تهانينا للعالم الاسلامي والانساني اجمع بولادة رسول الانسانية جمعاء

عيد مولدك الشريف يأتي حاملاً طهر النبوّة وذكريات مضيئة عن الإنسان الجديد الذي ولد على يديك، وصنع على عينيك من خلال رسالة اللَّه التي حملتها هدىً ونوراً ورحمة للعالمين... يا رسول الله عيد عيد مولدك الشريف يأتي حاملاً طهر النبوّة وذكريات مضيئة عن الإنسان الجديد الذي ولد على يديك، وصنع على عينيك من خلال رسالة اللَّه التي حملتها هدىً ونوراً ورحمة للعالمين...

فورين بوليسى تختار الانتخابات المصرية ثان أهم انتخابات تغير العالم فى 2012

اختارت مجلة فورين بوليسى الانتخابات الرئاسية والتشريعة فى مصر كثان أهم انتخابات ستجرى فى 2012 من شأنها أن تغير العالم هذا العام. وقالت المجلة المقربة من دوائر صنع القرار بالولايات المتحدة، إن العيون تتجه صوب مصر لترى كيف أن حامل لواء الربيع العربى سيبحر بالفترة الانتقالية من الديكتاتورية إلى الديمقراطية. وأشارت إلى أن المشير طنطاوى

القومى للبحوث يعلن عن أحدث نتائج علاج السرطان بالذهب الثلاثاء المقبل

يعقد الدكتور مصطفى السيد العالم المصرى الحاصل على أعلى وسام للعلوم من الولايات المتحدة الأمريكية، والمشرف على مشروع علاج السرطان بجزيئات الذهب متناهية الصغر بالمركز القومى للبحوث، مؤتمرا صحفيا بالمركز يوم الثلاثاء القادم الموافق 3 يناير الجارى الساعة الثانية عشر ظهراً، للإعلان عن

تشافى: أحترم الدين الإسلامى..

أكد تشافى هيرنانديز لاعب وسط فريق برشلونة الأسبانى على إحترامه للدين الإسلامى، مشيراً إلى علاقته الوطيدة التى تربطه بالثلاثى المالى سيدو كيتا، والمغربى الأصل إبراهيم أفيلاى، والفرنسى إيريك أبيدال، والذين ينتمون للديانة الإسلامية. قال تشافى فى تصريحات لصحيفة "الهداف" ..

