الاثنين، 2 يوليو 2012

قرياني: نؤكد أننا في خضم هذا الواقع نعدّ أنفسنا لبناء جيلٍ صالح لاستنهاض الأمة التي قتلها الوهن واليأس



رعت السيدة رندة بري حفل إطلاق المخيمات الصيفية لجمعية كشافة الرسالة الاسلامية ( مفوضية جبل عامل ) مخيم الإمام القائد السيد موسى الصدر التدريبي الصيفي 2012 بعنوان " شموعاً رواداً و كوادر"، و ذلك على ضفاف نهر القاسمية بحضور حشد من الفعاليات التربوية و البلدية و الحركية و الكشفية تقدمهم نائب القائد العام للجمعية الحاج حسن حمدان, المسؤول التنطيمي لاقليم جبل عامل الحاج محمد غزال, المفوض العام للجمعية القائد حسين قرياني و حشد من الكشفيين والاهالي الكرام .
بدأ الافتتاح الرسمي بإستعراض القائد قاسم حيدر للفرق المشاركة التي قدمت بعض العروض الكشفية , و بعد مراسم رفع العلم اللبناني و علم الجمعية بدأ الحفل بتلاوة مباركة للقرآن الكريم، بعدها عزفت الفرقة الموسيقية لمفوضية جبل عامل النشيد الوطني اللبناني ونشيد حركة أمل , عرّف الحفل القائد علي مناع.
وكانت كلمة للمفوض العام القائد حسين قرياني:
"في هذه الأمسية المباركة ونحن نحط الرحال على هذه الضفاف في المكان الذي عبر منه الشهيد القائد محمد سعد وقادة مقاومتنا ليسطرون البطولات. في هذا المكان الذي إمتزج فيه دمهم بالتراب ،نرفعهم على سارية العلم في كل صباح .
نحن ملتزمون خط الشهداء وسنبقى أوفياء لدمائهم ،وسنزرع في عقول الفتية والفتيات عندما يكبرون أن كنّا نعيش بفضل الشهداء وسنبقى نعيش بفضلهم وهم في ضميرنا في كل صبحٍ وعشية .
نحط الرحال على هذه الضفاف لنطلق مخيم مفوضية جبل عامل لنؤكد أننا في خضم هذا الواقع نعدّ أنفسنا لبناء جيلٍ صالح لاستنهاض الأمة التي قتلها الوهن واليأس ، الأمة التي تركض خلف الشعارات والتي إستنهضها الإمام السيد موسى الصدر .
هذه الأمة التي تمشي خلف الإمام الصدر أثبتت أنها بوحدتها ومقاومتها هزمت إسرائيل، العدو الذي لا يُقهر ، من وادي الحجير إلى وادي السلوقي سطر أبطال جمعية كشافة الرسالة الإسلامية وأبطال حركة أمل أروع البطولات فكانوا العين التي قاومت المخرز .
على هذه الضفاف نطلق مخيم الإمام الصدر ، شموعاً رواداً وكوادر ،هذا الإسم الذي أطلقناه على كل مخيماتنا ،أردنا لكل الأجيال أن لا تنسى مستنهض الأمة الإمام السيد موسى الصدر .
نريد أن نزرع في العقول أن الحلم والأمل يبقى موسى الصدر ، فلا تنسوه مهما كانت إرادة الخاطف أن ننسى ، فالصدر في قلوبنا وعيوننا ..هو مع حركة أمل ومع كشافة الرسالة الإسلامية ، يعيش معنا
شموعاً روّاداً وكوادر لأنكم لا تتركون الناس ،يدكم تسعف الجرحى في الحروب وتلملم الأشلاء ، أنتم أمل موسى الصدر وحلم النبيه الذي عبّر أنكم جنى النحل وأنكم لا تغادرون الساح ساعة تقلّ الرجال .
نتمنى لكم النجاح لتكونوا أمل موسى الصدر وحركته المجاهدة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته "
و في الختام كانت كلمة راعية الحفل السيدة رندة بري :
