في المنطقة.
بالنسبة الى قادة القطع العسكرية، فلقد كشفت المعلومات الصادرة عنها انها والقيادة تتجنب منذ فترة الاجواء التحريضية السياسية ضد وجود الجيش ومهامه في الشمال بسبب دوره في ضبط الحدود اللبنانية السورية بسبب تداعيات الازمة السورية وانعكاسها على فريقي الانقسام السياسي اللبناني، وهذه الاجواء كانت حاضرة في مداولات قادة القطع العسكرية الشمالية. لقد تمكّنوا من تجاوز اي احتمال استفزازي في حساباتهم الميدانية، وفي هذه المناسبة بالذات، وبعد ورود تحذيرات وتهديدات لّلفيف المجوقل عشية الاحد المشؤوم، مفادها اعتبار الشيخ عبد الواحد ان اي تفتيش او تدقيق للمارّين على النقطة (الحاجز) التابع للفوج المجوقل للوصول الى مكان التجمّع في ساحة حلبا، بمثابة عرقلة مقصودة لاضعاف الحشد والتجييش المطلوبين استعراضياً لانجاح المهرجان، وبعد التشاور بين قيادة الفوج المجوقل ومدير العمليات العميد الركن مارون حتّي، وبعد سياق آذاري مزمن من التركيز على رفض دور الجيش عامة، والفوج المجوقل خاصةً في عكار، أعطى قائد الفوج العميد الركن جورج نادر تعليماته الى الضباط الثلاثة، المسيحي والسنّي والشيعي،المولجين قيادة اللفيف ومن ضمنه حاجز بلدة الكويخات، بتسهيل مرور اي رجل دين على الحاجز، حتى لو كان حاملاً لقاذفة صواريخ، بمقابل التشدد مع اي مسلّح آخر اياً تكن صفته السياسية او الحزبية، وعدم السماح له بحمل او نقل اي سلاح في هذه المناسبة حتى لو كان حائزاً ترخيصاً بذلك من وزير الدفاع.
وسط هذه الاجواء، بدأ اليوم العكاري السياسي والدموي الطويل. فقبل ساعة من موعد المهرجان، وصل موكب الشيخ عبد الواحد المؤلّف من خمس سيارات الى حاجز الفوج المجوقل. وكانت سيارة الرانج روفر التي يستقلها الشيخ في مقدمة الموكب، ذات زجاج غير مدخّن والسلاح فيها ظاهر، اما السيارة الثانية من نوع جيب كاديلاك اسكالاد السوداء اللون، والتي كان يستقلها مرافقو الشيخ عبد الواحد، فكانت ذات زجاج مدخّن وغير ظاهر منها عدد الركاب واسلحتهم. بوصوله الى الحاجز، ابلغ الشيخ الضابط المسؤول عن هويته مشيراً الى سيارات مرافقيه وطالباً تسهيل مرورهم من دون تفتيش. فاتاه الجواب من الضابط بوجوب التدقيق في محتوى السيارات الاخرى في الموكب. اعترض الشيخ فتكررت تعليمات الضابط، عندها قرر الشيخ تولي قيادة الرانج روفر خاصته وعدم المضي الى المهرجان، والعودة الى منزله في موقف احتجاجي متلازم مع بعض التهديد والوعيد. واثناء انتقاله من مقعده الى مقعد السائق، همّت سيارة الاسكالاد التي كانت تلي سيارته بالخروج من الموكب وتجاوز الحاجز العسكري بالرغم من تعليمات العسكريين واوامرهم. وما ان حاول بعض الجنود اعتراض السيارة والزامها بالوقوف الى يمين الطريق لتفتيشها، انطلقت من الموكب طلقات نارية استقرت ثلاث منها في سيارات الهامفي العسكرية المركونة حول الحاجز، اما الرصاصة الرابعة، فاصابت شظاياها احد الجنود تحت عينه اليمنى.عند ذلك اطلق عناصر الحاجز نار بنادقهم على الموكب، لاعتقادهم ان تجاوز جيب الاسكالاد سيارة الشيخ والرصاصات التي اطلقت عليهم من الموكب، عملية هجومية على الحاجز، وهذه التعليمات تطبق في الجيش على الحواجز العسكرية كافة في ظرف ومكان، لكونها تشكل احد فرائض المدافعة عن النفس والموقع تطبيقا للتعليمات والاوامر والقواعد العسكرية الثابتة في مثل هذه الاوضاع.
تقر قيادة الجيش بان عيار رد فعل العسكريين كانت كبيرة، لكنها مبررة في ظل اجواء الحذر والتوتر التي كانت سائدة. وفي المعلومات الخاصة، افادت مصادر القيادة بان بيانها المتضمن اشارة الى توقيف بعض الضباط والرتباء والافراد للتحقيق معهم بشان الحادثة، هي لتنفيس الاجواء المحتقنة بمقابل وقوف القيادة بقوة الى جانب الحق رافضة اي شكل من اشكال التضحية باي من اركانها او جعله كبش فداء من دون وجه حق، ارضاء للرغبات السياسية التي هي ابعد ما يكون عن القواعد والاصول والقوانين العسكرية، وهي تنحصر قي باب المزايدات وتسجيل النقاط والتجييش الطائفي والمذهبي بغية الحفاظ على تماسك وتأييد القواعد الشعبية.
مرة اخرى يتعرض الجيش الى هزة سياسية على خلفية امنية، وهي هزات لم تتوقف منذ انتهاء الحرب اللبنانية في العام 1990. اما الفارق الوحيد، فهو حصول الهزّات الاخيرة منذ العام 2005، في ظل غياب الوجود العسكري السوري عن لبنان من جهة، وارتباطها منذ اكثر من عام، بالازمة التي تضرب سوريا من الداخل والخارج. فكيف ستكون فصولها النهائية ونتائجها المستقبلية، فيما تبدو ازمات لبنان الداخلية مرشحة للاستمرار والتصعيد طالما استمرت الاجواء الانقسامية بدعم خارجي معلن، ووفق حسابات مبنية على رغبة كل فريق بالتفوق على الآخر. وبين هذه الازمات والعزّات، يدفع الجيش والمواطنون الثمن دماً واضطراباً للاستقرار، ومزيداً من الاهتراء في جسم الدولة التي لم تبن بشكلها المنهجي الوطني بعد.

