أعلن الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله أن الدعوة للحوار جاءت ملتبسة، مشيراً الى أن أي دعوة للحوار من دون شروط مسبقة هي مقبولة.
وألقى الأمين العام ل “حزب الله” السيد حسن نصر الله كلمة خلال مهرجان “الوفاء للقادة الشهداء السيد عباس الموسوي، الشيخ راغب حرب والقائد عماد مغنية” في “مجمع سيد الشهداء”، وقال:”في مثل بلدنا ومنطقتنا التي هي على خط الزلزال العسكري والامني دائما، يجب ان نشيد بينانا قائما على اسس قوية وراسخة وقوية حتى يتمكن هذا البنيان من الصمود والحفاظ على اهله وكرامتهم واستقرارهم، ما ينطبق على المباني ينطبق على الجماعات البشرية، اكنا نتحدث عن عائلة او عشيرة او مجتمع او دولة او تنظيم او حركة، اي جماعة بشرية تتشكل وتتكون ولا يكون لها منهاج واضح وقواعد صلبة وكذلك اي شعب سيصبح في مهب الريح امام اي عاصفة”.
اضاف: “من ليس له اصول واسس وثوابت يؤسس عليها رؤيته وحركته ومساره يصبح حاله كالهمج الرعاع، ببركة القادة الشهداء بتضحياتهم وجهادهم ومقاومتهم ودمائهم تم تكريس اسس صلبة وثابتة للمقاومة ولذلك وجدتم ان المقاومة بعد 30 عاما من انطلاقتها هي قوية صلبة راسخة واضحة على درجة عالية من اليقين، وعنوانها كما هذا المهرجان ارادة واضحة ولا هزيمة”.
وتابع: “نحن عندما ننطلق في كل المسائل التي سأتحدث عنها لا ننطلق من أمزجتنا ولا من انفعالتنا ولا عواطفنا ولا قلقنا ولا مصالحنا الشخصية او الفئوية، ويحضر امامنا دائما مصلحة الامة والوطن والناس الذين ندافع عن كرامتهم واستقلاليتهم”.
وعرض ل”المشروع الصهيوني وأهدافه وخلفياته وحاضره وبيئته الحالية وأفقه المستقبلية”، وقال: “إسرائيل كيان هذا المشروع الصهيوني. وإننا نجدد مواقفنا، ونذهب الى العمل المقاوم لمواجهة هذا العدو، فخطر المشروع الصهيوني يشمل كل المنطقة، وعندما نتخذ موقفا عدائيا منه فلانه يحتل فلسطين، وألحق الظلمات بالشعب الفلسطيني من مسلمين ومسيحيين، والوقائع تثبت هذا الايمان، بأن المشروع الصهيوني خطر على منطقتنا وعلى مكونات شعوبها، مهما كانت انتماءاتهم الدينية والعرقية والحضارية”.
ودعا الى “مواجهة هذا المشروع الصهيوني واسقاطه”، مشيرا إلى “كل مقاوم في هذه المنطقة، وخصوصا في دول الجوار عندما يقف في وجه هذا العدو انما يدافع عن هذه الامة وفلسطين وسوريا ولبنان والاردن ومصر، فالمعيار الاساسي هو العداء للمشروع الصهيوني. وبناء على هذا المعيار، ننطلق من مواقفنا وتحالفاتنا”.
وشرح ل”معنى سلوك حزب الله في خدمة هذه القضية”، فقال: “كي نستطيع ان نعمل على تقييم الآخرين في لبنان والمنطقة العربية والعالم، وكيف يتصرفون ازاء المشروع الصهيوني”.
واشار الى الاحزاب الاسلامية الصاعدة حاليا في الوطن العربي وضرورة ان تعلن موقفا واضحا وحاسما لا لبس فيه تجاه المشروع الصهيوني في المنطقة وقضية فلسطين.
وتطرق الى بعض الانظمة والحكومات العربية والتي كانت متواطئة طيلة ستين عاما على تيئيس الامة العربية، والضغط على الشعب الفلسطيني للقبول بالتسوية على حساب القضية الفلسطينية، لافتا الى “ان بعض الانظمة كان اكثر اخلاصا لاميركا وسياستها في هذا المجال، في حين ان بعضا آخر كان له موقفه الممانع والرافض والمقاوم وقد تحمل عقوبات وحصارا نتيجة هذا الموقف”.
واستغرب ان يحصل التباس في فهم موقف كل من هذين الموقفين السابقين للانظمة التي اشرت اليها، معربا “عن الحاجة في زمن الفتن ان يكون المنهج دقيقا وواضحا”.
وعن اوضاع المنطقة وما يجري فيها بدأ بالحديث عن واقع اسرائيل تجاه ما يجري في المنطقة وخصوصا في مصر وسوريا وفلسطين وقال “العرب منشغلون عن فلسطين، في حين يسيطر الحدث على سوريا، متناسين البحرين المظلومة”.