الأحد، 20 مايو 2012

اسرار الصحف 21-5-2012

اسرار الآلهة-"النهار"
• اقترح وزير سابق الطلب من الامم المتحدة ارسال مراقبين الى الحدود اللبنانية – السورية للتحقق من صحة ادعاءات النظام السوري أن تنظيم القاعدة ينشط عند هذه الحدود ضده.
• تساءل نائب في تيار معارض: لو كان شادي المولوي ينتمي الى فريق 8 آذار هل كان تم اعتقاله بالطريقة نفسها؟
عيون –"السفير"
• بكّر عدد من نواب الجنوب بالعودة إلى بيروت، أمس، "تخوفاً من تطورات في صيدا قد تؤدي إلى قطع الطريق".
• يربط أحد قادة الأكثرية بين مواقف رئيس الجمهورية ميشال سليمان من قضية الـ8900 مليار ليرة و الـ4900 مليار وبين مواقف الرئيس فؤاد السنيورة.
• لوحظ أن بعض قادة الفريق المسيحي المعارض تأخروا كثيرا في إبداء مواقفهم بأحداث طرابلس، بينما بكروا في إعلانها مع الساعات الأولى لأحداث عكار!
ما قل ودل-"الاخبار"
• عبّرت مصادر وزارية من قوى 8 آذار عن امتعاضها من معلومات وردتها تفيد بأن أحد مستشاري الرئيس السابق للحكوم سعد الحريري، ومكتبه في منزل الأخير في وادي أبو جميل، يزور أسبوعياً السرايا الحكومية، حيث يلتقي مستشارين للرئيس نجيب ميقاتي، وينسق معهم للاهتمام بمطالب وخدمات خاصة بتيار المستقبل.
علم وخبر-"الاخبار"
• المساعدون القضائيون في مهب الريح
تتداول أوساط قضائية احتمال إلغاء مجلس الوزراء دورة المساعدين القضائيين التي أعلنت نتائجها منذ أيام. وتبرر الأوساط رغبة الإلغاء بنسبة الناجحين المسلمين التي تفوق بأضعاف الناجحين المسيحيين.
• صحافيون «يدزون» على زملائهم
تعرض بعض الزملاء الصحافيين في طرابلس وعكار للمضايقات والضرب بعدما «دزّ» عليهم زملاء ينتمون الى مؤسسات إعلامية تختلف معهم سياسياً.
• مقاطعة لاجتماعات الشعار
قاطع بعض رجال الدين المقربين من الرئيسين نجيب ميقاتي وعمر كرامي الاجتماعات التي عقدها مفتي الشمال، مالك الشعار، بحجة أن ما يجري في طرابلس حلّه عند السياسيين والأمنيين.
• صيدا تنأى بنفسها عن طرابلس
مرّ على خير، اللقاء الذي دعا إليه الشيخ أحمد الأسير في ساحة باب السرايا في صيدا القديمة، عصر أمس، وسط انتشار مكثف للجيش. فبعدما كان أنصاره يوجهون الدعوة إليه على أنه اعتصام تضامني مع أهالي طرابلس، تحوّل إلى لقاء إيماني وخطبة دينية بامتياز، من دون إضافات سياسية أو مذهبية. والسبب أن مصادر أمنية رفيعة في المدينة كانت قد اتصلت بالأسير، طالبة منه مراعاة الوضع الراهن، ولا سيما في موقع الاعتصام «الحساس»، مخيرين إياه بين تغيير مكانه أو حصر برنامجه بالخطاب الإيماني
وكان اليومان اللذان سبقا اللقاء قد شهدا توتراً في صيدا القديمة بين مناصرين للأسير والتيارات الإسلامية وشبان مناصرين للقوى الوطنية في المدينة.
اسرار –"الجمهورية"
• تنسيق
ما زال لواء سوري يتابع الملفّات الأمنية المتعلقة بلبنان، ويلتقي بمسؤولين أمنيين وشخصيات في أحزاب لبنانية.
• تنسيق
ما زال لواء سوري يتابع الملفّات الأمنية المتعلقة بلبنان، ويلتقي بمسؤولين أمنيين وشخصيات في أحزاب لبنانية.

• رفع المسؤولية
ترفع الخارجية السورية يوميّاً تقارير إلى أمين عام الأمم المتّحدة بأنّ القاعدة تقف خلف التفجيرات في سوريا.
• اخذ الحيطة والحذر
لوحظ قيام مرجع سياسي كبير في لبنان بتعزيز الحراسة حول مقرّه، ووضع حواجز وعوائق ليلاً في الشوارع المحيطة بالمقر، بعد المعلومات المتداولة عن احتمال حصول اغتيالات تطال عدداً من الشخصيات اللبنانية.
ثلاث كواليس-"اللواء"
• همس
ترجّح مصادر دبلوماسية أوروبية فتح ملف تشكيل حكومة تكنوقراط للاشراف على الانتخابات النيابية!.
• غمز
يتعزز الاتجاه لتسمية رئيس مجلس قضاء أعلى، يسميه مرجع كبير، ولا يعارضه قطب معروف.
• لغز
تؤكد مصادر واسعة الاطلاع أن قوى متعددة في 8 آذار تعارض على نطاق واسع عودة مرجعين سابقين إلى السلطة في هذه المرحلة.
يقال-"المستقبل"
• ان ديبلوماسيين استفسروا من جهات عدة عن أبعاد الزيارة التي قام بها الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد جبريل الى لبنان وتوقيتها.
• إن وزيراً أكثرياً يتولى حقيبة خدماتية يسعى الى إجراء مناقلات سريعة في وزارته تحسباً لأي تغيير حكومي محتمل.
• إن عدد النازحين السوريين الى الأردن تجاوز الـ150 ألفاً.

