ورأى بعد إستقباله المفكر الإسلامي السعودي الشيخ حسن الصفار أن "الإصلاحات في السعودية باتت أكثر من ملحة وتحتاج إلى إجراءات سريعة من قبل المسؤولين للحد من أي توتر طائفي لا يخدم المسلمين بأي وجه من الوجوه".
ومن جهة ثانية، دان اعتقال الشيخ نمر نمر من قبل السلطات الأمنية ورأى أن مثل هذه الخطوات تدفع بالأمور إلى مزالق خطرة والمطلوب أن تتوجه كل المعالجات في إطار من العقلانية والحكمة بحيث يتم إزالة كل أسباب الظلم والتمييز التي يشعر بها كثير من سكان المملكة. ولذلك نحن مع الحل السياسي والاصلاح السياسي الذي يبعد شبح الفتنة والفوضى والتدخل الخارجي بالشعب السعودي.
ولفت إلى أن "الأوضاع في المنطقة على قاب قوسين أو أدنى من حربٍ تجتمع فيها قوى الشرق والغرب نتيجة الاختلافات الحادة في المصالح المعقدة، لذلك نحن نريد المسلمين في أعلى مستوى من مستويات الوحدة والقوة والمنعة بحيث لا تأتي التداعيات الخارجية بمخاطر على جغرافية المنطقة التي قسمت في السابق على أساس اتفاقية سايكس-بيكو واليوم يراد تقسيمها على وحي اتفاقية جديدة".





0 التعليقات:
إرسال تعليق