السبت، 12 مايو 2012

قطايا توعّد بالذهاب إلى «حرب أهلية» في موضوع «تنصير» ابنته و«خطْفها من عصابة رهبان»

لم تنتهِ المفاعيل الخطيرة لقضية تنصير راعي كنيسة سيدة المعونات في بعلبك (البقاع) الأب وليد خليل غاريوس المعروف بـ «الياس مارون غاريوس» الفتاة المسلمة بنين قطايا (من بلدة نبحا البقاعية) قبل ثلاثة أعوام ومغادرتها منزل ذويها قبل أيام مع احد الاشخاص (من بلدة غاريوس) بهدف الزواج.
فاذا كان لبنان تجاوز «اللغم» الذي كاد ان ينفجر بالتعايش المسيحي - الاسلامي حين تم خطف الاب غاريوس (قبل خمسة ايام) لساعات قبل ان يتمّ الافراج عنه في أعقاب اتصالات على اعلى المستويات دخل على خطها «حزب الله» بقوة ضاغطاً باتجاه «نهاية سعيدة» لهذه القضية التي أربكته في معقله، فان اطلالة والد الفتاة «المختفية» الشيخ احمد قطايا متهماً الرهبان بخطفها ومتوعداً بالذهاب الى «حرب اهلية» في موضوع تنصيرها وعدم اعادتها الى منزلها، عكس ان هذا الملف، الذي لم يتم فيه توقيف اي من خاطفي رجل الدين المسيحي، لا يزال مفتوحاً على فصول يمكن ان تكون أكثر دراماتيكية وتترك ندوباً في العيش المشترك الذي لم يكد ان يضمّد جراحه التي اصابته ابان حرب الـ 15 عاماَ بين 1975 و 1990.
فقد اعلن الشيخ قطايا في حديث لتلفزيون «المؤسسة اللبنانية للارسال انترناشونال» (LBCI) ان قصة ابنته «تتعلق بكرامة الطائفة الشيعية كلها»، مشيرا الى انه «اذا كان البعض يحرض ليخوّفنا، فالعشائر تحتج على ما تكلم به الرهبان»، متهما اياهم «بانهم يمارسون انواعاً من الشعوذة على هذه الفتاة».
واكد ان الرهبان اصابوا بنين «بانفصام الشخصية، وخطفوها خوفاً من العلاج»، مطالبا «الطائفة الشيعية بان تقف الى جانب»، ومشيرا الى ان ابنته «وضعها غير طبيعي ومصابة بداء الصرع»، ولافتا الى ان «جميع العشائر معنا الى ان نعيدها حتى لو وصلنا الى حرب اهلية»، ومعتبرا ان من الضروري ان «تعود وتعالَج وتعلن اسلامها عندما نقطع علاقتها مع الرهبان الذين يقومون بالشعوذة عليها وعندها سيرى الناس انها غير طبيعية فهي مبرمجة ومصابة بالانفصام».
وشدد على ان الفتاة «كان لها الحرية الكاملة بالتصرف وتتابع البرامج الدينية»، متسائلا «من اين جاء التعذيب النفسي؟»، ومشيرا الى ان «الاب الياس غاريوس خُطف لانه واحد من السحرة الذين اثّروا على ابنتي»، ولافتا الى انه «لم يقل مجموعة لصوص خطفت ابنته بل عصابة من الرهبان»، وموضحاً ان ابنته «كانت تهددنا بمجموعة من الرهبان بانهم سيخطفونها».
ولفت الى ان الفتاة «كانت عند بيار مطر، تيرا عيد، والياس غاريوس واشخاص آخرون ساعدوا في عملية خطفها»، مشيرا الى انه «ابلغنا الاجهزة الامنية بعد مرور 30 دقيقة من عملية الخطف ولكن لم يتحرك احد»، ومعلناً ان «الاجهزة تحاول ان تحل الموضوع من الآخر وليس من جذوره».

0 التعليقات:

إرسال تعليق