• الجفاء التام كان واضحاً بين رئيس الحكومة ووزير المال الذي جلس خلف ميقاتي في الصف الثاني، خلافاً لعادته في الجلسات النيابية السابقة عندما كان يجلس إلى يمينه.
• دوّن الصفدي كلمة على ورقة بيضاء استغرقت كتابتها ثلاث دقائق، وبعد ثَنيها مرّرها عبر وزير الدفاع فايز غصن الى وزير التنمية الادارية محمد فنيش الذي قرأها بعناية، وأومأ إيجاباً برأسه وأخفاها في جيبه.
• كعادته، استعان ميقاتي بزهرة غاردينيا ليستنشقها مرارا كلما تصاعدت حدّة الكلمات، لتساعده على امتصاص غضبه وتعيد الى محيّاه ابتسامته الهادئة المعهودة.
• قال الرئيس بري للنواب: «ما حدا يعمل Soirée اليوم، لإنّو السهرة عنّا ومعنا بالمجلس!!
• قال بري لـ عراجي: كفاك حديثاً عن المرض، مَرضتنا!! فردّ عراجي: «انتظر لأني سأبدأ بالكلام الذي يرفع الضغط لاحقاً».
• لوحِظ انّ الصفدي غادر لفترة طويلة قاربت الساعتين قبل انتهاء الجلسة الصباحية، وكان لافتاً خروجه برفقة الوزير ناظم الخوري.
• بعد نحو ساعة من المشادّة التي سبّبها النائب اميل رحمة، لوحظ أنه حاول التوَدّد الى فريق المعارضة، وذلك بجلوسه قرب النواب سامي الجميّل وفادي الهبر، ومحاولة استدراج الأخير إلى حديث.
• لوحظ انسجام تام بين الوزيرين مروان شربل وجبران باسيل اللذين، وعلى رغم جلوسهما جنباً الى جنب طوال الجلسة، كانا يتبادلان رسائل مكتوبة.
• توجّه النائب حسن فضل الله للجلوس في المقعد الامامي قرب النائب ابراهيم كنعان الذي اطلعه بدوره على كلمته مكتوبة على ورقة بيضاء. وبعد المناقشة والموافقة، عاد فضل الله إلى مكانه.
• سجّل حديث حار مطوّل مع مصافحة بالأيدي بين ميقاتي والنائب محمد كبارة، ومصافحة أخرى بين كبارة والوزير فيصل كرامي.
• تفقّد باسيل هاتفه المحمول مراراً ليدوّن على ورقة بيضاء بعض الرسائل، ويضحك حيناً ويستغرب احياناً





0 التعليقات:
إرسال تعليق