تهانينا للعالم الاسلامي والانساني اجمع بولادة رسول الانسانية جمعاء

عيد مولدك الشريف يأتي حاملاً طهر النبوّة وذكريات مضيئة عن الإنسان الجديد الذي ولد على يديك، وصنع على عينيك من خلال رسالة اللَّه التي حملتها هدىً ونوراً ورحمة للعالمين... يا رسول الله عيد عيد مولدك الشريف يأتي حاملاً طهر النبوّة وذكريات مضيئة عن الإنسان الجديد الذي ولد على يديك، وصنع على عينيك من خلال رسالة اللَّه التي حملتها هدىً ونوراً ورحمة للعالمين...

فورين بوليسى تختار الانتخابات المصرية ثان أهم انتخابات تغير العالم فى 2012

اختارت مجلة فورين بوليسى الانتخابات الرئاسية والتشريعة فى مصر كثان أهم انتخابات ستجرى فى 2012 من شأنها أن تغير العالم هذا العام. وقالت المجلة المقربة من دوائر صنع القرار بالولايات المتحدة، إن العيون تتجه صوب مصر لترى كيف أن حامل لواء الربيع العربى سيبحر بالفترة الانتقالية من الديكتاتورية إلى الديمقراطية. وأشارت إلى أن المشير طنطاوى

القومى للبحوث يعلن عن أحدث نتائج علاج السرطان بالذهب الثلاثاء المقبل

يعقد الدكتور مصطفى السيد العالم المصرى الحاصل على أعلى وسام للعلوم من الولايات المتحدة الأمريكية، والمشرف على مشروع علاج السرطان بجزيئات الذهب متناهية الصغر بالمركز القومى للبحوث، مؤتمرا صحفيا بالمركز يوم الثلاثاء القادم الموافق 3 يناير الجارى الساعة الثانية عشر ظهراً، للإعلان عن

تشافى: أحترم الدين الإسلامى..

أكد تشافى هيرنانديز لاعب وسط فريق برشلونة الأسبانى على إحترامه للدين الإسلامى، مشيراً إلى علاقته الوطيدة التى تربطه بالثلاثى المالى سيدو كيتا، والمغربى الأصل إبراهيم أفيلاى، والفرنسى إيريك أبيدال، والذين ينتمون للديانة الإسلامية. قال تشافى فى تصريحات لصحيفة "الهداف" ..

الخميس، 26 يوليو 2012

الأنباء : جاسوس بريطاني باع موسكو «معلومات أخطر من ويكيليكس»


كشف تقرير بريطاني أمس الأول أن كندا اعتقلت في يناير الماضي جاسوسا من مواطنيها بعد بيعه معلومات سرية جدا «أخطر من وثائق ويكيليكس» عن شيفرات الاتصالات في بريطانيا ودول حليفة.
ووفقا للمعلومات التي نشرت صحيفة «سيدني مورننغ هيرالد» الأسترالية بعضا منها، فإن المؤهل بول ديليزلي الذي يعمل في مركز البحرية الملكية الكندية للاستخبارات والاتصالات في هاليفاكس بولاية نوفا سكوتيا، اعتقل في يناير الماضي، واتهمته السلطات الكندية ببيع معلومات سرية الى «جهة أجنبية» (روسيا) لفترة 5 سنوات.
وخلال هذه الفترة الطويلة، باع هذا الجاسوس شيفرات الاتصالات الاستخباراتية بين مجموعة 5 دول غربية تعرف باسم «العيون الخمس» وتضم إلى جانب بريطانيا، كندا والولايات المتحدة وأستراليا ونيوزيلندا.
وبحسب الصحيفة الأسترالية، فإن المعلومات والشيفرات التي وفرها ديليزلي (40 عاما) للروس خلال سنوات نشاطه الممتدة من 6 يوليو عام 2007 إلى 13 يناير عام 2012 أكثر سرية وخطورة من وثائق «ويكيليكس»، نظرا الى حساسيتها وعلاقتها بالنشاطات الاستخباراتية والتنسيق بين أجهزة غربية حليفة.
وكانت الصحافة الكندية أفادت بأن كندا طردت 4 ديبلوماسيين روس نتيجة قضية التجسس، على الرغم من أن السفارة الروسية نفت هذه المزاعم، فيما لم تعلق الحكومة الكندية عليها.
وبالنسبة الى الجانب البريطاني، فإن أخطر ما في القضية، توفير الجاسوس شيفرات اتصالات استخباراتية تعود لمركز الرصد والتنصت المعروف باسم «جي سي أتش كيو»، وهو الأكبر في العالم ويوفر معلومات لأجهزة حليفة.
كما حصلت الاستخبارات الروسية على شيفرات لوكالة الأمن القومي الأميركي ومكتب الاتصالات الأمنية في كل من كندا وأستراليا ونيوزيلندا.
ورأى مراقبون وخبراء على رأسهم ضابط مكافحة التجسس ميشال كاتسويا، أن الاستخبارات الروسية أرادت الحصول على معلومات من الحلف الأطلسي (ناتو).
وقال كاتسويا إن استهداف مركز هاليفاكس، يعني استهداف حلف الناتو، وهو فعل روسي بامتياز.
ونتيجة هذا الخرق الروسي الفاضح، فإن الحكومتين الكندية والأسترالية أجرتا محادثات رفيعة المستوى خلال مؤتمر دولي لأجهزة الأمن الغربية في نيوزيلندا في وقت سابق من هذا العام.
وسبق أن أفادت تقارير صحافية أميركية بأن هذا الجاسوس الكندي قدم طلب افلاس في فبراير عام 1998 عندما كان في الـ 27 من عمره، وهو ما يؤشر الى استغلال الاستخبارات الروسية حاجته للمال.