اضاف “اسرائيل تعمل على تهويد القدس والابقاء على آلاف الاسرى ومعاناتهم”، مشيرا الى “القلق المسيطر على العقل الاسرائيلي تجاه ما يحصل في المنطقة”.
واسف لمشاركة بعض العرب في مؤتمر هرتسليا في اسرائيل، مشددا على القلق الوجودي الذي ظهر في الكلمات التي القاها في المؤتمر زعماء اسرائيل.
وقال ساخرا “اسرائيل عندما تقلق فليس ذلك نتيجة الشعر والحفلات الفنية، هناك تراجع في مرتكزات القوة ومنها تراجع قوة اميركا وسقوط نظام حسني مبارك، وسقوط الهيبة العسكرية الاسرائيلية في لبنان وغزة، لا سيما وان القوتين الجوية والبرية الاسرائيلية عجزتا عن تحقيق تقدم في لبنان وغزة، اضافة الى قناعة الاسرائيلي بقوة “حزب الله” الصاروخية وما تشكله من رادع للعدوان.
كما تحدث عن تراجع التماسك الداخلي في اسرائيل وخاطب المصريين الاحباء الاعزاء الكرام قائلا “في كل اثارة مذهبية تجري في مصر فتشوا عن الاسرائيلي والاميركي، لأن في ذلك فرصة للاسرائيلي ان يبقى قويا، اضافة الى وجود اجماع في اسرائيل يراهن على ان البيئة الاستراتيجية التي تكونت في المنطقة على حساب اسرائيل هي في اسقاط النظام في سوريا”.
وقال “ان المعارضة التي يرعاها الاميركي علينا ان نقلق منها”.
وتمنى على المسيحيين والمسلمين وقوف لحظة تأمل ازاء هذا الاصطفاف الاميركي الاسرائيلي وعرب الاعتدال وتنظيم القاعدة، واصرارهم على اسقاط النظام في سوريا.
واعتبر نصر الله أن المقاومة لا تبني تحالفاتها من عواطفها ولا من مصالحها الشخصية أو الفئوية أو الحزبية بل تحضر أمامها دائما مصلحة الامة والوطن والناس الذين تدافع عن سيادتهم. ورأى نصر الله أن خطر اسرائيل يشمل المنطقة وهو مشروع يحتل فلسطين ومؤسسات المسلمين والمسيحيين ويعمل على تهويد القدس.
وألقى الأمين العام ل “حزب الله” السيد حسن نصر الله كلمة خلال مهرجان “الوفاء للقادة الشهداء السيد عباس الموسوي، الشيخ راغب حرب والقائد عماد مغنية” في “مجمع سيد الشهداء”، وقال:”في مثل بلدنا ومنطقتنا التي هي على خط الزلزال العسكري والامني دائما، يجب ان نشيد بينانا قائما على اسس قوية وراسخة وقوية حتى يتمكن هذا البنيان من الصمود والحفاظ على اهله وكرامتهم واستقرارهم، ما ينطبق على المباني ينطبق على الجماعات البشرية، اكنا نتحدث عن عائلة او عشيرة او مجتمع او دولة او تنظيم او حركة، اي جماعة بشرية تتشكل وتتكون ولا يكون لها منهاج واضح وقواعد صلبة وكذلك اي شعب سيصبح في مهب الريح امام اي عاصفة”.
اضاف: “من ليس له اصول واسس وثوابت يؤسس عليها رؤيته وحركته ومساره يصبح حاله كالهمج الرعاع، ببركة القادة الشهداء بتضحياتهم وجهادهم ومقاومتهم ودمائهم تم تكريس اسس صلبة وثابتة للمقاومة ولذلك وجدتم ان المقاومة بعد 30 عاما من انطلاقتها هي قوية صلبة راسخة واضحة على درجة عالية من اليقين، وعنوانها كما هذا المهرجان ارادة واضحة ولا هزيمة”.
وتابع: “نحن عندما ننطلق في كل المسائل التي سأتحدث عنها لا ننطلق من أمزجتنا ولا من انفعالتنا ولا عواطفنا ولا قلقنا ولا مصالحنا الشخصية او الفئوية، ويحضر امامنا دائما مصلحة الامة والوطن والناس الذين ندافع عن كرامتهم واستقلاليتهم”.
وعرض ل”المشروع الصهيوني وأهدافه وخلفياته وحاضره وبيئته الحالية وأفقه المستقبلية”، وقال: “إسرائيل كيان هذا المشروع الصهيوني. وإننا نجدد مواقفنا، ونذهب الى العمل المقاوم لمواجهة هذا العدو، فخطر المشروع الصهيوني يشمل كل المنطقة، وعندما نتخذ موقفا عدائيا منه فلانه يحتل فلسطين، وألحق الظلمات بالشعب الفلسطيني من مسلمين ومسيحيين، والوقائع تثبت هذا الايمان، بأن المشروع الصهيوني خطر على منطقتنا وعلى مكونات شعوبها، مهما كانت انتماءاتهم الدينية والعرقية والحضارية”.
