باسمه تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم
(الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحداً إلا الله) (الاحزاب 39)
صدق الله العلي العظيم
بسم الله الرحمن الرحيم
(الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحداً إلا الله) (الاحزاب 39)
صدق الله العلي العظيم
ان يتنكب الاخوة في المغتربات عناء اضافة موقع جديد الى مواقع صفحات التواصل الاجتماعي، لهو دليل على انتباههم الى ما ينشر من مواضيع وما يحرف من ثوابت وما يبث من تضليل وافتراءات هدفها تشويه الصورة الناصعة النقية لحركة أمل التي اسسها إمام الوطن والمقاومة الامام القائد المغيب السيد موسى الصدر لتكون حصن المحرومين، كل المحرومين دونما تمييز باللون او العرق او الطائفة او المذهب او الانتماء المناطقي، او اي شكل من اشكال التمييز والعنصرية، ارادها الامام الصدر ان تكون حركة نحو الافضل في وطن غلبت عليه عناوين الانقسام والتشرذم وعصف الفتن وريح التفرقة، ارادها خط الدفاع عن الانسان كل انسان، وعنوان قوة وعزة وكرامة الوطن، كل الوطن، لبنان. وعلى نهجه وخطه قادها الامين النبيه دولة الاخ الرئيس نبيه بري لتصبح رمزاً وراية خفاقة تحمي لبنان من المحن وتحافظ عليه من النوائب والمصائب وتكون حرزه الحصين في اوقات المصاعب والتحديات التي تستهدفه من اي جهة اتت.
ونعلم علم اليقين ان حرية الامام القائد المغيب ورفيقيه في سجون الردة والظلم القذافي ستكون في طليعة اولوياتكم لتشرحوا للعالم اجمع كيف ان نظام القذافي تجرأ على إمام عالم فقيه مفكر محدث من سلالة الائمة الاطهار (ع) واختطفه وفي ظنه انه يمكن للسجن ان يحجب نوره واشعاعه، لكن خطه ونهجه بقي في عهدة الاوفياء والصالحين يقودهم ربان ماهر محنك حكيم الى بر الامان في خضم امواج عاتية واضعاً نصب عينيه بقاء المفاهيم التي اطلقها الامام واستمرارها من جيل الى جيل، وحريصاً مصلحة الوطن والحفاظ عليه وصونه.
لسنا هنا في معرض الحديث عن اهمية الاعلام ووسائله، ولا دوره الذي يحاول كثيرون تغيير اتجاهه ليتواءم مع مصالحهم وغاياتهم ونواياهم، كما اننا لسنا بحاجة الى شرح قوة المنافسة ومحاولات استقطاب الرأي العام، سلباً او ايجاباً، ومرات عديدة بالمواربة واللعب على المعاني والالفاظ، ولكن من الضروري ان نتوجه الى اهلنا ومناصرينا وشعبنا بأننا على يقين ان هذا الموقع المبارك الذي سيحتل مكانته كصلة وصل وتواصل، سيتحول بعونه تعالى الى منبر يحفظ الخط ويستلهم سيرة الرسول الاكرم (ص) والائمة (ع) فيكون زيناً للنهج والرسالة، باعتماده الموضوعية والمصداقية والكلمة الطيبة التي تجمع ولا تفرق، والتي تخاطب العقل وتلامس الوجدان بصدقها والتزامها.
هذا الموقع الجديد لن يكون كباقي المواقع لأنه لا يستهدف الاثارة الرخيصة، ولا التحريض المنظم، ولا استنفار الغرائز والعصبيات، بل انه سيتميز بقيمة مضافة تعطيه صفة الريادة عن غيره بأنه اولاً يحمل اسماً يشكل عنواناً للفوج المعاصر للامام الحسين (ع) كما قال الامام القائد السيد موسى الصدر، وثانياً ان العاملين على ادارته هم من ابناء حركة امل الذين يلتزمون خطاً واضحاً في المقاومة ويحملون ارث الشهداء الذين انتبهوا باكراً الى صوت الاتي من المدينة يسعى، الامام الصدر، يقول لهم ان قاتلوا العدو الاسرائيلي بالاسنان والاظافر والسلاح مهما كان وضيعاً، فكانوا القدوة والمثال على اختيار درب الحق ولو انه موحش لقلة سالكيه، ورووا ارض الوطن بالدماء التي انتصرت على السيف واثبتت مقولة ان قوة الحق تكسر حق القوة.