الأخبار : لماذا صفعة سليمان ؟ ولماذا عون في دمشق ؟


ما هو الرابط بين قرار المعارضة مقاطعة الحوار الرئاسي، وكلام وليد جنبلاط عن زيارة ألان عون لدمشق أخيراً؟ في الشق الأول من المعادلة كثر الكلام من قبل خصوم الفريق الحريري، عن ربط خطوة المقاطعة بأبعاد إقليمية متشعبة. تبدأ بتطورات الوضع السوري بعد زلزال 18 تموز، وتتصل بعودة بندر بن سلطان إلى واجهة القرار الأمني السياسي في نظام آل سعود، فيما القراءة الذاتية للفريق المقاطِع لا تخلو من عناصر وازنة. يكفيها أن حادثتين أمنيتين قد استهدفتا ركنين من أركان هذا الفريق، في ظل ملابسات فاضحة يقع بعض مسؤولياتها على عاتق الأكثرية الحكومية، وفيما حزب الله ينعى الحوار، بنسفه مبدأ البحث عن «استراتيجيا دفاعية»، وعودته إلى المربع الصفر، بالتمسك بـ«استراتيجيا تحريرية».
غير أن العارفين بخلفيات الفريق الحريري ودوافعه، يشيرون إلى مسألة أخرى أكثر دقة واستبطاناً. يقولون إنها فعلاً مفارقة أن يوجه الفريق الحريري هذه الصفعة إلى ميشال سليمان في هذا التوقيت بالذات. وذلك على ثلاثة مستويات:
أولاً، إذا كان الفريق الحريري «يقوص» سياسياً في إطار تموضعه السوري المعروف، لجهة زيادة الضغط على الحكم في دمشق ورفع منسوب الدعم والمؤازرة للمعارضة المسلحة هناك، فإن صفعته لرئيس الجمهورية جاءت في توقيت مستغرب: في لحظة مبادرة سليمان إلى اتخاذ موقف استثنائي بتوجيه احتجاج لبناني إلى سوريا بشأن حوادث الحدود بين البلدين.
ثانياً، إذا كان الموضوع الفعلي لقرار مقاطعة الحوار، هو سلاح حزب الله، فتوقيت الخطوة لم يخدم هدفها بقدر ما أساء إليه. ذلك أن مقاطعة الحوار جاءت عشية الجلسة التي كان رئيس الجمهورية يزمع طرح تصوره لهذا السلاح فيها، وعرض رؤيته للاستراتيجيا الدفاعية الممكنة، وخصوصاً أن أدبيات ميشال سليمان في هذا السياق، منذ إطلاق تعبير «نموذج العديسة»، بدت أقرب إلى منطق الفريق الحريري في هذا الشق بالذات، منها إلى تمنيات حزب الله ورغباته المطلقة.
ثالثاً، إذا كانت المقاطعة الحريرية للحوار مرتبطة فعلاً بقصة داتا الاتصالات، رغم ركاكة هذا الطرح وانكشافه التقني والموضوعي، فالمفارقة هنا أيضاً أن توقيت المقاطعة جاء فيما ميشال سليمان يدافع عن وجهة نظر الفريق الحريري من موضوع الداتا في مجلس الوزراء، ويسهم في ترجيح وجهة النظر تلك في الاجتماعات الحاسمة التي عقدت لهذا الشأن، في شكل مغاير لكل منطق قانوني أو حقوقي أو مبادئ حريات عامة.
هكذا يظهر السؤال سافراً: إذا كان رئيس الجمهورية في مواقفه الثلاثة الأخيرة، من التطورات السورية، ومن سلاح حزب الله، ومن داتا الاتصالات، قد تبنى موقفاً أقرب إلى الفريق الحريري، فلماذا سارع هذا الفريق نفسه إلى توجيه صفعة إلى مساعيه؟ هنا يؤكد العارفون أن السبب مرتبط بقراءة الفريق الحريري للمرحلة المقبلة، وخصوصاً لما يراه مرحلة «سوريا ما بعد الأسد»، إذ يتطلع الفريق الحريري في تلك المرحلة المرتجاة إلى حصد ثمارها اللبنانية بشكل احتكاري استئثاري كامل، بحيث لا يشاركه فيها شريك. والفريق نفسه ينظر بريبة إلى مواقف ميشال سليمان الأخيرة. فما اعتبره المراقبون مسايرة من رئيس الجمهورية للفريق الحريري في المواضيع المذكورة، وجد فيه الأخير محاولة خفية لتمايز سياسي رئاسي في الموضوع السوري، ونوعاً من إعادة تموضع، يمكن في حال نجاحها أن تجعل ميشال سليمان من «الناجين» من غرق المركب السوري المترنح حتى الانهيار، وفق اعتقاد المعارضة، فيما الحريريون يحرصون على إغراق كل من ليس تابعاً لهم، في تلك العاصفة السورية بالذات. أولاً لأنهم لم ينسوا اضطرارهم إلى انتخاب ميشال سليمان رئيساً بعدما كتبوا عنه طيلة أشهر أنه «المرشح السوري». ثانياً لم يغفروا دوره في إسقاط الحريري ووصول ميقاتي. وثالثاً والأهم، أنهم لا ينسون أبداً دعواته المتكررة إلى تعديل موازين النظام وصلاحيات الرئاسة، فيما هم يتطلعون «بعد الأسد» إلى تكريس نظام «السنية السياسية»، من دمشق إلى بيروت، إلى ما بعد ما بعد العاصمتين.
الخلفية نفسها رصدها العارفون بوليد جنبلاط، في زعمه أن النائب ألان عون زار سوريا أخيراً. فسيد المختارة حريص على إغراق ميشال عون أكثر بكثير من حرص الحريريين على إنهاء رئاسة الجمهورية. وهو ارتاب من مواقف الجنرال الأخيرة. يخشى أن تكون تمايزاً سورياً مماثلاً لمحاولة سليمان، ما جعله يفكر: لا بد من إظهار التصاق عون الكامل والنهائي ببشار، وتأكيد رهانه الثابت عليه. نائب بعبدا الشاب يصلح لهذه «التهمة». فهو ابن أخته، وأكثر «اليمينيين» علانية في أجنحته. فإذا سوَّقنا أنه هو نفسه «سوري» الرهان، يكونون كلهم «سوريين»، ويجري التعامل معهم لاحقاً على أنهم في المركب نفسه. المركب الذي قال جنبلاط علناً إنه يقف عند الضفة، ينتظر مرور جثث كل ركابه…
الاخبار

