إعتبر الرئيس الاسبق لبلدية صيدا عبد الرحمن البزري أن "مظاهر المشروع
الأميركي - الاسرائيلي قد بدت واضحة للعيان من خلال محاولة تفتيت وإحداث
الانقسامات في بعض الساحات العربية، خصوصا في دولتين محوريتين كمصر
وسوريا".
البزري وبعد إستقباله وفدا من حركة "الجهاد الاسلامي" برئاسة المسؤول
السياسي للحركة في لبنان أبو عماد الرفاعي، رأى "أن العدو الصهيوني يعيش في
ظل ظروف ملائمة من الانقسام العربي الداخلي ومن تحول جزء كبير من مشروع
الربيع العربي والحراك الديموقراطي الى حروبٍ أهلية وفتن تهدد دولا عدة في
وحدتها مما أدى الى تغييب القضية الفلسطينية والسكوت المثير للريبة من قبل
الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي لعمليات التهويد والقضم الصهيونية
للقدس وأحيائها، وما الزيارات التي قام بها بعض رجال الدين مؤخرا الى
المسجد الأقصى في ظل الاحتلال الصهيوني إلا ذر رماد في العيون وتسويق
لدعاية صهيونية".
وردا على سؤال، لفت البزري إلى أن "التناقض واضح بين زيارة نائب الرئيس
الإيراني وزيارة مساعد وزيرة الخارجية الأميركية جيفري فيلتمان، فالأول جاء
من ضمن بروتوكول وإتفاقيات موقعة مسبقا في ظل حكومة الرئيس السابق سعد
الدين الحريري ليعلن استعداد الجمهورية الإسلامية لمساعدة اللبنانيين في
قطاع الخدمات والبنى التحتية، في حين جاءت زيارة فيلتمان دون دعوة وخارج
إطار بروتوكول اتفاقية فيينا، التي تنظم العلاقات الديبلوماسية وتحركات
الديبلوماسيين داخل الدول ذات السيادة، كما جاءت لتمنع الحكومة اللبنانية
من الحصول على التقنيات والقدرات الكهربائية من إيران وفرض إملاءات جديدة
على لبنان".





0 التعليقات:
إرسال تعليق