«هناك خمسة معسكرات لـ«الجيش السوري الحر» في شمال لبنان وأدعو إلى اعتبار هذا الكلام بمثابة إخبار وليحقّقوا فيه».
كلام أطلقه رئيس «تيار المردة» النائب سليمان فرنجيه الذي تساءل من دارته في بنشعي «لماذا التآمر على سوريا مسموح في ما لا نسمع عند أيّ خرق إسرائيلي الا تصريحاً بسيطاً وعندما يحصل أي خرق سوري ترتفع الأصوات؟».
جاء كلام فرنجيه بعد استقباله، أمس، في بنشعي رئيس «الحزب السوري القومي الاجتماعي» اسعد حردان مع مرشح الحزب للانتخابات الفرعية في الكورة وليد العازار حيث عقد اجتماع مطول شارك فيه وزير الدفاع فايز غصن، الوزير السابق يوسف سعادة، طوني سليمان فرنجيه وعضو المكتب السياسي في «المرده» وسام عيسى، بالاضافة الى وفد «قومي» كبير.
وعلى غداء دسم سياسيا وانتخابيا، حضر الاستحقاق المقبل في الكورة حيث كان تشاور في طريقة خوض المعركة المقبلة، وأكد فرنجيه أن «المرده» في صلب هذه المعركة وأن «اي مرشّح لـ«المرده» هو مرشّح القوميين والعونيين وكلّ الحلفاء».
وتابع: يقولون إنّها معركة فرعية والإعلانات على الطرقات كلّفتهم أكثر من مليون دولار لمرشّحهم. عقب النتائج على الخاسر تهنئة الرابح والرابح عليه شُكر من أعطاه ثقته.
وتعليقاً على الخرق الإسرائيلي للبنان في الزرارية، قال فرنجية: «ليعرف الجميع أن البلد المجاور لنا على شفير حرب. ونحن في لبنان في بلد متنوّع وكل فريق سياسي له مواقفه. فعندما نجد المعارضة السورية المسلّحة تدخل إلى لبنان وقد أصبح عندها في الشمال خمسة معسكرات لـ«الجيش السوري الحرّ»، فإذا خطف السوريون عسكريّاً نستنكر، ولكن لماذا لا يشمل هذا الاستنكار المعسكرات الخمسة في الشمال؟ لماذا التآمر مسموح»؟ متسائلا «هل المسلّح هو حالة إنسانية واجتماعية أم هو يمهّد لمنطقة عازلة؟».
من جهته، اكد حردان أن «الجميع لديه خوف حقيقي من امتداد الروح الطائفية والتطورات المقلقة إلى الساحة اللبنانية»، داعيا الى تعزيز الوحدة الوطنية الداخلية في لبنان ليستطيع من خلالها مواجهة كلّ المخاطر التي تتهدّده بدأً من احتلال أرضه في الجنوب اللبناني من قبل العدوّ الإسرائيلي إلى التهديدات الإسرائيلية اليومية».
واعتبر أنه «لا تزال عند بعض اللبنانيين من السياسيين عقلية وثقافة الإلغاء والهيمنة»، مؤكدا أن أهل الكورة يرفضون الهيمنة والاسقاطات.
ورأى أن «الناس كلها تعلم من الذي استفاد من زمن الوصاية السورية حيث كان مأخذنا في ذاك الزمن على حلفائنا في سوريا أنهم احتضنوا كل الناس لكنهم لم يكونوا يعرفون أن هناك فريقا سينقلب عليهم بهذا الشكل والناس في لبنان تعرف كل شيء وخصوصاً أهل الكورة».
وأكد أن لا نيّة عند سوريا لاختراق الحدود، «لا بل هناك تنسيق بين القوى الأمنية اللبنانية والسورية وفق الاتفاقات القائمة»، لافتا النظر الى أنه «حصل اختراق اسرائيلي فأين كانت اصوات البعض؟».
واعتبر حردان بعد زيارته متروبوليت بيروت وتوابعها المطران الياس عوده، أن اللبنانيين يعيشون في قلق نتيجة الأوضاع العامة مضيفا أن النقاش مع عودة كان حول كيفية إيجاد السبل الحقيقية لإزالة هذا القلق ولمزيد من التوحّد اللبناني والالتفاف حول الدولة والمؤسسات بشكل صحيح.
الى ذلك، يعقد حردان مؤتمرا صحافيا في الساعة 11 قبل ظهر اليوم في مركز الحزب في الروشة لعرض النتائج الاخيرة لمؤتمر الحزب.