صيدا بصدد اتخاذ قرار هام جدا في مواجهة الأسير


يبدو ان صيدا بصدد اتخاذ قرار هام جدا في مواجهة اعتصام الشيخ أحمد الأسير. حيث تؤكد مصادر مطلعة أن إضراباً عاماً في المدينة سيعلن يوم الاثنين المقبل، تليه خطوات تصعيدية تشارك فيها جميع القوى السياسية والحزبية، وهيئات المجتمع المدني والهيئات الاقتصادية والقطاعات المهنية والحرفية والنقابات، وذلك حتى يفتح الأسير الطريق.
وعقد مجلس إدارة «جمعية تجار صيدا وضواحيها» أمس، اجتماعاً موسعاً في مقره في المدينة، برئاسة رئيس الجمعية علي الشريف. واتخذ قراراً بإعلان الإضراب. وسيتم الإعلان عن القرار بعد تبليغ جميع الأطراف، على أن يصدر في بيان للجمعية يوم غد الجمعة. وعلم أن وفداً من الجمعية، كلف بإبلاغ الأسير في خيمة اعتصامه بقرار الإضراب.
وفور انتهاء الاجتماع زار الشريف يرافقه وفد من الجمعية كل من النائبة بهية الحريري والأمين العام لـ«التنظيم الشعبي الناصري» الدكتور أسامة سعد، والرئيس السابق لبلدية صيدا، الدكتور عبد الرحمن البزري، والمسؤول السياسي لـ«الجماعة الإسلامية» في الجنوب بسام حمود، الذين أعلنوا عن دعمهم وتأييدهم لقرار الإضراب، الذي اتخذته الجمعية وأمنوا التغطية السياسية والإجماع الصيداوي العام له. كما التقى الشريف ووفد الجمعية، رئيس «غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب» محمد حسن صالح ولجنة تجار بوليفار الدكتور نزيه البزري، والمتضررين من اعتصام الأسير. وتم وضعهم بصورة القرار الذي سيصدر عن الجمعية بالإضراب العام الاثنين المقبل. كما زار الشريف سرايا صيدا الحكومية والتقى محافظ الجنوب بالحلول نقولا بوضاهر. وعلم أن الشريف تقدم بدعوى ضد الدولة اللبنانية باسم تجار صيدا، كونها لم تساندهم في موضوع فك الاعتصام. وان المحال وأصحاب المؤسسات التجارية، وصلوا إلى حال من الانهيار، مشددا على أن التجار لن يكون بإمكانهم دفع أي رسوم أو مستحقات مالية لصندوق مالية صيدا، كون الدولة لم تستجب لنداء المدينة بإنهاء الاعتصام.
من جهة أخرى، أكد سعد «أن صيدا لن تقع في الفتنة ولن تكون ممراً لها، وليطمئن أهلها والجوار». وقال: «صيدا ستسقط مشاريعكم كما أسقطت الاحتلال وطردته، وستسقط صيدا مشاريع الفتنة التي تسعون إليها والتي تمولونها. ولن تقع صيدا في الفوضى». كلام سعد جاء لمناسبة الذكرى العاشرة لغياب المناضل مصطفى معروف سعد، حيث غصّت مقبرة صيدا الجديدة بالوفود من مختلف القوى الوطنية اللبنانية، والفصائل الفلسطينية، ومن الفاعليات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والشعبية والنقابية، إضافة إلى ابن الراحل الكبير معروف مصطفى سعد وعائلته. وأكد سعد أن «لا انكسار ولا انهزام أمام المشاريع المشبوهة، وأمام العصبيات والتفتيت. لا لإسقاط خيار المقاومة في لبنان وفلسطين. نعم لسلاح المقاومة التي حررت الأرض والتي صدت العدوان، ولا لهيمنة الطائفية». وسأل: «هل المطلوب أن نتعود على الفوضى التي يسميها الأميركيون والإسرائيليون وحلفاؤهم من الأنظمة العربية خلاقة؟»، مضيفاً: «نقول لهؤلاء إن صيدا ستسقط مشاريعكم ولن تقع صيدا في الفوضى».

