الخميس، 2 فبراير 2012

اعتصام لحركة أمل و الأحزاب الوطنية تضامنا مع جورج عبد الله

اعتصام لحركة أمل و الأحزاب الوطنية تضامنا مع جورج عبد الله
02-01-2012 08:21
نظم "لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية"، اليوم في قاعة "الشهيد خالد علوان" في بيروت، لقاء تضامنيا مع جورج عبد الله المحتجز في فرنسا منذ العام 1984، بعنوان "شجبا وتنديدا بالعدالة الفرنسية الزائفة التي لا تزال تحتجز جورج عبد الله"، في حضور شخصيات سياسية رسمية وحزبية لبنانية وفلسطينية وممثلين عن الأحزاب الوطنية اللبنانية والفصائل الفلسطينية واللجنة الدولية لاطلاق سراح جورج عبد الله.

الأخ محمد جباوي
افتتح اللقاء التضامني منسق لقاء الأحزاب عضو المكتب السياسي في حركة "أمل" الأخ الحادج محمد جباوي، الذي أكد "ضرورة أن يقف الجميع الى جانب هذه القضية العادلة نظرا للمظلومية التي لحقت بالمناضل جورج عبد الله"، داعيا الى "عدم التهاون مع هذه المسألة لمشروعيتها وأحقيتها".


كلمة حركة أمل 
وتحدث الأخ النائب علي بزي فحيا "باسم "حركة أمل" صمود المناضل جورج عبد الله المحتجز ظلما في سجون فرنسا"، مؤكدا "أن فجر الحرية لا بد أن يأتي و لو تأخر حينا، وأن جورج عبد الله بات رمزا من رموز المواجهة والتصدي للمظلومية التي يلحقها الغرب بهذه الأمة". وطالب فرنسا "بأن تحترم مؤسستها القضائية والقرارات الصادرة عنها، وأن تطلق سراح عبد الله من دون أي تأخير".

فارس
ثم كانت كلمة للنائب الدكتور مروان فارس الذي شرح "معنى الحرية في الحياة النضالية اليومية"، واصفا جورج عبد الله بأنه "صديق جميع المناضلين الشرفاء الذين بذلوا حياتهم لنصرة القضايا العادلة وفي مقدمها القضية الفلسطينية". وطالب السلطات الفرنسية بالافراج عنه، واعدا باثارة هذه المسألة خلال اللقاء الذي سيجمع نواب منطقته في البقاع مع السفير الفرنسي في الأيام القليلة المقبلة.
عبد العال
وحيا مسؤول الجبهة الشعبية في لبنان مروان عبد العال نضالات جورج عبد الله "اللبناني الأصيل الذي انضم الى مسيرة النضال الفلسطيني ضد العدو الصهيوني، عن وعي وقناعة لا يلينان بالقضية وبأهدافها العادلة". وقال: "قاوم الاحتلال وعملاءه في غير ساحة حتى أسرته فرنسا على أرضها ولا يزال حتى اليوم صلبا متمسكا بالمبادىء التي تربى عليها وعاش من أجلها حتى بات هو السجان و من يحتجزه هو السجين".

هاني سليمان
وأكد هاني سليمان باسم اللجنة الدولية لاطلاق سراح جورج عبد الله، "أن جورج هو الرجل الرجل الذي أبى بالمطلق أن يتنازل عن أي حق من حقوقه الانسانية والنضالية كثمن لاطلاق سراحه، أو أن يكون ذليلا لطلبات سجانيه وهو الذي أذل قضاءهم وفضح عدالتهم الزائفة واستطاع بفعل قناعاته النضالية الصادقة أن يحول سجانيه الى سجناء في أرضهم"، داعيا "لأوسع حملة شعبية للمطالبة بالافراج عن الأسير جورج عبد الله حتى تحريره وعودته الى أهله وأصدقائه ومحبيه".

