السبت، 7 يوليو 2012

ما صحة عملية البحث عن وليّ عهد لوليّ العهد السعودي؟


ما كاد الأمير سلمان بن عبد العزيز يُعيّن ولياً للعهد، حتى بدأت كواليس الممكلة تبحث عن وليّ عهد لوليّ العهد، نظراً إلى تقدّم الملك عبدالله في السنّ ومعاناته من أمراض عدّة.
وتبرز هذه النقاشات، التي تكتب فيها تقارير صحافية أجنبية كثيرة، معضلتين أساسيّتين تواجه العائلة الحاكمة:
الأولى تتجسّد في الصراع بين دور الملك في تسمية وليّ العهد وصلاحيات هيئة البيعة في هذا المجال. فلا يزال أخوة الملك عبد الله يصرّون على وجوب طرح الملك اسم الوليّ قبل إحالته إلى هيئة البيعة. ممّا يعني أنه ليس للأخيرة أي دور سوى التصديق على خيار الملك.
أما الأزمة الثانية فتتمثّل في صراع الأجيال داخل العائلة الحاكمة. فثمة نقاشات جدية على إمكانية نقل منصب ولي العهد من الجيل الثاني من آل سعود، إلى الجيل الثالث.
وبحسب التقارير الغربية، يتمثّل مرشّحو الجيل القديم عبر كل من الأمير أحمد بن عبد العزيز، وزير الداخلية السعودي. الأمير مقرن بن عبد العزيز، رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية. والأمير سطّام بن عبد العزيز، حاكم منطقة الرياض.
أما الجيل الجديد، أي الجيل الثالث من العائلة، فيتمثّل مرشّحوه لولاية العهد بكل من: الأمير خالد بن سلطان مساعد وزير الدفاع، والأمير محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية، والأمير متعب بن عبد الله، رئيس الحرس الوطني السعودي.
وكلّ ذلك ينتظر قرار الملك... وقدره.

0 التعليقات:

إرسال تعليق