عناوين الصحف الصادرة يوم الخميس 26 تموز 2012



النهار
حلب "المعركة الحاسمة" بين النظام والمعارضة.. موسكو: التهديد بالأسلحة الكيميائية غير مقبول
عضّ أصابع في أزمتي الموظفين والكهرباء.. سليمان يوازن انتقاداته لـ14 آذار وحزب الله
طهران تعلن امتلاكها 11 ألف جهاز طرد مركزي.. خامنئي: الضغوط الاقتصادية لن تغيّر سياستنا
مصر: الفريق الرئاسي خلال ساعات والحكومة الجديدة منتصف الأسبوع المقبل
تركيا أقفلت معابرها مع سوريا وتتبّعت نشاط حزب العمال الكردستاني
أســرار الآلـهة
قال ديبلوماسي عربي إنه كلما تأخرت روسيا في تغيير موقفها من الوضع في سوريا ستضطر الى خفض سقف مطالبها أكثر فأكثر
تخشى أوساط سياسية أن يكون في نية سوريا استدراج تدخل عسكري خارجي بكلامها عن وجود أسلحة كيماوية لديها ثم نفي ذلك
تساءل نائب في "تيار المستقبل": لماذا لا يسلّم "حزب الله" المتهمين من عناصره للتحقيق كي يظهر براءتهم
يرى وزير سابق أن احتمال اقامة دولة علوية في سوريا كان امراً ممكناً في بداية الاحداث وليس بعد الاقتراب من نهايتها
السفير
سليمان يتمسّك بالحوار: حذار القرارات الخاطئة المبنية على حسابات ظرفية.. سـابقـة فـي تـاريخ الدولـة: الإدارة في الشـارع
عن سوريا وجيشها وانتصار المقاومة في حرب تموز
موسكو تتهم واشنطن بتبرير «إرهاب» المعارضة وتحذر من حصار سوريا
إيران: زيادة أجهزة الطرد .. ولجوء إلى اقتصاد المقاومة
عيون
يستعد مرجع حكومي لزيارة دولة خليجية
علّق احد الخبثاء على موافقة الحكومة، أمس، على إنشاء «برنامج أول عمل للشباب»، الذي سبق لمجلس الوزراء أن وافق عليه عندما كان شربل نحاس وزيراً للعمل، بالقول: «صار بمقدورنا أن نتخيّل أن أحد الوزراء قد يرفع مشروعاً إلى مجلس الوزراء للموافقة على إنشاء دولة لبنان الكبير
عمم حزب سياسي بارز بوجوب عدم الاستدراج للرد على اتهامات سياسية متوقعة وجاهزة
المستقبل
بان كي مون يستعيد مذابح البوسنة وواشنطن ترى نظاماً منحطاً وتؤكد انشقاق سفيرين.. معركة فاصلة في حلب
ميقاتي يهدّد بطرد المعلمين
بشّار وأسماء صورة أسطورية تحطمها مشاهد القتل الدموية
سياسة "وضع اليد".. نهجٌ جديدٌ في العمل الحكومي
يقال
إنّ قائد فيلق القدس قاسم سليماني، حضر إلى دمشق بعد ساعات من انفجار مكتب الأمن القومي، وأكد للرئيس السوري بشار الأسد دعم إيران المطلق لنظامه ووضع كل إمكاناتها بتصرفه
إنّ متابعين للوضع السوري في الداخل يتوقعون وقوع «حرب مخيمات» بين النظام والفلسطينيين في سوريا على شاكلة حرب المخيمات في لبنان
إنّ نواباً استغربوا التناقض في خطاب «حزب الله» بين نائب الأمين العام الشيخ نعيم قاسم الذي قال قبل أسبوعين إن الحزب ذاهب إلى الحوار ليناقش الاستراتيجية الدفاعية، وبين حديث رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد الأخير عن رفض مناقشة هذه الاستراتيجية قبل استكمال التحرير
الأخبار
الأسد يُعيد ترتيب البيت الأمني للنــظام
لافروف يؤكّد سيطرة «القاعدة» على المعابر... والمعلم متمسك بخطة أنان
الجمهورية
هيبة الدولة: السيادة والأمن الإجتماعي
اليونيفيل إلى تمديد ولا تغيير في قواعد الإشتباك
موسكو توقف التواصل مع دمشق جوّاً وتستمرّ مع طرطوس بحراً
The Daily Star
Sleiman vows to ensure resumption of Dialogue sessions
Lebanon, Syria trade complaints over border violence
Beirut Bishop Boulos Matar appointed to Vatican council
Decisive battle looms in Aleppo
L’Orient-Le Jour
Russie-USA : une nouvelle guerre froide
Marasme économique, saison touristique plombée..., mais malgré tout on danse
Les îles de l’isolement


الشرق الأوسط
العميد مناف طلاس لـ«الشرق الأوسط»: لا للاجتثاث ولا أرى سوريا بالأسد
إيران: طوابير للمواد الغذائية.. وخامنئي يدعو السياسيين لوقف التشاحن علنا
الأمن السوري يواصل «تطهير» أحياء دمشق.. ومواجهات في حلب ودرعا والحسكة
تركيا تقفل معابرها مع سوريا في وجه مواطنيها
سفيرا سوريا لدى الإمارات وقبرص ينشقان عن النظام وينتقلان إلى الدوحة
لافروف: الولايات المتحدة تبرر الإرهاب في سوريا
القبس
أثرياء دمشق في البقاع: النزوح المخملي
مصر: {العسكري} سيرشح وزير الدفاع
اليمن: تحذيرات من تفجير سيارة مفخخة في صنعاء
واشنطن بوست عن هجمات العراق :عودة القاعدة أم الحرب المذهبية
أسرار الجهود السرية لمرحلة سوريا ما بعد الأسد
تهديد إسرائيلي بردٍّ رادع ضد منفذي عملية بورغاس
الأهرام
قنديل يبدأ مشاورات تشكيل الحكومة بعد لقاء مع الرئيس
المشهد السياسي الراهن في ندوة بـ الأهرام‏:‏ الصراع السياسي صدام بين الشرعيتين الثورية والدستورية
نظام الأسد يواصل الدفع بقواته باتجاه حلب‏ ..وقذيفة كل دقيقة علي حي بدمشق
الحرية والعدالة يتعهد بالتعاون مع الرئيس والحكومة