كلام أطلقه رئيس «تيار المردة» النائب سليمان فرنجيه الذي تساءل من دارته في بنشعي «لماذا التآمر على سوريا مسموح في ما لا نسمع عند أيّ خرق إسرائيلي الا تصريحاً بسيطاً وعندما يحصل أي خرق سوري ترتفع الأصوات؟».
جاء كلام فرنجيه بعد استقباله، أمس، في بنشعي رئيس «الحزب السوري القومي الاجتماعي» اسعد حردان مع مرشح الحزب للانتخابات الفرعية في الكورة وليد العازار حيث عقد اجتماع مطول شارك فيه وزير الدفاع فايز غصن، الوزير السابق يوسف سعادة، طوني سليمان فرنجيه وعضو المكتب السياسي في «المرده» وسام عيسى، بالاضافة الى وفد «قومي» كبير.
وعلى غداء دسم سياسيا وانتخابيا، حضر الاستحقاق المقبل في الكورة حيث كان تشاور في طريقة خوض المعركة المقبلة، وأكد فرنجيه أن «المرده» في صلب هذه المعركة وأن «اي مرشّح لـ«المرده» هو مرشّح القوميين والعونيين وكلّ الحلفاء».
وتابع: يقولون إنّها معركة فرعية والإعلانات على الطرقات كلّفتهم أكثر من مليون دولار لمرشّحهم. عقب النتائج على الخاسر تهنئة الرابح والرابح عليه شُكر من أعطاه ثقته.
وتعليقاً على الخرق الإسرائيلي للبنان في الزرارية، قال فرنجية: «ليعرف الجميع أن البلد المجاور لنا على شفير حرب. ونحن في لبنان في بلد متنوّع وكل فريق سياسي له مواقفه. فعندما نجد المعارضة السورية المسلّحة تدخل إلى لبنان وقد أصبح عندها في الشمال خمسة معسكرات لـ«الجيش السوري الحرّ»، فإذا خطف السوريون عسكريّاً نستنكر، ولكن لماذا لا يشمل هذا الاستنكار المعسكرات الخمسة في الشمال؟ لماذا التآمر مسموح»؟ متسائلا «هل المسلّح هو حالة إنسانية واجتماعية أم هو يمهّد لمنطقة عازلة؟».
من جهته، اكد حردان أن «الجميع لديه خوف حقيقي من امتداد الروح الطائفية والتطورات المقلقة إلى الساحة اللبنانية»، داعيا الى تعزيز الوحدة الوطنية الداخلية في لبنان ليستطيع من خلالها مواجهة كلّ المخاطر التي تتهدّده بدأً من احتلال أرضه في الجنوب اللبناني من قبل العدوّ الإسرائيلي إلى التهديدات الإسرائيلية اليومية».
واعتبر أنه «لا تزال عند بعض اللبنانيين من السياسيين عقلية وثقافة الإلغاء والهيمنة»، مؤكدا أن أهل الكورة يرفضون الهيمنة والاسقاطات.
ورأى أن «الناس كلها تعلم من الذي استفاد من زمن الوصاية السورية حيث كان مأخذنا في ذاك الزمن على حلفائنا في سوريا أنهم احتضنوا كل الناس لكنهم لم يكونوا يعرفون أن هناك فريقا سينقلب عليهم بهذا الشكل والناس في لبنان تعرف كل شيء وخصوصاً أهل الكورة».
وأكد أن لا نيّة عند سوريا لاختراق الحدود، «لا بل هناك تنسيق بين القوى الأمنية اللبنانية والسورية وفق الاتفاقات القائمة»، لافتا النظر الى أنه «حصل اختراق اسرائيلي فأين كانت اصوات البعض؟».
واعتبر حردان بعد زيارته متروبوليت بيروت وتوابعها المطران الياس عوده، أن اللبنانيين يعيشون في قلق نتيجة الأوضاع العامة مضيفا أن النقاش مع عودة كان حول كيفية إيجاد السبل الحقيقية لإزالة هذا القلق ولمزيد من التوحّد اللبناني والالتفاف حول الدولة والمؤسسات بشكل صحيح.
الى ذلك، يعقد حردان مؤتمرا صحافيا في الساعة 11 قبل ظهر اليوم في مركز الحزب في الروشة لعرض النتائج الاخيرة لمؤتمر الحزب.





0 التعليقات:
إرسال تعليق