خطّة "الحسم": رمزٌ وثلاثة قادة

نادر فواز - جريدة ألأخبار - بيروت
من يجُل في طرابلس ويراقب تحركات عناصر الجيش وأداءهم، يدرك أنّ عنوان «الضاحية الشمالية» بات واقعاً على الأرض. مقاربة «التوازن في السلاح» في مقابل سلاح حزب الله، التي نظّرت لها مجالس سياسية قبل أسبوع بدأت تتحقق. الأحزاب استقالت من ميادين طرابلس، والقوى الإسلامية هي من يتحكّم في لعبة «التوازن المسلّح».
السلفيون والإسلاميون يُحكمون قبضتهم على أحياء طرابلس، والجيش يكتفي بالتفرّج. مطلع الأسبوع الماضي، كانت آليات للجيش تمرّ على جسر أبو سمرا، حيث أقام مسلّحون حاجزاً أمنياً. تمرّ بأفراد الحاجز وتكمل طريقها وكأنّ الحاجز تابع لجهاز في الدولة. يوقف الجيش مجموعة مسلّحين بلحى كثّة وعباءات طويلة وأسلحة رشاشة. بعد ساعتين يطلق سراح المجموعة.
مشايخ سلفيون يؤكدون هذه الوقائع، ويشددون على أنّ الجيش وعناصره (والكلام كان قبل مقتل الشيخ أحمد عبد الواحد أمس) «ليسوا أعداءً». هذا هو واقع الأرض في طرابلس. واقع ينظر إليه السلفيون على أنه «الحد الأدنى» المفترض أن تكون عليه الأمور. ما يصبون إليه، بحسب بعض المحيطين بمشايخ السلفيين، هو ضمان السيطرة على المدينة، «للحد من مظلومية أهل السنّة»، لكن، أيضاً، لما تعنيه طرابلس جغرافياً لـ«الثورة السورية»: الحديقة الخلفية للحراك السوري، ولحمص تحديداً.
المعادلة باتت واضحة: أمن طرابلس من أمن حمص والعكس صحيح. إنها المدينة الأهم بالنسبة إلى «الثوار» في حمص، التي تمدّهم بالسلاح والعتاد وربما بالمقاتلين. هذا ما لا يقوله السلفيون والإسلاميون علناً، لكنه ما يمكن تلمّسه في مجالسهم ونقاشات العارفين بشؤونهم.
مشروع «الضاحية الشمالية» يخفي وراءه الكثير من الأفكار التي تعجّ بها مجالس السلفيين وغيرهم في المدينة: طرابلس منطقة عازلة لتحرّك «الجيش السوري الحرّ».
المشروع يتطلّب الكثير من العمل. أولاً ينبغي التفكير في كيفية إلغاء أيّ صوت معترض على مشروعهم. بمعنى آخر: تطهير المدينة من أي وجود معادٍ، حتى من أطراف مسلحة تأخذ موقف الحياد. أي إنّ التطهير لن يقتصر فقط على «الأطراف السنية المتحالفة مع حزب الله، بل سيجرف معه أيضاً كل مجموعات الشوارع التي يقودها مشايخ الشباب».
إنه شعار «الحسم» الذي تحدث عنه أحد المشايخ السلفيين، قبل أيام، بالدعوة الى «فقء الدمّلة»، بما يسهّل مشروع «الضاحية الشمالية» ومن ثم «المنطقة العازلة».
القوى السلفية، التي لا تمثّل سوى 5 إلى 7 في المئة من المجتمع الطرابلسي، بحسب مسؤولي تيار المستقبل، تبحث عن الحسم. الخطوط العريضة لسيناريو التنفيذ باتت واضحة، وتتطلّب أولاً «توحيد القرار السلفي».
من يتابع المشهد السلفي في طرابلس يدرك أنّ هذه القوى تمهّد، منذ أسابيع، لحركة ما تنطلق منها لتنفيذ مشروعها. هذا التمهيد نص بالدرجة الأولى على تقديم شخصية قيادية حاضنة، قوية ومؤثرة، تمثّل رمزاً للقوى السلفية، ويمكنها استقطاب أهالي المدينة. من أفضل من الشيخ سالم الرافعي رمزاً الحركة السلفية؟ خطبه نهار الجمعة باتت تلقى تأييداً واسعاً وتطوّراً واضحاً، ويزداد عدد التابعين نتيجة إتقان الرجل فن المخاطبة، إضافة إلى تمتّعه بكاريزما تميّزه عن غيره من «أصحاب الهمروجة» الذين لا تعلق عباراتهم في أذهان الحاضرين.
الشيخ الرافعي، رمز التحرّك، مهمّته متابعة الأحداث والنقاشات وإدارتها مع المعنيين بالشأن السلفي. هو الواجهة السياسية التي لن يتمكّن أحد من اتّهامها بالتخريب، وهو بدأ «يملأ هذا المكان، إذ يترأس اجتماعات المشايخ ولقاءاتهم».