خارجية سوريا عن انشقاقات السفراء: سفيرنا في الامارات ليس على رأس عمله منذ حزيران وسفيرتنا في قبرص دبلوماسية لا تحمل لقب سفيرة



أكدت الخارجية السورية أن "السفير السوري المنشق في الإمارات عبد اللطيف دباغ ليس على رأس عمله منذ حزيران الماضي".
ولفتت في بيان لها نقله "التلفزيون السوري"، إلى أن "دباغ قيد المراجعة لدى دمشق بناء على طلب من الوزارة للتشاور".
وعن سفيرة سوريا في قبرص لمياء الحريري، أكدت الخارجية أنها "لم تحمل بالسابق ولا تحمل حاليا لقب السفيرة السورية بل هي دبلوماسية تعمل في السفارة بقبرص ومكلفة بإدارة شؤون السفارة بالإنابة لغاية تعيين سفير".
وعن الملحق الأمني لدى السفارة السورية في سلطنة عمان محمد تحسين الفقير أكدت أنه "لا يحمل أي صفة دبلوماسية أو أمنية وهو موظف إداري في الوزارة ويعمل لدى السفارة في عمان وليس لديه أي صفة أمنية".
واشارت إلى أن "هؤلاء العاملين اختاروا الذهاب إلى عاصمة عربية معينة بالذات لتتولى مهمة تمويل وتشجيع هذا النوع من الموظفين عن الانشقاق عن أوطانهم مقابل عروض لم تعد تخفى على أحد".
وأكدت أننا "اتخذنا الاجراءات القانونية والمسلكية الدبلوماسية المطبقة أصولا علما أن سفاراتنا المعنية تعمل بشكل منتظم ودون أي انقطاع لخدمة الرعايا السوريين في الدول المعنية".

