مارون ناصيف - مقالات النشرة
ويقول نائب برتقالي، "بينما كان السجال في أوجه بين الوزير باسيل ورئيس لجنة الطاقة النيابية النائب محمد قباني، إستغل بري حال الهرج والمرج داخل القاعة العامة وصوت برفع الأيدي على إقتراح القانون، فرفع نواب كتلة "التحرير والتنمية" أيديهم مؤيدين، وكذلك فعلت مجموعة من نواب كتلة "المستقبل"، مقابل رفض نواب "التغيير والإصلاح" مدعومين من نواب كتلتي "القوات" و"الكتائب"، الأمر الذي تعامل معه نواب "حزب الله" بالصمت، هذا الصمت الذي يفسره البعض باللاموقف سمح لرئيس المجلس النيابي ان يمرر التصويت على إقتراح القانون". ويتابع النائب "لم يكن المطلوب من "حزب الله" ان يشن حملة داعمة لإقتراح الوزير باسيل نظراً الى الإعتبارات التي تجمعه برئيس المجلس النيابي وبالحسابات القائمة بينه وبين ما يسمى بـ"الثنائية الشيعية"، بل كان يكفي أن يوجه نائب واحد من كتلة "الوفاء للمقاومة" رسالة من خلال مداخلة يجريها، يفهم بري من خلالها أن الحزب غير موافق على تمرير إقتراح القانون وعندها لما كان بري تجرأ على طرح التصويت بالطريقة التي مررها فيها لأنه كان مضطراً الى حساب ألف حساب قبل التصويت خصوصاً أن نواب تيار "المستقبل" إنقسموا بين قباني وفريقه المؤيد وسمير الجسر وفريقه المعارض لإقتراح القانون وبرز هذا الأمر في مداخلة النائب الجسر التي رد فيها على قباني بطريقة غير مباشرة.
ويضيف هذا النائب: "إذاً المطلوب من نواب حزب الله لم يكن مستحيلاً بل ممكناً وسهل التطبيق، وبما أنه لم يحصل على رغم تحذير العماد ميشال عون منه ولأكثر من مرة على طاولة مجلس الوزراء، جاءت ردة الفعل هذه لأن التكتل يعتبر أن هذا الصمت لامس الخطوط الحمراء ومن الصعب جداً السكوت عنه، خصوصاً أن ما من فريق سياسي يدفع الأثمان التي دفعها حتى اللحظة تكتل "التغيير والإصلاح" بسبب جلوسه على الطاولة الوزارية كل ذلك فقط لأن حلفاءه لا يؤيدون ويدعمون مشاريعه الإصلاحية البعيدة كل البعد عن الحسابات الإنتخابية والمحسوبيات الزبائنية التي تفسد الإدارات العامة وتلحق الضرر بمالية الدولة وبإنتاجية المؤسسات لسنوات وسنوات والتي من الصعب تصحيح أخطائها في المستقبل لذلك يجب تداركها قبل وقوعها وهذا ما يشدد عليه البرتقاليون في مشاوراتهم مع حلفائهم قبل كل جلسة وزارية أو نيابية مصيرية".





0 التعليقات:
إرسال تعليق