|
جواد الصايغ - عربي برس:
وسع إمام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الأسير دائرة بيكار الحرب التي يشنها ضد افرقاء سياسين لبنانيين، ليصل لهيب نيرانها إلى مسؤولين امنيين في وزارة الدفاع اللبنانية، المعركة المفتوحة التي شرع الشيخ الأسير بخوض غمارها لم تستثني تجار المدينة المتضررين من الإعتصام المفتوح الذي أقامه، وهو كان قد دعاهم "إلى الذهاب وإستئجار محال في مكان اخر لأن الاعتصام سيطول وكل تاجر يحاول فك الاعتصام وهو محسوب على زمرة نبيه بري والسيد حسن لن نعوض عليه". الشيخ الأسير لم يكتفي بذلك بل حاول شق صف التجار المتضررين عبر الإيحاء أنه بصدد التعويض على التجار الشرفاء، مقسما بذلك أصحاب المصالح التجارية إلى شرفاء هو راض عنهم لأنه يصمتون عما يفعله، وزمر إتهمها بمحاولة فك الإعتصام وهي محسوبة على رئيس مجلس النواب نبيه بري، والسيد حسن نصرالله. الأخطر في كلام الشيخ "برز في التهديد بالبصق على الوجه، والدوس على رؤوس بعض مسؤولي إستخبارات الجيش اللبناني لأنهم وبحسب قوله يقومون بإستدعاء الشباب المشاركين في الإعتصام، معلنا انه تم الاعتداء على احد الشباب وسلخ ذقنه وجلده بسبب مشاركته في الاعتصام وهو شاب من بلدة العرب عنقون". جديد الإعتصام المفتوح للشيخ الأسير "إضافة خيمتين جديدتين عند جامع الحريري قاطعاً بذلك طريقاً فرعياً كانت السيارات تستخدمها للوصول الى الاوتوستراد البحري، ليرتقي بالتحدي الذي كان اطلقه قبل فترة إلى المستوى المطلوب، فهو كان قد اشار إلى نيته بالتصعيد وصولاً إلى الوجع الكبير الذي اسماه، من اجل شد الخناق على حزب المقاومة". الهدوء في مدينة صيدا الساحلية يعكرها الضجيج القائم في مخيم الإعتصام بحسب أحد سكان المدينة الذي يؤكد ان بوابة الجنوب أصيبت بشلل إقتصادي بسبب إعتصام الأسير وأتباعه، وسكان المدينة اصبحوا جميعهم اسرى تفكير الأسير"، مضيفاً" لا أدري إن كان الإعتصام موجها ضد حزب الله وسلاحه، أم يهدف إلى إفقار مدينة صيدا وقاطنيها، وهل الشيخ الأسير يمنع مرور السلاح إلى حزب المقاومة كما يطلق عليه، أم أنه يقطع الطريق على ابناء طائفته، ومدينته". الصيداوي يلفت إلى ان الأسير "أصبح نجما تلفزيونيا وتحول إعتصامه إلى ستار أكاديمي جديد عبر تحركاته المصطنعة، فهو يقص شعره امام شاشات التلفزة، يلهو مع اطفال في عمر الورود ويقبل جبينهم، يغني لعبد الحليم حافظ أغنيته الشهيرة بحلم بيك مجربا حظه في الغناء، يمارس رياضة ركوب الدراجات الهوائية، ويتبعه مرافقوه سيرا على الأقدام، ينادون عبر المذياع ان الشيخ الأسير قادم لإتخاذ الحيطة والحذر، كل ذلك يحصل امام كاميرات التلفزة، فهل يريد الشيخ احمد الأسير التحول من إمام جامع بلال بن رباح، وإلقاء الخطب الدينية، إلى مدير جديد لبرنامج ستار اكاديمي؟". |





0 التعليقات:
إرسال تعليق