بندر بين دماء مغنية.. وتفجيرات دمشق

 أحمد زين الدين - "الثبات"
مع مرور أشهر قليلة على اندلاع الأزمة في سورية، بدأت "الأدمغة" السياسية في الغرب تتحدث عن أن إسقاط سورية لا يمكن أن يتحقق بالوسائل السياسية والدبلوماسية، ولا حتى بالأعمال التخريبية العسكرية، إنما بعملية عسكرية تكاملية الأوصاف، خصوصاً أن موقعها الجغرافي يثير، من عصور عتيقة، شهية القوى الدولية والإقليمية.
ولهذا بدأ التحضير ميدانياً ولوجستياً، واستحضار كل الخبرات المتراكمة، ومن ضمنها الخلايا الإرهابية التي أُدخلت إلى مختلف الأنحاء السورية، ووُضعت في حالة سبات حتى تحين الساعة، ومنها بالطبع خلايا القاعدة، التي أشار تقرير غربي إلى أن السعودية أحيتها بالاتفاق مع المخابرات الأميركية، ووضعت لها مع الـ"سي.اي.ايه" الخطط اللازمة للنهوض عند ساعة الصفر، بعد 16 شهراً ونيف على الأزمة التي شاركت فيها مختلف أشكال المعارضات الرثة، ووُظّفت لها المليارات من الدولارات الخليجية، التي كان من شأنها أن تطعم فقراء العالم، وليس فقراء الأمة العربية والإسلامية، والذين ينضم إليهم هذه الأيام مئات آلاف الجوعى في "اليمن السعيد".
اعتقد حلف الناتو - الرجعي العربي أن الفرصة حانت، فأطلقت فجأة "غزوة دمشق" التي ترافقت بعمل استخباراتي دولي كبير ومجرم باغتيال القادة الأمنيين الأربعة، لتهبّ دفعة واحدة تلك الخلايا الإرهابية النائمة التي تصدى لها الجيش العربي السوري، في الوقت الذي لم ترتبك القيادة السورية، فظلت على أعلى قدر من السيطرة والقيادة والإدارة، وبدأت عمليات حسم وتنظيف شاملة للمجموعات الإرهابية.
على أن التطور الأبرز في هذا المجال، كان مع لحظة الإعلان عن تفجير دمشق واغتيال القادة الأمنيين، بإعلان السعودية عن عودة بندر بن سلطان إلى الواجهة، وتعيينه رئيساً للاستخبارات السعودية بدلاً من عمه مقرن بن عبد العزيز.
وقد اعتبرت مصادر دبلوماسية عالية المستوى، أن هذا القرار السعودي جاء بناء على طلب ليس بسبب العلاقة التاريخية لهذا الرجل بالاستخبارات المركزية الأميركية، والتي تعود إلى ثمانينات القرن الماضي، ولا بسبب علاقته وشراكته في الحروب الأميركية على المنطقة والعالم الإسلامي في تلك الفترة من زمن الحرب الباردة، بل مكافأة للرجل على ما قدّمه من خدمة في مواجهة المقاومات العربية من جهة، ولأن المواجهة مع سورية ومجمل محور المقاومة والممانعة، وما تتطلبه من عناصر تكتيكية واستراتيجية، تتطلب وجود مثل هذا الرجل من جهة ثانية في موقع أمني أول ومسؤول في إدارة الدور السعودي، ضمن المخطط الأميركي الموضوع للمنطقة عموماً، ولسورية على وجه الخصوص.
وهنا تشير معلومات إلى أدوار مختلفة لعبها بندر بن سلطان في أعمال قتل وتخريب واغتيالات، حيث كان أحد المواقع الإلكترونية قد كشف قبل أشهر، نقلاً عن مصدر دبلوماسي عربي، توقيف هذا الرجل قبل فترة غير قصيرة متخفياً في مطار دمشق الدولي، وبالتحقيق معه من قبل السلطات السورية، اعترف بوقائع مثيرة حول اغتيال القائد الجهادي الشهيد عماد مغنية، وقبله الرئيس رفيق الحريري، كما اعترف بخطط تخريب في سورية، له هو والمخابرات السعودية دور فيها.
