كلام الشيخ قاووق جاء خلال احتفال اقامته بلدية النبطية بمناسبة ذكرى 15 شعبان ولادة الامام المهدي، بحضور فعاليات سياسية واجتماعية وحشد من الاهالي، لافتاً إلى "أنهم يراهنون على ان الخلاف بين الحلفاء داخل الحكومة يمنحهم فرصة للانقلاب عليها والعودة الى السلطة، هذا وهم ورهان على سراب لان متانة التحالف بين حزب الله وحركة امل والتيار الوطني الحر اقوى من تفاصيل السياسة الداخلية، لكن هل الخلاف على تفصيل في السياسة الداخلية يعني فرصة الى 14 اذار لتنقض على واقع البلد لتغير هويته او دوره او موقعه، هم واهمون ولن يحصدوا الا الخيبة تلوى الخيبة".
ورأى ان "الاستهداف المتواصل من قوى 14 اذار للجيش اللبناني واستهداف المقاومة وجهان لمشروع واحد من جهة واحدة ولاهداف واحدة"، مشيرا إلى أن "هذا الاستهداف لا يخدم مشروعاً وطنياً هذا الاستهداف في العمق هو استهداف لركائز الاستراتيجية الدفاعية للبنان أي الجيش والمقاومة، هذا الاستهداف يريح ويفرح العدو واستجابة لمطلب اميركي، اميركا التي تعطي الاولوية الان لمناطق الامنة للمسلحين الذين يحاربون ويعتدون على سوريا، غاظهم ان الجيش اكتشف مخازن سلاح وسفن سلاح ومسلحين على الحدود وسيارات وشاحنات ممتلأة بالسلاح لذا لا بد من استهداف الجيش لمنعه من ضبط الحدود لتصبح الحدود سالكة وآمنة امام المسلحين الذين ينطلقون من لبنان لاستهداف سوريا".





0 التعليقات:
إرسال تعليق