الجمعة، 15 يونيو 2012

اذا ام تنجح المفاوضات..هكذا سيُحرر المخطوفين اللبنانيين في سوريا

لقد مضى على خطف الزوار اللبنانيين في حلب 25 يوماً، ولم يحصل أي جديد وفقط نسمع أن المفاوضات تسير بشكل جيد. 25 يوماً والشباب اللبنانيين الأبرياء لم يطلق سراحهم، وأصبحوا مادة دسمة للتداول الإعلامي، وأصبحت قضيتهم عند السياسيين كقصة أبريق الزيت، وقد تطول المدة وتمر الأيام دون تحريرهم، وفي النهاية تفشل المفاوضات والأهالي ينتظرون.
إن أهالي المخطوفين اللبنانيين في حلب، بعد أن يأسوا من هذه المفاوضات هددوا بخطف عناصر من الجيش السوري الحر إن لم يطلق سراح اقربائهم على شاكلة ما حصل في البقاع بعد أن خطف الاهالي عناصر من “الجيش الحر” لتحرير ابنائهم وعلى شاكلة ما يحصل في وادي خالد وغيرها من مناطق عكار، حيث هناك خطف متبادل. وفي هذا الإطار تقول مصادر على علاقة مباشرة بقضية المخطوفين لـ”الخبر برس” على ما يبدو فإن “أفضل طريقة لإطلاق سراح الشباب هو في خطف عناصر من الجيش الحر للتبادل بهم بعد أن ثبت أن هذا الجيش هو وراء خطف الشباب ويختبئ خلف عناصر إرهابية أخرى”.
ولفتت المصادر أن “المفاوضات لن تنجاح مع عناصر إرهابية، لاسيما أن الأتراك لا يريدون الإفراج عن المختطفين اللبنانيين مع العلم أن القرار لديهم وليس لدى الخاطفين”، مشيرةً إلى أنه “من الممكن خطف عناصر إرهابية بطريقة سهلة وعلى مستوى قيادات ومن ثم يصار إلى التبادل، ووسيلة الخطف نتركها إلى النهاية حتى نرى إلى ما ستؤول إليه أمور المفاوضات، والخطوات التي ستقوم بها تركية للإفراج عن الشباب، ولاسيما بعد عرض الفيلم عن الشباب وبعد أن وجدنا أن صحتهم بخير بعيداً عن التحليل النفسي”، مؤكدةً أنه “إذا فشلت المفاوضات وتعنت الأتراك والإرهابيين بالافراج عن الشباب، فلكل حادث حديث ونحن لسنا قاصرين أبداً”.
إلى هنا أكتفت المصادر ولم ترد إكمال الحديث وإعطاء معلومات، قائلةً “لا نريد تضخيم الموضوع الان، ولكن فهمكم يكفي، نحن تركنا الموضوع عند المعنيين ولكن في حال الفشل ماذا سيكون العمل”. إذاً فإن الإرهابيين لا يفهمون إلا بالقوة، وعلى ما يبدو أن أفضل وسيلة لتحريرهم هي الأسر، فإننا في لبنان حاربنا اسرائيل وهزمناها في 33 يوماً، اسرنا جنوداً من أقوى جيوش المنطقة وفاوضنا اسرائيل عليهم وحررنا اسرانا، ولن يكون اللبنانيين قاصرين عن تحرير ابنائهم الزوار الابرياء المظلومين من ايادي مجموعة من الإرهابيين.

0 التعليقات:

إرسال تعليق