وأمام هذا التطور في تلك الفترة، وجد الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز نفسه مضطراً لخطوات عملية على الأرض، فسارع إلى التهدئة في لبنان، وكانت زيارته إلى سورية، واصطحابه الرئيس بشار الأسد إلى لبنان، حيث وُصفت هذه التطورات يومها بأنها صفحة جديدة بيضاء من العلاقات السورية - السعودية، ونهاية للانقسامات في لبنان، والتي نشأت على قاعدة اغتيال رفيق الحريري في 14 شباط 2005، والتي كان من ضمنها إنهاء مسرحية ما تسمى المحكمة الدولية.
هذه المرة يعود بندر بن سلطان إلى واجهة القيادة السعودية، على إثر اغتيال القادة الأمنيين السوريين الأربعة، بشكل وصفته المصادر الدبلوماسية بأنه "مكافأة" له على الدور الاستخباراتي الكبير والخطير الذي أسهم به في هذه العملية، خصوصاً لجهة الدور الذي لعبه في تجهيز عناصر تخريبية من قاعدة وغيرها، لاسيما الخلايا النائمة التي هبّت مع انفجار دمشق الأخير.
وكما تشير هذه المصادر، فإن بندر بن سلطان هو المسؤول السعودي الذي أقام علاقات تكاد تكون شبه يومية مع قيادات "الإخوان" في المنطقة، وأقنعها بتجنيد شباب منها للقتال في أفغانستان في ثمانينات القرن الماضي، وهو الذي موّل معسكرات الإخوان السوريين التي أقيمت في الأردن بإشراف ولي العهد آنذاك الحسن بن طلال، وهو الذي لعب الدور الرئيسي في رعاية ما سمي بمكتب المجاهدين العرب الأفغان، وهو أيضاً شريك رئيسي في تكوين تنظيم القاعدة، وكان بندر آنذاك يعمل بإمرة مدير المخابرات الأميركية جورج بوش الأب، وبالتعاون مع وزير الدفاع ديك تشيني ومستشاره رامسفيلد.
بصمة بندر حاضرة في جميع عمليات الإرهاب التي شهدها العالم الإسلامي، خصوصاً البلاد العربية، وفي السنوات العشر الأخيرة كان بندر شريك المخابرات الأميركية و"الإسرائيلية" في كل نشاطاتها التي تستهدف إيران وسورية والمقاومة اللبنانية والفلسطينية، ولهذا ليس صدفة أبداً أن تعترف إسرائيل في نفس يوم جريمة مبنى الأمن القومي في سورية، بجريمة اغتيالها القائد الجهادي الكبير عماد مغنية، كما أنه ليس صدفة أن يكون اليوم الأول من عمل بندر في مهمته الجديدة - القديمة، عمليات إرهابية واسعة في العراق، أودت بحياة العشرات من المواطنين العراقيين الأبرياء، ما يعني فتح ميدان الصراع مع تحالف الغرب والكيان الصهيوني والرجعية العربية على أوسع مدى، بما يشبه صراع البقاء.
بأي حال، فالمخطط الذي يشارك فيه بندر، ومن حلقاته اغتيال القادة الأمنيين السوريين، كان يترافق مع سيناريو شيطاني لاستهداف سورية وإسقاط دولتها الوطنية، ولعل من أبرز حلقاته ما كشف عنه جهاز الاستخبارات الصيني عن أضخم عملية سينمائية هوليوودية لإسقاط سورية.
فهل تستوعب بعض الرؤوس الحامية في لبنان، والمعادية لسورية الدروس والعبر، خصوصاً أن تقريراً لـ"سي إي إيه" اعترف بأن لبنان يُعتبر من بين كل دول الجوار لسورية أهم قاعدة خلفية لدعم المعارضة السورية المسلحة، بالسلاح والمؤن، وذلك بسبب قرب مناطقه الحدودية من قواعد المسلحين، سواء في حمص أو ريف دمشق، حيث إن أبعد نقطة داخل لبنان عن مواقع المسلحين السوريين في حمص لا تتجاوز الـ30 كيلومتراً.
ويتحدث التقرير عن أن مسالك تهريب السلاح من لبنان إلى حمص، خصوصاً ريف دمشق، تمر بالسكك الناشطة الآتية: خط من عرسال إلى حمص يبدأ من سعد نايل، خط زحلة – مجدل عنجر – وادي العرايش إلى ريف دمشق، خط بيروت باتجاه زحلة.
ويشير التقرير إلى أنه يوجد حلقة ضيقة تدير عملية تهريب السلاح عبر هذه الخطوط إلى سورية، ومن ضمنها مسؤول لبناني كبير.