على الأرض، ثمة مجموعة أخرى من القياديين غير العلنيين والظاهرين في الاجتماعات وفي الإعلام. يمثل هؤلاء القيادة الميدانية التي «ستعمل على تنفيذ المشروع». وهي، بحسب المعلومات المتوافرة، تضمّ ثلاثة رؤوس أمنية متمكّنة أمنياً، هم:
ــــ أولاً، القيادي العلني في تيار المستقبل، عميد حمود، الذي يتبرّأ في كل لحظة من أي عمل ميداني، فيما يشير العارفون إلى ضلوعه وضلوع أحد أقاربه في توزيع «حاجيات القتال» على عدد من محاور باب التبانة.
ــــ ثانياً، ضابط كبير في «الجيش السوري الحرّ»، يؤكد السلفيون ومعارضوهم، وجوده في طرابلس، مع العلم أنّ مجموعات من «الجيش الحرّ» تنتشر على نحو شبه علني في أحياء في باب التبانة، وقد شاركت في إشعال الجبهة مع جبل محسن.
ــــ ثالثاً، الرجل الأهم أبو ياسر السوري، الرجل الأقدر على التنظيم بين السلفيين في مدينة طرابلس. وهو سوري الأصل ومجنّس يحمل الهوية اللبنانية. يقول عارفوه إنّ خبراته «الكبيرة» تجعل منه «أخطر منظمي المجموعات المسلحة في لبنان». شارك مع الإخوان المسلمين حربهم ضد النظام السوري في حماه عام 1981، ثم لجأ إلى طرابلس حيث وجد في حركة التوحيد ملاذاً يمكنه متابعة نشاطه من خلاله. بعد خسارة التوحيد طرابلس وتمدّد اليد السورية فيها، غادر المدينة الى مخيّم عين الحلوة ثم إلى خارج لبنان، ثم عاد إثر خروج الجيش السوري في نيسان 2005. وهو يعمل اليوم على تأمين المساعدات للنازحين السوريين، ويدير مكتباً للخدمات الاجتماعية، باسم «جمعية البشائر».
تحت قيادة هذا الثلاثي القوي المتمكّن من ضبط الميدان، تتردّد في المجالس السلفية أسماء عدة تتميّز أيضاً بقدرات أمنية قوية مثل حسام الصباغ، الذي تولى تنسيق المجموعات التي كان ينبغي أن تناصر «فتح الإسلام».
بعد إتقان الرمز والقيادة الثلاثية الميدانية لمهمّاتها، المشروع بحاجة إلى «عوامله التجييشية»، بحسب ما يقول المتابعون. هذا التجييش سينجح بفعل استمرار الاعتصام وسط ساحة النور، الذي يتردّد إليه معظم المشايخ لحشد الشبان وتوجيههم، لكن يمكن التجييش أن يرتقي إلى أعلى مستوياته بفعل أحداث مستجدة مثل قتل الجيش الشيخ أحمد عبد الواحد.
ويبقى العمل الميداني الأساسي الذي سبق أن أجريت بروفا له في طرابلس، وهو قطع أوصال المدينة. فالمجموعات المسلّحة، وخلال الاشتباكات الأخيرة، نجحت في تقسيم طرابلس إلى أربعة مربعات انطلاقاً من ساحة النور. ونجحت هذه البروفا خلال ساعة ونصف ساعة سيطر خلالها المسلحون على الأرض على نحو كامل، «من دون أيّ تدخّل للجيش».
يذهب متابعو تفاصيل الأوضاع الطرابلسية إلى القول إنّ «المدينة مرتبطة بالثورة السورية»، يضيفون: «مرتبطة بكل منفذ يمكن الثوار السوريين الاستفادة منه لاستكمال قتالهم النظام». ليست هذه الخلاصة وليدة الملاحظات الجغرافية التي سجّلها المتابعون فقط، أو نتيجة تتبّعهم الاتصالات القائمة بين المعارضين السوريين في البقاع والشمال اللبناني والداخل السوري.
طرابلس نقطة محورية لدعم المقاتلين في سوريا عبر الحدود الشمالية والبقاعية، ويشير المتابعون إلى أنّ مؤشرات أمنية وقضائية تؤكد ترابط مجموعة من الأحداث: التحقيق مع المواطن الأردني الموقوف، عبد الملك عبد السلام، ومن ثم توقيف شادي المولوي، مع تسلّم لبنان من سوريا لبنانيين وسورياً ضالعين في خطف الأستونيين السبعة في 23 آذار 2011. يقول أصحاب هذه الرواية إنّ «عملية خطف الأستونيين، استخدم مالها من قبل تنظيم جهادي، أو تنظيم القاعدة تحديداً، لتمهيد الأرضية لعدد من مجموعات الثورة في سوريا». يضيفون إنّ لهذه الأحداث الثلاثة مرجعاً قطرياً «ينشط أيضاً على صعيد دعم المجموعات السلفية في طرابلس وعناصر الجيش السوري الحرّ الموجودين فيها».

