يبدو أن وسائل الاعلام التابعة للمعارضة السورية تعتمد منذ فترة اسلوب بث انباء تتحدث عن مقتل المسؤولين في النظام السوري وكان آخرهم العميد ماهر الأسد، شقيق الرئيس السوري بشار الأسد. وقالوا إن عملية الإغتيال تمت على يد أحد مرافقيه، بحسب ما ذكره الداعية السوري السلفي عبد الرحمن دمشقية عندما قال على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، حيث كتب: "جاءني خبر للتو أن ماهر الأسد قد تم قتله وأن القاتل أطلق 30 طلقة على ماهر الأسد وعلى إثرها دخل العناية الفائقة لكنه قد فارق الحياة.
وقد أشار مصدر سوري مطلع "للخبر برس"، أن "هؤلاء الإرهابيين عاجزين عن النيل من ماهر الأسد ، والقول أن أحد مرافقيه قتله هو فتنة بين العميد ورجاله الذين يحبونه ويفدونه بانفسهم لأنه بطل لا يخاف أحد، وهو يكون الأول والقائد الذي يقف أمام جنوده في أي معركة ولا يقف خلفهم".
وقال المصدر إن "خير دليل على أن ماهر الأسد حي يرزق هو تمكن الجهات المختصة اعادة الامن لمنطقة الحفة في اللاذقية بعد تطهيرها من المجموعات الارهابية، وملاحقة فلول المجموعات الارهابية التي قتل بعضها وفر البعض الاخر"، مؤكداً أن "الفرقة الرابعة التي يشرف عليه ماهر ستكون مستعدة في أي لحظة للتدخل، وهي حتى الان لا تتدخل بشكل مباشر وهي تتدخل في حال احتدمت الأزمة لأنها إذا نزلت إلى الميدان فستقضي على الأرهابيين خلال يومين بالكثير، ولكن الأمور اليوم تتجه إلى حلول سياسية وأن هناك مبادرات لإنهاء الأزمة فلذلك فإن القائد ماهر لم يتدخل حتى الان". وشدد المصدر على أن "الفرقة الرابعة مستعدة كامل الإستعداد لمواجهة أي عدوان خارجي عسكري على سورية وهي قادرة ولديها القوة الكاملة والإرادة الصلبة للدفاع عن سورية والإنتصار على الأعداء".
ولفت المصدر إلى أن "الجيش السوري اليوم قادر على القضاء على الإرهابيين بسهولة وهو يعمل على بسط الأمن في المناطق الساخنة، لكن الحكومة تنتظر ما ستؤول إليه أمور مبادرة أنان، لعلها تستطيع حفظ الدماء ووقف إستنزاف الدم السوري على أيدي الإرهابيين".
وأوضح المصدر أن "هذا الإعلان عن مقتل القائد ماهر يأتي نتيجة التخبط الذي يعيشه المجتمع السلفي المتطرف والذي إستنفذ كل إمكاناته المذهبية من أجل تقليب الشارع السوري على قيادته، والعجز الذي يعيشه الجيش السوري الحر وعناصره، وقيام الأهالي ضده، والكره الذي يكنه الشعب السوري للإرهابيين بعد كل الجرائم التي قاموا بها، وسفكوا دماء الأبرياء"، مؤكداً أن "سورية ستنتصر قريباً، وسيعلم العالم اجمع أن سورية لا يمكن أن تنهزم وأنها هزمت كل المؤامرات الأميركية".
وقد أشار مصدر سوري مطلع "للخبر برس"، أن "هؤلاء الإرهابيين عاجزين عن النيل من ماهر الأسد ، والقول أن أحد مرافقيه قتله هو فتنة بين العميد ورجاله الذين يحبونه ويفدونه بانفسهم لأنه بطل لا يخاف أحد، وهو يكون الأول والقائد الذي يقف أمام جنوده في أي معركة ولا يقف خلفهم".
وقال المصدر إن "خير دليل على أن ماهر الأسد حي يرزق هو تمكن الجهات المختصة اعادة الامن لمنطقة الحفة في اللاذقية بعد تطهيرها من المجموعات الارهابية، وملاحقة فلول المجموعات الارهابية التي قتل بعضها وفر البعض الاخر"، مؤكداً أن "الفرقة الرابعة التي يشرف عليه ماهر ستكون مستعدة في أي لحظة للتدخل، وهي حتى الان لا تتدخل بشكل مباشر وهي تتدخل في حال احتدمت الأزمة لأنها إذا نزلت إلى الميدان فستقضي على الأرهابيين خلال يومين بالكثير، ولكن الأمور اليوم تتجه إلى حلول سياسية وأن هناك مبادرات لإنهاء الأزمة فلذلك فإن القائد ماهر لم يتدخل حتى الان". وشدد المصدر على أن "الفرقة الرابعة مستعدة كامل الإستعداد لمواجهة أي عدوان خارجي عسكري على سورية وهي قادرة ولديها القوة الكاملة والإرادة الصلبة للدفاع عن سورية والإنتصار على الأعداء".
ولفت المصدر إلى أن "الجيش السوري اليوم قادر على القضاء على الإرهابيين بسهولة وهو يعمل على بسط الأمن في المناطق الساخنة، لكن الحكومة تنتظر ما ستؤول إليه أمور مبادرة أنان، لعلها تستطيع حفظ الدماء ووقف إستنزاف الدم السوري على أيدي الإرهابيين".
وأوضح المصدر أن "هذا الإعلان عن مقتل القائد ماهر يأتي نتيجة التخبط الذي يعيشه المجتمع السلفي المتطرف والذي إستنفذ كل إمكاناته المذهبية من أجل تقليب الشارع السوري على قيادته، والعجز الذي يعيشه الجيش السوري الحر وعناصره، وقيام الأهالي ضده، والكره الذي يكنه الشعب السوري للإرهابيين بعد كل الجرائم التي قاموا بها، وسفكوا دماء الأبرياء"، مؤكداً أن "سورية ستنتصر قريباً، وسيعلم العالم اجمع أن سورية لا يمكن أن تنهزم وأنها هزمت كل المؤامرات الأميركية".
*الخبر برس*





0 التعليقات:
إرسال تعليق