صالحة
كما حيا علي صالحة باسم حزب "الاتحاد" جورج عبد الله مطالبا السلطات الفرنسية بالافراج عنه، مذكرا بأن "الاستعمار قد ولى الى غير رجعة، وأن على فرنسا أن تتقيد بالقوانين التي وضعتها لنفسها وأن تحترم قراراتها القضائية التي نفذها جورج عبد الله والتي بات من الضروري على اساسها اطلاق سراحه من دون اي تلكؤ أو تأخير".

قماطي
وكانت كلمة لعضو المكتب السياسي في "حزب الله" محمود قماطي أكد فيها "سياسة فرنسا المنحازة الى جانب المشروع الاستعماري الجديد في المنطقة الذي تقوده الولايات المتحدة الاميركية، بدليل المواقف الفرنسية سواء من الأحداث في سورية، حيث تتجاهل فرنسا تماما حقيقة أن ثمة مجموعات تخريبية مسلحة هي وراء التخريب وعمليات القتل التي تحصل في سورية، أو لجهة النظرة الى القضية الفلسطينية حيث تتعاطى فرنسا وكأن الشعب الفلسطيني هو من يحتل أرض الغير وهو اساس المشكلة في المنطقة وليس اسرائيل، في وقت كان العالم ينتظر من فرنسا، بما تمثل من تراث وحضارة وتاريخ، أن تكون عادلة في خياراتها وفي مواقفها بما ينسجم مع خيارات الشعب الفرنسي الذي قاوم الاحتلال النازي في منتصف القرن الماضي وعرف معنى التضحية في سبيل استعادة الحق الوطني والكرامة الوطنية".

وثمن "نضالات الأسير جورج عبد الله الذي لا تزال فرنسا تحتجزه من دون وجه حق أو اي مسوغ قانوني، وربما رضوخا لاملاءات أميركية أو اسرائيلية أو كلاهما، امتنعت بنتيجتها السلطات الفرنسية من اطلاق سراح هذا المناضل منذ انتهاء فترة حكمه في العام 1999 حتى اليوم"، مطالبا "سلطات فرنسا بالافراج عنه من دون أي قيد أو شرط أو تأخير، وذلك عملا بالقوانين الفرنسية بالذات وبعيدا عن أي تأثيرات خارجية".

غبريس
من جهته، اعتبر الشيخ حسين غبريس باسم تجمع العلماء المسلمين في لبنان جورج عبدالله أنه "المناضل الشريف الذي لم يضل الطريق ولم ينحرف عنها ولم يستسلم لأي اغراءات قدمها له سجانوه كي يتنازل عن مبادئه وقناعاته النضالية الراسخة التي لا تزال تشكل الحافز الأكبر لديه والنموذج الصلب الذي بات يشكل مدرسة نضالية يجب السير في طريقها للوصول الى الخواتيم التي تعيد الحق والكرامة لهذه الأمة".

نعمان
وفي ختام اللقاء، تحدث الدكتور عصام نعمان فسأل: "كيف يمكن لفرنسا الأطلسي أن تتنكر لفرنسا المقاومة التي دحرت الاحتلال الالماني بنضالات شعبها، فتخرج من جلدها لتلبس رداء الانحياز الى الباطل في مواجهة الحق، خدمة لمشروع توسعي استعماري أثبت فشله أمام وعي الشعوب وارادتها بالحرية الحقيقية وبالتحرر واستعادة الحقوق كالتي ناضل من أجلها جورج عبدالله". ودعا الى "أوسع حملة رسمية وشعبية للمطالبة باطلاق سراح الأسير جورج عبد الله، ليس لأن جورج هو ابن المدرسة التي تربينا عليها جميعا، ولكن لأن جورج بات يمثل ايضا الأنموذج الحي للنضال في سبيل الحرية واستعادة الحقوق التي تخلى عنها العديد من ضعاف النفوس وهو الذي لم يتخل عنها بل تمسك بها رغم الصعاب، كسبيل لاستعادة العزة والكرامة لهذه الأمة".

ج.م.

0 التعليقات:

إرسال تعليق