الأربعاء، 25 يوليو 2012

المعلم:سوريا بحالة دفاع عن سيادتها وأبوابها مفتوحة لمن يريد حلا سياسيا


أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم خلال لقائه في دمشق وكيل الأمين العام للامم المتحدة لعمليات حفظ السلام هيرفيه لادسوس، وفق بيان للخارجية، "أهمية التزام مسؤولي الامم المتحدة بالموضوعية والدقة في تناول الأوضاع في سوريا"، داعيا الى "تحميل المجموعات المسلحة مسؤولية اعاقة الجهود التي تبذل لوقف العنف في سوريا".
وبحث المعلم مع لادسوس الأوضاع في سوريا منذ بداية تنفيذ خطة المبعوث الدولي والعربي المشترك الى سوريا كوفي أنان ذات البنود الستة وحتى الآن، وكيفية تذليل العقبات التي ما زالت تواجه تنفيذ الخطة وبشكل خاص مع تصاعد "الارهاب" الذي تشهده بعض المناطق السورية.
وأشار الى أن "سوريا اليوم في حالة دفاع عن سيادتها ووحدة اراضيها وفي نفس الوقت فان ابواب سوريا مفتوحة لكل من يريد الحوار والحل السياسي".
وأكد "التزام بلاده بخطة أنان واستمرار تعاونها الكامل مع بعثة المراقبين الدوليين".
وفي مجال متصل، تابع لادسوس محادثاته مع نائب وزير الخارجية رئيس مجموعة العمل السوري فيصل المقداد في ما يتعلق بعمل بعثة المراقبين الدوليين وتنفيذ خطة السلام.
وجرى مناقشة نتائج زيارة المبعوث الدولي والعربي المشترك أنان الاخيرة الى دمشق ومحادثاته مع الرئيس السوري بشار الاسد.
وأعلنت وكالة الانباء السورية ان "المقداد ولادسوس بحثا وضع بعثة المراقبين الدوليين التي تم تقليص عددها الى حوالي 150 مراقبا من اصل 300 مراقب نتيجة لتزايد اعمال العنف في سوريا".