دولة مروان شربل!

          غسان سعود - الأخبار
        نزل الشباب إلى طرقات مدنهم، قطعوها بالإطارات المحترقة، أطلقوا عشرات الرصاصات، غنوا للثورة، أضاؤوا ليالي العاصمة وذهبوا ليناموا مطمئنين إلى أن ليس في اليوم التالي مدرسة، فيستيقظوا باكراً ليذهبوا إليها. لا مشكلة: دولة تحبهم وتأمل أن يبادلوها الحب. أين يحلمون بـ«تفهّم أبويّ» يوازي قول وزير داخليتهم إن الشباب «فشوا خلقهم»؟
سبق لوزير الداخلية مروان شربل أن صرخ في وجه النواب في مجلسهم النيابي، بعدما أفقدته لامبالاتهم تجاه أوضاع المسجونين صوابه. سبق له البكاء live على الهواء حين سألته الزميلة وردة عن الفلتان الأمني، نتيجة تفضيل السياسيين تعزيز مرافقتهم الخاصة بحسب قوله، بدل تعزيز دوريات الأمن. سبق له الصراخ في مجلس الوزراء على زملائه: «فهّموني شو بدكم؟ بدكم النسبية أو لأ؟ قولوا شو بدكم بوضوح وبلا كتر كذب وخلصوني».
يُضحِك شربل كثيرين حين يدعو اللبنانيين، ولا سيما سياسيوهم، إلى أن يحبوا وطنهم. ويُبكي كثيرين أيضاً. ليس في جعبة المسؤول الأمني الثاني في البلاد شيء يقوله للبنانيين أكثر من: «أحبوا بعضكم بعضاً». «الأحداث في (...) انتهت، وعاد الوضع الآن طبيعياً». وأخيراً، «بسيطة، فش الشباب خلقهم قليلاً».
مثال شربل الأعلى: رئيس حزب الكتلة الوطنية السابق ريمون إده. يقول إنه «مثله، لا يحب السياسيين، صريح وصادق». تستحق الصفة الأخيرة التوقف عندها. لعله المسؤول الوحيد في الدولة اللبنانية الذي يسمي الأشياء بأسمائها، ولذلك يضحك البعض ويبكي بعضاً آخر. ثمة مسؤول يقول هنا «أنا غير مسؤول». أنا لست زياد بارود لأعدكم بتغيير العالم، ولا أنا الياس المر لأخرج المسرحيات عن عبدة الشياطين وسرقة المصارف وغيرهما، ولا أنا سليمان فرنجية أو ميشال المر لأخبط قدمي في وزارة الداخلية فيلعلع في بيروت صدى الجيش السوري واستخباراته. أنا مروان شربل، أمثل دولة يمنعها السياسيون من أن تفرض هيبتها. يمنعها السياسيون ومن ينتخبهم ويسكت عنهم اليوم، لا أنا. يقول معاليه: «الحل في أيدي السياسيين، لا أحد آخر. وفي هذا الظرف الدقيق نتكل عليهم». يقولها شربل بنعومة. يشير بإصبعه إلى السياسيين. لا يسميهم. لكن إصبعه تمر قبالة وجوههم واحداً واحداً. هم المسؤولون، تقول وزارة الداخلية. لا المندسون ولا السلفيون ولا النظام السوريّ ولا القاعدة ولا غيرهم. تيار المستقبل مسؤول. وتحديداً أكثر: زعيم هذا التيار النائب التويتري سعد الحريري. كتلة المستقبل هي المسؤولة عن التحريض الذي يقذفه عضوها خالد ضاهر كلما تنفس، داعياً بطريقة غير مباشرة مرة إلى الانتقام من «التيار العوني»، ومرات من حزب الله. رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع مسؤول. رئيس