ودعا الى “مواجهة هذا المشروع الصهيوني واسقاطه”، مشيرا إلى “كل مقاوم في هذه المنطقة، وخصوصا في دول الجوار عندما يقف في وجه هذا العدو انما يدافع عن هذه الامة وفلسطين وسوريا ولبنان والاردن ومصر، فالمعيار الاساسي هو العداء للمشروع الصهيوني. وبناء على هذا المعيار، ننطلق من مواقفنا وتحالفاتنا”.
وشرح ل”معنى سلوك حزب الله في خدمة هذه القضية”، فقال: “كي نستطيع ان نعمل على تقييم الآخرين في لبنان والمنطقة العربية والعالم، وكيف يتصرفون ازاء المشروع الصهيوني”.
واشار الى الاحزاب الاسلامية الصاعدة حاليا في الوطن العربي وضرورة ان تعلن موقفا واضحا وحاسما لا لبس فيه تجاه المشروع الصهيوني في المنطقة وقضية فلسطين.
وتطرق الى بعض الانظمة والحكومات العربية والتي كانت متواطئة طيلة ستين عاما على تيئيس الامة العربية، والضغط على الشعب الفلسطيني للقبول بالتسوية على حساب القضية الفلسطينية، لافتا الى “ان بعض الانظمة كان اكثر اخلاصا لاميركا وسياستها في هذا المجال، في حين ان بعضا آخر كان له موقفه الممانع والرافض والمقاوم وقد تحمل عقوبات وحصارا نتيجة هذا الموقف”.
واستغرب ان يحصل التباس في فهم موقف كل من هذين الموقفين السابقين للانظمة التي اشرت اليها، معربا “عن الحاجة في زمن الفتن ان يكون المنهج دقيقا وواضحا”.
وعن اوضاع المنطقة وما يجري فيها بدأ بالحديث عن واقع اسرائيل تجاه ما يجري في المنطقة وخصوصا في مصر وسوريا وفلسطين وقال “العرب منشغلون عن فلسطين، في حين يسيطر الحدث على سوريا، متناسين البحرين المظلومة”.
اضاف “اسرائيل تعمل على تهويد القدس والابقاء على آلاف الاسرى ومعاناتهم”، مشيرا الى “القلق المسيطر على العقل الاسرائيلي تجاه ما يحصل في المنطقة”.
واسف لمشاركة بعض العرب في مؤتمر هرتسليا في اسرائيل، مشددا على القلق الوجودي الذي ظهر في الكلمات التي القاها في المؤتمر زعماء اسرائيل.
وقال ساخرا “اسرائيل عندما تقلق فليس ذلك نتيجة الشعر والحفلات الفنية، هناك تراجع في مرتكزات القوة ومنها تراجع قوة اميركا وسقوط نظام حسني مبارك، وسقوط الهيبة العسكرية الاسرائيلية في لبنان وغزة، لا سيما وان القوتين الجوية والبرية الاسرائيلية عجزتا عن تحقيق تقدم في لبنان وغزة، اضافة الى قناعة الاسرائيلي بقوة “حزب الله” الصاروخية وما تشكله من رادع للعدوان.
كما تحدث عن تراجع التماسك الداخلي في اسرائيل وخاطب المصريين الاحباء الاعزاء الكرام قائلا “في كل اثارة مذهبية تجري في مصر فتشوا عن الاسرائيلي والاميركي، لأن في ذلك فرصة للاسرائيلي ان يبقى قويا، اضافة الى وجود اجماع في اسرائيل يراهن على ان البيئة الاستراتيجية التي تكونت في المنطقة على حساب اسرائيل هي في اسقاط النظام في سوريا”.
وقال “ان المعارضة التي يرعاها الاميركي علينا ان نقلق منها”.
وتمنى على المسيحيين والمسلمين وقوف لحظة تأمل ازاء هذا الاصطفاف الاميركي الاسرائيلي وعرب الاعتدال وتنظيم القاعدة، واصرارهم على اسقاط النظام في سوريا.
واعتبر نصر الله أن المقاومة لا تبني تحالفاتها من عواطفها ولا من مصالحها الشخصية أو الفئوية أو الحزبية بل تحضر أمامها دائما مصلحة الامة والوطن والناس الذين تدافع عن سيادتهم. ورأى نصر الله أن خطر اسرائيل يشمل المنطقة وهو مشروع يحتل فلسطين ومؤسسات المسلمين والمسيحيين ويعمل على تهويد القدس.






0 التعليقات:
إرسال تعليق