يشرفني أن أقف هنا على هذا المنبر المصنوع من مواد طبيعية بأنامل وأيدي بيضاء طاهرة ،لتضع لنا خيوط المستقبل ، لتوجهما ونتوجه معها إلى حيث يجب أن تكون ، قبلة الوطن أولاً والقضية الباقية في قلوبنا ، قضية فلسطين .
من هذه الثقافة ومن هذا النهج تعلّمنا ، أليس الشعار حيّ على خير العمل وحي على الصلاة .
في حركة أمل هناك مفهوم يُطبّق دائماَ هو الإستنفار للعمل بعد الصلاة وما الكشاف إلا رافداً من روافد حركة أمل التي اعتمدت عليها في كل الظروف وأهمها الصعبة منها . نعتمد على الكشاف دائماً في مختلف النشاطات والتي تعنى بالمجتمع والأسرة .
ما يقوم به الكشاف يتقدم في بعض الأحيان على المسؤوليات السياسية ، هم يهيؤون لنا الأرضية والمناخ للتحرك ،يدخلون البيوت والمنازل والكل يستقبلهم ، هم أبناء الأسر والعائلات .
إن شهادتي بكشافة الرسالة الإسلامية تحديداً ،مجروحة لكن لن أفي هذه المؤسسة بقيادتها وقادتها الكبار .. بالصغار والكبار من كل الأعمار بإلتزامهم ووفائهم الخالص لقضيتهم الأم وهي القيم الإنسانية وحقوق الإنسان وحركة أمل التي أسست لتطبيق الميثاق .أحب اليوم أن أحدثكم أني في جزء كبير من تربيتي كانت في صفّ كشافة الرسالة الإسلامية ،ونحن جميعاً في أمد في مدرسة الجهاد والمقاومة .
أنتم محظوظون لأن هناك من يسعى لحمايتكم ودعمكم ، محظوظون لأن هناك من يسهر ويخاف ويخشى عليكم من الضياع ويحاول تأمين الفرص التي تحقق لكم أحلامكم في المجتمع
كل فرد قد إنتمى للكشافة وينمي قدراته في المخيم أصبح صاحب قرار ، أنتم تختارون أن تكونوا في أنشطة مميزة وتساهمون في بناء قدرات الوطن .
نطالب كنساء بالمشاركة بمواقع القرار ، ربما كنّا في السابق لا نشارك وهذا خطأ ، ربما لأننا لم نعي حجم المشكلة في غياب المرأة عن المجتمع ثقافياً وعلمياً وتربوياً.
أنتم اليوم محظوظون في مؤسسات تمهد لكم الطريق لتكونوا من أفضل المواطنين لتؤسسوا الفكر من خلا مناصرة حركة أمل وكشافة الرسالة الإسلامية .لا أبالغ ولكن أكثر من 60%من نشاطاتي على مدى الثلاثين سنة الماضية كانت بتوجيه ومشاركة من كشافة الرسالة الإسلامية .
لم يكن لدينا الخبرة للتحرك على الأرض وكان الجنوب في ظل الإجتياحات وبعدها المشكلات الإجتماعية والإقتصادية .
أتمنى أن تبقوا على هذا النهج وعلينا أن نبقى على عهدنا رغم ما يحدث من ضياع وشرزمة في العالم ولا يهتز لكم رمش لأنكم مؤمنين بالوطن والأرض والعيش الكريم وحقكم أن تحموا بيوتكم وأهلكم .
أبارك هذا النشاط وبالأخص القائد حسين قرياني ومفوضية جبل عامل .
أتمنى إنشاء المخيمات على بقاع الوطن من الشمال إلى الجنوب إلى البقاع والجبل ،لأن هذه هي الحماية الحقيقية لإستمرارية الوطن.
أتمنى لكم النجاح والتحية لمن ساهم في إنجاح هذا المخيم .
أتمنى أن أكون معكم دائماً ومشاركة لكم في كل المناسبات .
إني أحمل لكم تحيات دولة الرئيس نبيه بري الذي حمّلني إياها وحسدني على مشاركتكم اليوم .
كل عام وأنتم بخير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته





image


image




image



image




image



image




image



image




image



image


image

image




image



image




image


0 التعليقات:

إرسال تعليق