تكتل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون الذي يتلذذ باستفزاز جمهور خصومه مسؤول. وعشرات شاكر البرجاوي مسؤولون أيضاً. هؤلاء أقوى من الدولة، سواء في عديد المقاتلين أو عتادهم. يتجاوز نفوذ هؤلاء نفوذ الدولة، وعلاقاتهم الخارجية علاقاتها، وشعبيتهم شعبيتها. يمكن مروان شربل أن يبكي هنا مرة أخرى. يمكنه أن يصرخ في وجه النواب في مجلسهم النيابي من جديد ويمكنه أن يعاود خبط يده على طاولة مجلس الوزراء، عشرات المرات حتى تنكسر. ليس شربل المسؤول. لو دعا شربل اللبنانيين الذين يتطلعون إلى «فرض هيبة الدولة» إلى اعتصام لما لبى دعوته سوى عشرات الناشطين في المجتمع المدني من محبي رسم الزهور على مستوعبات النفايات، وكتابة الشعارات الطنانة بالفرنسية. ولما تردد هؤلاء في استغلال الاعتصام لحرفه عن هدفه وتجزئته بحسب مجموعاتهم وتسخيف مضمونه. لسعد الحريري أنصار، ولحزب الله وميشال عون وحركة أمل وسمير جعجع وأحمد الأسير أكثر بكثير مما للدولة أنصار. لأنها صامتة أبداً تسمى: الأغلبية الصامتة. لشاكر البرجاوي أنصار أكثر مما للدولة. «أنا أقوم بواجباتي ضمن الإمكانات المتوافرة»، يقول شربل. ويتابع: «لكن صراحة، لا إمكانات. ويد واحدة لا تصفق».
قبل بضعة أيام، توجه شربل إلى طرابلس. وقف مذهولاً أمام ما يراه ويسمعه. قالها بوضوح: «بات الوضع في سوريا أفضل مما هو عليه في لبنان». وسأل بانفعاله العفوي عما ينتظره رئيس الحكومة ووزراء المدينة الأربعة ليجتمعوا ويتفقوا على تجنيب مدينتهم هذه البهدلة كلها. قالها بوضوح: «قرار التأزيم سياسي. أما إذا كان السياسيون فعلاً يعترفون بفقدانهم السيطرة، فما عليهم إلا قول ذلك علانية وبوضوح لتتحمل الأجهزة العسكرية المسؤولية».
هنا تمادى معاليه في الانفعال. هو يعلم أنهم سواء اعترفوا علانية وبوضوح أو لم يعترفوا بفقدانهم السيطرة، لا يمكن الأجهزة العسكرية أن تتحمل المسؤولية. ليس لدولة مروان شربل كلمة في ما يشهده البلد. دولة مروان شربل تنظم محضر مخالفة لسيارة توقفت في مكان ممنوع، دولته تتشدد في توزيع رخص الزجاج القاتم، دولته تنشر رادارات السرعة. وينتهي دورها هنا. لا يمكن جهازاً في العالم أن يعيد الأمن إلى حيّ في منطقة باب التبانة مثلاً من دون أن يفعل فيه ما فعله الجيش السوري في بابا عمرو. ولا يمكن جيشاً أن يفتح طريقاً لا يقفلها (في حلبا) عشرات المراهقين المحبين للدواليب، وإنما جنازة يحتشد فيها الآلاف خلف نواب، مفتي وقائد تيار سياسي.
ليس شربل المسؤول عن عدم قدرة السلطة على تحمل مسؤولياتها. شربل بريء. المذنبون مجموعتان: واحدة تضحك استهزاءً بشربل؛ إذ يذكّرها بأنها والأحزاب التي تنتمي إليها أقوى من الدولة. وأخرى تكتفي بالنحيب بدل أن ترفع الصوت ضد التحول مرة أخرى حطباً لـ«حروب الآخرين».