أسود: من يدعو لتأليف عصابات مسلحة تحت مسمى جيش لبناني حر متآمر وخائن

        
أكد عضو تكتل "التغيير والاصلاح" زياد أسود ان "لا احد يمكن ان يتطاول على الجيش اللبناني او ان يهدم مؤسسة الجيش"، مشيرا في حديث لـ"OTV" الى ان "كل من يحاول التعرض له او تقسيمه او تاليف عصابات مسلحة تحت مسمى الجيش اللبناني الحر هو متآمر وخائن كائنا من يكون وهذا ما يقوله القانون".
ولفت الى ان "الجيش لا يحاسب باطلاقه النار بالنار من المعيب ان يصدر هذا الكلام عن نائب في المجلس النيابي".
وتابع: "هذه المؤسسة دفعت الاثمان وتتحمل مسؤولياتها وكل من نأى بنفسه والمسؤولية تبدأ من راس الهرم وكلهم مشاركين بما وصل له الوضع في البلد".

 

الشيخ الرفاعي: اي انسان يتعرض للجيش يعرض السلم الاهلي للخطر


اشار مفتي عكار الشيخ أسامة الرفاعي الى ان "هناك غضبا عارما من  كل الشرفاء في كل لبنان نتيجة اغتيال الشيخ احمد عبد الواحد والشيخ محمد حسين مرعب"، معتبرا ان "المتآمرين تجاوزوا الحدود وليس هناك امن بالتعاطي منع هكذا شريحة"، مذكرا الجيش بان "اهالي عكار هم من وقف الى جانب الجيش في معركة نهر البارد".
واكد بعد الاجتماع الذي عقد لنواب عكار في بلدية حلبا ان "الشعب العكاري لن يكون سببا لمعركة مع الجيش"، متسائلا "هل تتم معاقبتنا لاننا نخدم الانسانية في خدمتنا للشعب السوري النازح؟"، لافتا الى ان الرئيس ميشال سليمان وعده بمتابعة القضية واكد ان هذه القضية تعنيه شخصيا، وحذر من ان "اي انسان يتعرض للجيش هو يعرض السلم الاهلي للخطر"، وختم قائلاً: "اذا لم يعطنا الجيش حقنا فعندها لكل حادث حديث".
 

