وتوقفت قوى 14 آذار، حسبما أعلن رئيس كتلة المستقبل فؤاد السنيورة في بيان تلاه بعد اجتماعها، عند مواقف حزب الله الرافضة لبحث سلاحه مما يؤدي لعدم امكانية معالجة سلاح حزب الله، مشيرة الى انه بين جلسة الحوار الاولى وحتى تاريخه حصلت تطورات امنية خطيرة اهمها محاولة اغتيال النائب بطرس حرب وتم الكشف عن محاولات قيد التحضير في ظل بيئة امنية حاضنة يوفرها امتناع الحكومة عن مد الاجهزة الامنية بحركة الاتصالات.
ولمست قوى 14 آذار الضعف للدولة تجاه ما تشهده الدولة من اعتادء من قبل الجيش السوري وقطع طرقات واعتصامات والنشر المتعتمد للفوضى واحتلال المؤسسات العامة، واشتراك العديد من مكونات الحكومة بالعديد من تحركات الفوضى مع رفض الحكومة المقصود القيام بواجباتها الى حد التواطؤ.





0 التعليقات:
إرسال تعليق