نوار الساحلي يصف المستقبل بالميليشيا: يحاول أن يكون بديلا عن الدولة

             
اشار عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب نوار الساحلي في تصريح له الى انه "بالأمس نفذت "ميليشيا حزب تيار المستقبل المسلحة" عملية اعتداء آثم على مركز "التيار العربي" في قلب العاصمة بيروت، وقد قامت "ميلشيا المستقبل" بإطلاق النار من مختلف أنواع الأسلحة الحربية والقذائف الصاروخية مروّعة المواطنين الآمنين  في منازلهم".
واعتبر الساحلي أن "هذا الفعل لا يمكن أن يصنف سوى في خانة فرض الآراء ومحاولة  للسيطرة بالقوة المسلحة على الساحة، وذلك خلافا لكل الأدبيات التي كان يدعيها هذا الحزب". اضاف انه "أصبح جليا وواضحاً لكل الناس أن حزب "المستقبل" لا يمكنه تقبّل الرأي الآخر، خاصة إذا كان هذا الرأي مخالفا لتوجهاته الأحادية و المرتهنة للخارج". ولفت الى أنّ "حزب "المستقبل" بميلشياته المسلحة لا يسمح للدولة القيام بدورها ويحاول أن يكون بديلا عنها عندما لا تكون تحت إمرته أو على مزاجه السياسي".
ولفت الى "إن الأحداث الأليمة التي وقع ضحيتها عدة مواطنين لبنانيين، تؤكد أن حزب المستقبل هو ميليشيا بكل ما للكلمة من معنى"، وقال: "نحن من جهتنا نعتبر أن ما حصل هو أمر خطير وهو برسم الرأي العام اللبناني، ونؤكد مصرين أن الدولة يجب أن تكون الراعي الوحيد لكل المواطنين وبالتالي فواجبها حمايتهم وحماية السياسيين، وملاحقة واعتقال العابثين بالأمن والمخلين بالقوانين والأنظمة".
وشدد الساحلي على انه "من حق بيروت عاصمة الوطن أن تنعم بالأمن والطمأنينة بعيداً من هذه الحركات الميليشياوية الإرهابية".

