اعتبر رئيس المكتب السياسي لحركة أمل الحاج جميل حايك" اننا نتطلع ان يكون في لبنان مشروع يحترم كرامة الأنسان، وينطلق من استراتيجية واضحة وهي كيف نحمي هذا الوطن , نحميه اولاً من خلال الوحدة والوعي ومن خلال السلاح الموجه للعدو الصهيوني واسقاط ما عاداه ومن خلال تأمين البنية الإجتماعية وتحصين مجتمع المقاومة".
كلام حايك جاء في احتفال تأبيني في بلدة كفررمان الجنوبية حيث قال:
اننا نؤمن باستراتيجية قيامة لبنان وهي العدالة بين كل مكوناته حيث لا تستدام ديمقراطية اكثرية لأي من اللبنانين لأن الأستقامة يجب ان تكون مبنية على التفاعل وعلى التكامل، لأن ميزان التقلبات السياسية يؤدي بحالة احباط متنوع ومتنقل ضمن خطة ممنهجة لأسقاط قوة لبنان واضعاف هذا البلد.
وقال:ان الإستراتيجية التي نلتزم بها منطلقين من الحوار كيف نحمي هذا الوطن وكيف نؤمن البنية الأقتصادية والإجتماعية وكيف ننطلق من مشروع قاده الإمام الصدر عندما قال: العدوان والحرمان وجهان لعملة واحدة كلاهما يكمل الآخر في هذا الوطن.
اضاف: من هنا ننطلق وايماناً منا ان المسؤولية على الجميع ،ويجب ان لا تطل الحكومة اللبنانية علي اي منطقة لبنان بلغة الأمن، بل يجب ان تطل من خلال إزالة الحرمان،و ان الأوان ان نفكر بأن نمنع على شبابنا في بعض المناطق ان يكونو مطية لمشروع بديل عن الدولة.
وقال: عندما يرى المواطن اللبناني ان المسؤول لا يعبق بمسؤولياته يفتش عن بدائل ليصبح اوطان في وطن، آن لنا ان نكون جميعاً في دائرة وطنية واحدة ننطلق منها على مساحة ارجاء هذا الوطن لنصون عيشاً كريماً مبني على الحوار ضمن انفتاح وعقلانية ووعي ورشد لكل ما يجري من حولنا هكذا يكون لبنان محصن.
اضاف: من هنا نرجو من كل مسؤولينا وهذا رجاء مواطن لمسؤوليه ان يكونوا على مستوى المسؤولية في زمن تتزاحم فيه الصعاب والمتاعب
كلام حايك جاء في احتفال تأبيني في بلدة كفررمان الجنوبية حيث قال:
اننا نؤمن باستراتيجية قيامة لبنان وهي العدالة بين كل مكوناته حيث لا تستدام ديمقراطية اكثرية لأي من اللبنانين لأن الأستقامة يجب ان تكون مبنية على التفاعل وعلى التكامل، لأن ميزان التقلبات السياسية يؤدي بحالة احباط متنوع ومتنقل ضمن خطة ممنهجة لأسقاط قوة لبنان واضعاف هذا البلد.
وقال:ان الإستراتيجية التي نلتزم بها منطلقين من الحوار كيف نحمي هذا الوطن وكيف نؤمن البنية الأقتصادية والإجتماعية وكيف ننطلق من مشروع قاده الإمام الصدر عندما قال: العدوان والحرمان وجهان لعملة واحدة كلاهما يكمل الآخر في هذا الوطن.
اضاف: من هنا ننطلق وايماناً منا ان المسؤولية على الجميع ،ويجب ان لا تطل الحكومة اللبنانية علي اي منطقة لبنان بلغة الأمن، بل يجب ان تطل من خلال إزالة الحرمان،و ان الأوان ان نفكر بأن نمنع على شبابنا في بعض المناطق ان يكونو مطية لمشروع بديل عن الدولة.
وقال: عندما يرى المواطن اللبناني ان المسؤول لا يعبق بمسؤولياته يفتش عن بدائل ليصبح اوطان في وطن، آن لنا ان نكون جميعاً في دائرة وطنية واحدة ننطلق منها على مساحة ارجاء هذا الوطن لنصون عيشاً كريماً مبني على الحوار ضمن انفتاح وعقلانية ووعي ورشد لكل ما يجري من حولنا هكذا يكون لبنان محصن.
اضاف: من هنا نرجو من كل مسؤولينا وهذا رجاء مواطن لمسؤوليه ان يكونوا على مستوى المسؤولية في زمن تتزاحم فيه الصعاب والمتاعب





0 التعليقات:
إرسال تعليق