        

كنعان:كلام عن طرد الجيش يجعلنا غير مرتاحين ولا يمكن محاكمة مؤسسة الجيش

        
أكد رئيس لجنة المال والموازنة ابراهيم كنعان ان "الجيش اللبناني هو حامي وعماد الوطن والجيش كمؤسسة وطنية غير بحاجة لاحد ان يدافع عنه، ودماء شهدائه بكل مفترق وبكل استحقاق نعلم اهمية ذلك"، مشيرا الى انه "لا نريد هذا الكلام الذي يصدر من هنا وهناك، والان التحقيق سياخذ مجراه وكل كلام عن رفض التحقيق العسكري هو مخالف للقوانين خصوصا عندما يتعلق الامر بمؤسسة الجيش".
وعن الكلام الذي يقال عن طرد الجيش، امل كنعان في حديث لـ"OTV" ان يكون كلام انفعالي ليس الا وما سمعناه من انتقاد وتعرض للجيش لاسيما في الشهرين الماضيين يجعلنا غير مرتاحين، والتلطي وراء مشاعر الناس هو امر مستهجن ونعلم محبة الناس للجيش واحتضان اهالي عكار له".
واعتبر ان "الخطاب السياسي الذي نسمعه هو ليس خطاب اهل عكار، ولنقول ان تسييس الامر مرفوض وهناك تحقيق يحصل ولدينا ثقة بالمؤسسة العسكرية وعملية التسييس بمعنى عملية الخطاب السياسي وتم الكلام عن عزل المنطقة والجيش هو جيش لكل اللبنانيين وله منهم كل الثقة ونعزي بأهل الضحايا وما الذي حصل وننتظر وما هي الظرف وكيف حصلت هذه الحادثة ومن يريد الحقيقة فلينتظر التحقيق ويمتنع عن التسييس وهذا الامر يجعلنا نصل الى نتيجة سليمة دون ان نعرض لبنان والمؤسسة الوطنية لاي اهتزاز".
وتابع: "الجيش لا مشكلة له مع الناس ولا طائفة والجيش هو جيش الشعب ووضعه مثل وضع الشعب ويعاني من ظلم مثل ما يعانيه الشعب وفي حال كان هناك اي احد يستهدف الجيش يكون يستهدف وحدة لبنان ولكن نحن اليوم اقوى والارادة السياسية اقوى".
واضاف: " حماية لبنان والجيش يقتضي بان يكون هناك اعتماد في لبنان ان كان شيء اسمه 8900 مليار يفترض ان يتم توقيعه ويؤمن استمرارية لكل المؤسسات والجيش اللبناني يحمي البلد ولا يمكن ان نحاكم هذه المؤسسة".

الشعار: الجيش سيبقى في عكار ولن أفقد ثقتي به ولو كان ما حصل خطأ منه


إعتبر مفتي طرابلس وشمال لبنان الشيخ مالك الشعار للـ"MTV" ان "مقتل الشيخ أحمد عبد الواحد حادث مفجع وخطير ومفاجئ جداً"، داعياً الأهل إلى ان "يتريثوا في المواقف لإعطاء الدولة الثقة في التحقيق"، مؤكداً ان "العدل لا يمكن أن يضيع في دولة يديرها رئيس الجمهورية ميشال سليمان"، مناشداً قيادة الجيش "الإسراع بالتحقيق".
وأكد ان "ثقته بالجيش اللبناني كبيرة وانه صمام الأمان للبلاد"، مشدداً على انه "ليس محققاً لمعرفة سبب إطلاق الجيش النار على الشيخ عبد الواحد، إنما يريد أن يعرف ما هي الملابسات، إذ ان الأمر مفاجئ أن يصدر هكذا فعل من الجبش".
وشدد على ان "الجيش اللبناني سيبقى حامي هذا الوطن ولن يفقد ثقته بالجيش على الإطلاق حتى لو كان ما حصل خطأ منه"، مؤكداً أن "الجيش سيبققى في الشمال وفي عكار"، متوجهاً "بالتعزية والمواساة لجميع الأهالي في عكار".

        

النشرة: قطع جسر عرقة في الشمال وقطع طرقات في قرية الحكر


علمت "النشرة" انه "تم قطع جسر عرقة في الشمال، وقطع طرقات في قرية الحكر".