سامي الجميل: الحديث عن ان الجيش يغتال غير مقبول ولننتظر التحقيق

        
أشار عضو كتلة "الكتائب اللبنانية" النائب سامي الجميل خلال إختتام زيارته الى أستراليا، الى أن ما حذر منه منذ اكثر من ستة اشهر حين قال ان التصاريح المتعلقة بسوريا دعما للنظام او ضد النظام والنزول الى الشارع لدعم هذا الفريق او ذاك الفريق سيجر لبنان الى مأزق كبير جدا يحصل الآن.
وأعرب عن أمله في ان لا تتأزم الأمور من جديد وقال: "في اليومين المقبلين سيظهر الأمر، فإذا استمرت التهدئة فيعني ذلك ان الامور عادت الى طبيعتها وسيكون موسم الصيف هادئا، اما اذا تطورت الأمور نحو الأسوأ فيعني ذلك ان هناك نية حقيقية باشعال الساحة اللبنانية".
وعن المطالبة باستقالة الحكومة قال: "لا ادري ما هي الحسابات وراء كل هذه الأمور، ولكن بالنسبة لنا يجب ان ننتظر نتائج التحقيق بالنسبة لما حصل مع الجيش اللبناني الذي هو في النتيجة جيشنا الوطني والحديث عن اغتيال للشيخ عبد الواحد غير مقبول". وأضاف: "قد يكون وقع خطأ وحدث وفاة الشيخ من الطائفة السنية الكريمة بظروف ملتبسة نحن ندعو ان تكشف ظروف هذه الحادثة لكي نعرف على من تقع المسؤولية ولكن الحديث عن ان الجيش يغتال هذا غير مقبول".
واوضح: "معلوماتي من مصادر امنية في بيروت انه حدث توقيف على الحاجز وعندما رفض موكب الشيخ عبد الواحد الامتثال اطلق الجيش 3 طلقات في الهواء فرد عناصر الموكب بإطلاق النار واصابوا ثلاثة عناصر من الجيش الذي رد عناصره بإطلاق النار ما ادى الى مقتل الشيخ عبد الواحد ومرافقه. هذه هي المعلومات التي وصلتني قد تكون صحيحة وقد لا تكون صحيحة وفي جميع الاحوال علينا انتظار نتائج التحقيق".
وحول علاقة حزب "الكتائب" مع "14 آذار" قال: "لا ادري لماذا يتكرر هذاالسؤال كثيرا علما انه اذا خرجنا من ثوابت 14 آذار نكون قد خرجنا عن ثوابت الكتائب وهذا غير وارد لا اليوم ولا بعد مئة عام. فالخط الاستراتيجي الكتائبي وهو الالتزام بتحالفاتنا الا ان ذلك لا يمنع ان نقول رأينا حين نعترض على شيء ما. فالتحالف لا يعني السكوت عن الخطأ. لدينا رأينا وعندما يختلف هذا الرأي عن 14 آذار نقوله وفي اكثر الاحيان مواقفنا متوافقة مع قوى 14 آذار".

الاثنين، 21 مايو 2012

أسباب السجال العنيف بين فتفت والزميل رياض قبيسي


افاد مراسل "الجديد" رياض قبيسي ان "المعارك التي حصلت في الامس هي معارك بين مجموعات مسلحة بين التيار "العربي" وتيار "المستقبل" وليست بين الاهالي لانه كان هناك تحركات عسكرية مدروسة وبتنسيق كامل". وذكرت ان "المستقبل" فقد السيطرة على المسلحين على الارض".

وذكرت ان "القتيلين هما من "التيار العربي"، ونقلت عن شاكر البرجاوي نفيه ان يكون قد تم تهريبه بجيب اسود".

هذا الكلام استفز النائب احمد فتفت فتطور الامر بينهما الى سجال على الهواء حيث رفض النائب فتفت كلام قبيسي عن ان المستقبل كان مشتركا في القتال وقال فتفت ان المستقبل لا يملك مسلحين ليفقد السيطرة عليها وان كلام رياض قبيسي هو سياسي وليس اعلامي.