واشار سماحة في حديث لـ"ANB" الى انه ذكر اسم عماد جاسم وتعمّد ارتكاب خطأين، "الاول عندما قلت ان لقبه حبلس، والثاني قلت انه في قرية الهيشة السورية وانه فار، ذلك لانه لا يظهر، فذهب تلفزيون "الجديد" واظهره، وانا اعرف لماذا اريده ان يظهر".
من ناحية أخرى، رأى سماحة ان الصراع ليس على الاصلاحات في سوريا، بل أن الاميركيين والاوروبيين يتاجرون بالدم السوري مع اصحاب مذاهب التكفير في السعودية والخليج، مشددا على ان "سوريا لا تقبل بأن يستبيح احد سيادتها واستقلالها وبسط سلطتها على ارضها".
سماحة شدد على ان "قرارات مجلس الامن لا يمكن ان تفوق السيادة السورية، والبروتوكول الذي سيوقّع مع المراقبين الدوليين سيكون وفق سيادة سوريا على اراضيها".
واعتبر سماحة ان مهمة المبعوث الدولي كوفي أنان فرصة حقيقية لمن يريد ان يترك سوريا ويدع السوريين يحلون مشاكلهم من خلال الانتخابات وبسط سيادة الدولة واتقاء سوريا والمنطقة حربا يحضر البعض لها.
وعن مؤتمر اصدقاء سوريا الذي عُقد في فرنسا، رأى سماحة انه مؤتمر "لاعداء سوريا ولمحتضني الارهاب في سوريا".
ولفت الى ان "القيادة السورية ستعتبر كل من يحاول القيام بعمل عسكري ضد سوريا كأنه اعتداء اسرائيلي على سوريا وسيتم التعاطي معه بنفس الشدة التي تتعاطى معها سوريا ضد اي اعتداء اسرائيلي".





0 التعليقات:
إرسال تعليق