الاخوة الاعزاء،
هي مسؤولية كبيرة وحمل ثقيل نعرف انكم على قدره، ونثق بأنكم لن تتوانوا عن حرصكم ولا عن اصراركم ان تكونوا مشاعل وكوادر في عملكم وجهادكم، تعلنون للعالم ان حركتكم هي المثال والرمز والقدوة. وان اختياركم للتوقيت للاعلان عن الموقع لم يأت من فراغ بل اردتم ان يكون مع اطلالة شهر الله شهر رمضان المبارك اعاده الله عليكم وعلى الامة والبشرية جمعاء بالخير واليمن والبركة.
ونعلم علم اليقين ان حرية الامام القائد المغيب ورفيقيه في سجون الردة والظلم القذافي ستكون في طليعة اولوياتكم لتشرحوا للعالم اجمع كيف ان نظام القذافي تجرأ على إمام عالم فقيه مفكر محدث من سلالة الائمة الاطهار (ع) واختطفه وفي ظنه انه يمكن للسجن ان يحجب نوره واشعاعه، لكن خطه ونهجه بقي في عهدة الاوفياء والصالحين يقودهم ربان ماهر محنك حكيم الى بر الامان في خضم امواج عاتية واضعاً نصب عينيه بقاء المفاهيم التي اطلقها الامام واستمرارها من جيل الى جيل، وحريصاً مصلحة الوطن والحفاظ عليه وصونه.
لسنا هنا في معرض الحديث عن اهمية الاعلام ووسائله، ولا دوره الذي يحاول كثيرون تغيير اتجاهه ليتواءم مع مصالحهم وغاياتهم ونواياهم، كما اننا لسنا بحاجة الى شرح قوة المنافسة ومحاولات استقطاب الرأي العام، سلباً او ايجاباً، ومرات عديدة بالمواربة واللعب على المعاني والالفاظ، ولكن من الضروري ان نتوجه الى اهلنا ومناصرينا وشعبنا بأننا على يقين ان هذا الموقع المبارك الذي سيحتل مكانته كصلة وصل وتواصل، سيتحول بعونه تعالى الى منبر يحفظ الخط ويستلهم سيرة الرسول الاكرم (ص) والائمة (ع) فيكون زيناً للنهج والرسالة، باعتماده الموضوعية والمصداقية والكلمة الطيبة التي تجمع ولا تفرق، والتي تخاطب العقل وتلامس الوجدان بصدقها والتزامها.
هذا الموقع الجديد لن يكون كباقي المواقع لأنه لا يستهدف الاثارة الرخيصة، ولا التحريض المنظم، ولا استنفار الغرائز والعصبيات، بل انه سيتميز بقيمة مضافة تعطيه صفة الريادة عن غيره بأنه اولاً يحمل اسماً يشكل عنواناً للفوج المعاصر للامام الحسين (ع) كما قال الامام القائد السيد موسى الصدر، وثانياً ان العاملين على ادارته هم من ابناء حركة امل الذين يلتزمون خطاً واضحاً في المقاومة ويحملون ارث الشهداء الذين انتبهوا باكراً الى صوت الاتي من المدينة يسعى، الامام الصدر، يقول لهم ان قاتلوا العدو الاسرائيلي بالاسنان والاظافر والسلاح مهما كان وضيعاً، فكانوا القدوة والمثال على اختيار درب الحق ولو انه موحش لقلة سالكيه، ورووا ارض الوطن بالدماء التي انتصرت على السيف واثبتت مقولة ان قوة الحق تكسر حق القوة.
الاخوة الاعزاء،
هي مسؤولية كبيرة وحمل ثقيل نعرف انكم على قدره، ونثق بأنكم لن تتوانوا عن حرصكم ولا عن اصراركم ان تكونوا مشاعل وكوادر في عملكم وجهادكم، تعلنون للعالم ان حركتكم هي المثال والرمز والقدوة. وان اختياركم للتوقيت للاعلان عن الموقع لم يأت من فراغ بل اردتم ان يكون مع اطلالة شهر الله شهر رمضان المبارك اعاده الله عليكم وعلى الامة والبشرية جمعاء بالخير واليمن والبركة.
وفقكم المولى وسدد خطاكم.
امل بنصره تعالى وعودة الامام القائد ورفيقيه
اخوكم رئيس المكتب السياسي لحركة أمل الحاج جميل حايك
امل بنصره تعالى وعودة الامام القائد ورفيقيه
اخوكم رئيس المكتب السياسي لحركة أمل الحاج جميل حايك






0 التعليقات:
إرسال تعليق